«زايد العطاء» تطلق 10 مبادرات لدعم العمل الإنساني

أعلنت مبادرة «زايد العطاء» استراتيجيتها الشبابية الجديدة بإطلاق 10 مبادرات مبتكرة لاستقطاب وتمكين شباب الإمارات في العمل الإنساني لخدمة الإنسانية تحت شعار «على خطى زايد» لإحداث نقلة نوعية في الحركة الإنسانية الشبابية في الوطن العربي، وذلك بالتعاون مع برنامج الإمارات للعمل الإنساني، وجمعية إمارات العطاء وأطباء الإنسانية ومؤسسة العطاء العربي والمؤسسة العربية للعمل الإنساني وأكاديمية زايد للعمل الإنساني.

ودُشنت الاستراتيجية الشبابية تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف الـ 19 من أغسطس الجاري، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني في فئة الشباب من مختلف الجنسيات، وذلك في إطار حزمة من البرامج الإنسانية التي سيتم تنفيذها محلياً وعالمياً، الهادفة إلى استقطاب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم في مجال العمل الإنساني سفراءَ للإنسانية، وذلك استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد، وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمة حقيقية لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والإنساني الشبابي.

وتتضمن الاستراتيجية مبادرات تشمل برنامجاً لصناعة القادة الشباب في العمل الإنساني، وتأسيس فريق شباب الإمارات للعمل الإنساني، وإنشاء مجلس شباب الإمارات للعمل الإنساني والتطوعي، وتنظيم ملتقى شباب الإنسانية محلياً وعربياً وعالمياً، وهو ملتقى دوري في مختلف الدول يجمع الشباب العرب لطرح أفكارهم وتبادل الخبرات.

وتتمثل المبادرة الـ 5 بتأسيس منصة زايد الإنسانية، التي تقدم فرصاً للشباب في مجال العمل الإنساني، وأما المبادرة الـ 6 فهي رواد شباب الإنسانية لصناعة جيل من الشباب قادر على إدارة العمل الإنساني، فيما تمثل المبادرة الـ 7 سفراء شباب الإمارات للعمل الإنساني، وتمثل المبادرة الـ 8 جائزة رواد العمل الإنساني الشبابي، وتُعنى المبادرة الـ 9 بتأسيس المركز العربي لشباب الإنسانية المتحرك، وهو مركز متنقل يوفر بيئة خصبة لإطلاق مبادرات للشباب في مجال العمل الإنساني وتأسيس الجمعيات التطوعية والإنسانية لمؤسسة الحركة التطوعية محلياً وعالمياً، والمبادرة الـ 10 تتمثل بإطلاق شركاء في الإنسانية لتحفيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتبني مبادرات شبابية إنسانية تسهم في إيجاد حلول واقعية.

تعليقات

تعليقات