«الطوارئ والأزمات» تعرف بـ«عام سنداي»

نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ممثلة في إدارة الوقاية والسلامة، أمس، ورشة عمل تعريفية للجهات المعنية بالطوارئ والأزمات والكوارث حول إطار «عام سنداي»، وألقت الورشة التي عقدت بفندق ونادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، الضوء على أهمية تنفيذ متطلبات إطار «عام سنداي» للحد من مخاطر وأضرار الكوارث والأزمات من خلال وضع برامج وسياسات وخطط للحد من مخاطر الكوارث ودعم البرامج المعدة من المؤسسات الحكومية، بهدف التنمية الوطنية المستدامة ذات العلاقة بالحد من المخاطر.

جهود

وإطار «عام سنداي» الدولي يسعى من خلاله المجتمع الدولي إلى توحيد وتنظيم جهود كافة الدول ووضع المؤشرات اللازمة لتقييم الجهود والإنجازات، والوقوف على أوجه الفجوات لمحاولة سدها وضرورة نقل المعرفة والخبرات من خلال الاتفاقيات والشراكات في التصدي للمخاطر التي يمكن أن يتعرّض لها المجتمع. وترسخ الورشة لأهمية الاستعداد والتعاون وتطوير وتحسين الفجوات التي تعيق الاستعداد والجاهزية للتعاون مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث. وشارك في الورشة ممثلون عن عدة جهات منها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وزارة الداخلية، وزارة التغير المناخي والبيئة، وزارة تطوير البنية التحتية، وزارة الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وزارة تنمية المجتمع والاتحاد النسائي العام، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وهيئة التأمين.

تعليقات

تعليقات