45 مؤسسة في الدولة تعزز جهود التنمية الإنسانية

المساعدات الإماراتية تستهدف تحسين حياة المجتمعات

أفاد تقرير سياسة المساعدات الخارجية للدولة 2017 ـ 2021 بأن عدد المؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات يصل إلى أكثر من 45 مؤسسة، كما تمتلك هذه المؤسسات قدرات وخبرات في العديد من القطاعات ويتنوع مجال عملها ليشمل قضايا عديدة من بينها الاستجابة للأزمات ومكافحة العمى وخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتعليم الأطفال ورعاية الأيتام.

وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم الدعم إلى الجهات المانحة الإماراتية التي تقوم بأعمال تنموية وإنسانية وخيرية بالخارج عن طريق العديد من الوسائل من ضمنها إشراك الجهات في التخطيط وتقديم المساعدات الخارجية الإماراتية الرسمية في البلدان والقطاعات التي تتمتع فيها بوضع جيد يمكنها من المساهمة بفعالية.

زايد الخيرية

وتعد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية التي تأسست قبل 26 عاماً إحدى أبرز المؤسسات الإنسانية التي كانت وما زالت لها بصمات واضحة في العمل الإنساني محلياً ودولياً.

ونجحت المؤسسة منذ انطلاقتها عام 1992 بتقديم مساعداتها لأكثر من 166 دولة حول العالم بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم إماراتي، التي تركزت في قطاعات متنوعة أبرزها، الصحة، والتعليم، الجوائز، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة من خلال إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بالدين الحنيف والعادات والآداب، مع دعم إسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية عموماً، إلى جانب تأسيس المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي والمكتبات العامة.

الهلال الأحمر

كما تعتبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من أبرز الجهات في عطائها الإنساني على الصعيدين الداخلي والخارجي، وباتت بحق كما أطلق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «سفير شعب الإمارات في مد يد العون للمحتاجين والمتضررين في مختلف المناطق».

تعليقات

تعليقات