8 ملايين مستفيد من مشروعات «سُقيا الإمارات» في 25 دولة

إطلاق «سقيا الإمارات» إضافة مهمة في مسيرة الدولة الإنسانية | من المصدر

بلغ عدد المستفيدين من مشروعات «سُقيا الإمارات» حتى نهاية 2017 أكثر من 8 ملايين شخص في 25 دولة حول العالم، بالتعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات الخيرية الرائدة. وتتابع المؤسسة في «عام زايد 2018» مشاريعها الخيرية، وتوسعة نشاطاتها التطوعية حول العالم.

وجاء إطلاق مؤسسة «سقيا الإمارات» ليشكل إضافة مهمة في مسيرة الدولة في مجال العمل الإنساني، ما يؤكد أن نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما زال مستمراً، وعلى دربه تواصل القيادة الرشيدة جهودها في خدمة الإنسانية.

وتنسجم جهود «سقيا الإمارات» مع «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، نظراً لعملها المستمر على دعم الإنسان حول العالم وتوفير الاحتياجات الرئيسة ومياه الشرب النظيفة للمجتمعات المحتاجة، دعماً لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، ورفداً لجهود المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال العمل الإنساني.

أهداف

في مارس 2015، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم (3) لسنة 2015، بإنشاء «مؤسسة سُقيا الإمارات» بوصفها مؤسسة عامة لا تهدف للربح، وتتمتع المؤسسة بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية.

وحدد القانون رقم (3) لسنة 2015 أهداف مؤسسة «سقيا الإمارات»، وتشمل تعزيز مكانة الدولة عالمياً في انتهاج المبادرات والمساعدات الإنسانية للمجتمعات الفقيرة والمنكوبة، وتحقيق التنمية المستدامة، ومساندة دور المنظمات والهيئات الإنسانية في الدولة، وتعزيز قدراتها على مواكبة المستجدات الإنسانية الطارئة، إضافة إلى مشاركة الجهود الدولية في توفير المياه الصالحة والنظيفة، ومكافحة الأمراض المتصلة بالمياه التي تهدد حياة البشر.

كما تهدف مؤسسة سُقيا الإمارات إلى الإسهام في إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لمشكلة شح المياه وتلوثها حول العالم، من خلال الدراسات والبحوث والمشاريع التي تستخدم الطاقة الشمسية في توفير المياه النقية.

تنمية مستدامة

وقال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات: «تؤدي دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، دوراً رائداً على مستوى العالم في التصدي للتحديات التي تواجه البشرية، فضلاً عن حضورها البارز في توفير الدعم اللازم، وتقديم المساعدات الإنسانية، ومد يد العون للمجتمعات الفقيرة، ودعم التنمية المستدامة، ما أدى إلى تحقيق دولة الإمارات للمركز الأول عالمياً كونها أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم للعام 2017، نسبة إلى دخلها بحسب نتائج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وأضاف: «نلتزم بدعم أهداف التنمية المستدامة 2030 التي أعلنتها الأمم المتحدة، وبالأخص الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، وهو «ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع»، وتنفيذ أحد أهم أهداف مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، مكافحة الفقر والأمراض عبر الإسهام في إيجاد حلول دائمة وجذرية لمشكلة شُحّ المياه حول العالم، إضافة إلى خدمة المناطق التي تعاني من ندرة وتلوث المياه النظيفة وإمدادها بمياه الشرب النظيفة باستخدام وسائل تقنية حديثة، مثل تنقية وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، لمساعدة الملايين حول العالم دون تفرقة بين جنس أو لون أو ديانة أو ثقافة، فكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «سقيا الإمارات لا تفرق بين إنسان وآخر إلا بقدر حاجتهم إلى الماء، وكذلك هي جميع أعمالنا الإنسانية في دولة الإمارات رسالتها واحدة، وهي مساعدة المنكوبين والمحتاجين والمحرومين في كل العالم».

مبادرات

هذا العام، واحتفاءً بعام زايد، أعلنت مؤسسة «سقيا الإمارات» برامجها للعمل الإنساني والمجتمعي لعام زايد، الذي يتضمن 6 مشروعات ومبادرات مجتمعية، تقوم بتنفيذها بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

من جهته، قال محمد عبد الكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات: «لا تقتصر أهداف مؤسسة «سقيا الإمارات» على توفير المياه الصالحة للشرب فحسب، بل تسعى لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمشكلة ندرة المياه النظيفة».

تعليقات

تعليقات