دراسة لمقاصب «متحركة» في دبي

تدرس بلدية دبي تحويل بعض الحافلات لديها إلى مقاصب متحركة لتلبي طلبات الجمهور لذبح الأضاحي في منازلهم، خاصة للعائلات الكبيرة التي ترغب بذبح أكثر من أضحية خلال العيد، صرحت بذلك زهور الصباغ، مدير إدارة خدمات الصحة العامة بالبلدية، وذلك خلال اللقاء الجماهيري الذي نظمته البلدية بالتعاون مع إذاعة دبي.

وحظي اللقاء باستجابة جماهيرية، حيث تلقى خلال ساعة كاملة نحو 20 اتصالاً من دبي والشارقة وعجمان، انصبت كلها حول الأضاحي وتطبيق المواشي والمقصب المتنقل وساعات الذبح وأماكن الذبح، وكذلك دارت حول إنشاء مقاصب إضافية في تلك الحالات وتوسعة المقاصب.

وأشارت زهور الصباغ، مدير إدارة خدمات الصحة العامة بالبلدية، إلى أنه سيتم إجراء تعديلات على تلك الحافلات وتجهيزها بكل مستلزمات الذبح والكشف البيطري قبل وبعد الذبح من خلال طبيب بيطري متخصص، وذباحين معتمدين من البلدية.

وأوضحت أن البلدية بدأت بتنفيذ خطة متكاملة عبر الموانئ والأسواق الحيوانية استعداداً لمواسم الأضاحي التي يتم خلالها استقبال أعداد كبيرة من شحنات الأغنام والأبقار، فيما تم وصول ما يقارب 170 ألف رأس من الماشية في محاجر وأسواق البلدية خلال الموسم الماضي. ومن المتوقع الزيادة في هذه الأعداد للموسم الحالي بنسبة 60% لتصل إلى 300 ألف رأس.

ويتم حالياً إخضاع هذه الشحنات لإجراءات الحجر البيطري والفحوص الظاهرية والمختبرية وفقاً لمعايير منظمة الصحة الحيوانية والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية والأمراض المشتركة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة.

وأكدت زهور الصباغ كامل جاهزيتها من توفير الكوادر الفنية المؤهلة من أطباء بيطريين ومفتشين وفنيي المختبرات على منافذ عرض وبيع المواشي، والتحقق من صحة وسلامة الذبائح في كل مقاصب الإمارة.

تعليقات

تعليقات