قدموا التعازي للشعب الهندي في ضحايا الفيضانات

خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يوجهون بتشكيل لجنة إغاثة عاجلة لمتضرري كيرالا

وجَّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتشكيل لجنة وطنية عاجلة برئاسة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والجمعيات الإنسانية في الدولة، وبالاستعانة بأعيان الجالية الهندية، لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا، التي تشهد فيضانات هي الأكبر خلال قرن راح ضحيتها حتى الآن المئات وأسفرت عن تضرر وتهجير مئات الآلاف من السكان من مساكنهم.

وتقدم صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بخالص التعازي للشعب الهندي الصديق ولرئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي في ضحايا الفيضانات المؤسفة التي تشهدها ولاية كيرالا الهندية وراح ضحيتها المئات وتسببت في تهجير مئات الآلاف من السكان خلال الأيام الماضية.

وأكدت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضرورة تضافر كافة الجهود في الدولة لتنسيق عمليات عاجلة لإغاثة متضرري فيضانات كيرالا بما يعكس روح الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين وبما يسهم بشكل مباشر في دعم الحكومة الهندية في مساعيها لاحتواء الآثار المدمرة للفيضانات على سكان ولاية كيرالا.

تدوينات

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تدوينات عبر حسابه في «تويتر»: «تتعرض ولاية كيرالا في الهند في هذه الأيام لفيضانات ضخمة هي الأعنف خلال قرن، أسفرت عن مقتل المئات وتشريد مئات الآلاف.. مع استعداداتنا لعيد الأضحى المبارك لا ننسى مد يد العون لإخوتنا في الهند.. شعب الإمارات والجالية الهندية سيكونون يداً واحدة لإغاثة المتضررين».

وأضاف سموه: «وجهت دولة الإمارات بتشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة المتضررين ونحث الجميع للمساعدة.. أبناء ولاية كيرالا كانوا ولا يزالون جزءاً من قصة نجاحنا في الإمارات وإغاثتهم وإغاثة كل محتاج واجب وخاصة في هذه الأيام المباركة».

 

جهود مكثفة لإنقاذ سكان الولاية

هرع عمال الإنقاذ في الهند أمس، إلى ولاية كيرالا في الجنوب، إذ أسفرت الفيضانات عن مصرع 324 شخصاً، وفق حصيلة جديدة أعلنها رئيس حكومة الولاية بينارايي فيغايان، محذراً من تجدّد هطول الأمطار الغزيرة. وأعلن فيغايان في تغريدة أن ولايته في جنوب الهند تشهد أسوأ فيضانات منذ قرن، وأن 324 حياة أزهقت خلال 10 أيام من الفيضانات في الولاية التي تعد وجهة سياحية، وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مصرع 164 شخصاً. وأشار فيغايان إلى إجلاء أكثر من 223 ألف شخص إلى 1500 ملجأ، منوهاً بأن كل مناطق الولاية البالغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، في حالة تأهب قصوى باستثناء كاسارغود.

وتجري عمليات إنقاذ لأشخاص حاصرتهم مياه الفيضانات، إذ تم حتى الآن إنقاذ الآلاف، إلا أن نحو ستة آلاف شخص لا يزالون محاصرين، وتشارك نحو 30 مروحية عسكرية و320 زورقاً في عمليات الإنقاذ في الولاية التي تشهد أسوأ فيضانات منذ قرن من الزمن، وانضم صيادون من المنطقة إلى جهود الإغاثة.

وقال ب. هـ. كوريان، وهو مسؤول كبير في حكومة الولاية: «نقوم بنشر مزيد من الزوارق والجنود لتعزيز عمليات الإنقاذ». وتلقي المروحيات المساعدات الغذائية والمياه، كما تعمل قطارات على نقل مياه الشرب إلى كيرالا.

ووفق تقديرات الأرصاد الجوية الهندية، شهدت منطقة إيدوكي في ولاية كيرالا، تساقط 321 سنتم من الأمطار منذ مطلع يونيو الماضي، وباتت عملياً معزولة عن باقي الولاية. وأعلن رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، أمس، أنه بحث الأوضاع مع فيغايان، في وقت أُرسلت أعداد إضافية من الجنود وعمال الإنقاذ إلى الولاية المنكوبة. وأعلن مودي عبر «تويتر»: «سأزور كيرالا لتفقد الأوضاع». وفيما لا تتحدث الأرصاد الجوية عن أي احتمال لانحسار الأمطار، وجّه العديد من السكان نداءات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أعلن آجو فارغيسي في تعليق على «فيسبوك»: «تواجه عائلتي والعائلات المجاورة مشاكل بسبب الفيضانات في منطقة بانداناد ناكادا في الابوجا، لا مأكل ولا مشرب، الهواتف النقالة لا تعمل، رجاءً ساعدونا، لا يتوافر أي عامل إنقاذ».

تعليقات

تعليقات