«إحصاء أبوظبي»: 73% من غير الناطقين بالعربية لا يفهمون خطبة الجمعة

أجرى مركز إحصاء أبوظبي بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف استطلاعاً للرأي يعد الأول من نوعه حول خطبة الجمعة استهدف غير الناطقين باللغة العربية في 15 مسجداً في كل من إمارة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة.

وأظهر استطلاع الرأي أن 73% من غير الناطقين باللغة العربية لا يفهمون معاني خطبة الجمعة نظراً لتقديمها بلغة لا يفهمونها على الرغم من حرصهم على أداء صلاة الجمعة في المسجد لما تضفيه من شعور ديني رائع يشعرهم بمدى تماسك المجتمع، وأعربوا عن رغبتهم الكبيرة في أن تصلهم المعاني السامية التي تقدمها خطبة الجمعة لما لها من أثر في إثراء معرفتهم الدينية وتعزيز مستوى فهمهم للرسائل الاجتماعية التي تتضمنها.

وجاءت لغة الأوردو في المرتبة الأولى بناء على نتائج الاستطلاع بعدما فضل 55% من المشاركين في الاستطلاع ترجمة خطبة الجمعة إليها باعتبارها اللغة التي يتقنونها وبالتالي سيتمكنون من فهم معاني خطبة الجمعة.

وفيما يخص مقدرة العينة المشاركة في الاستطلاع على استخدام الهواتف الذكية فقد أظهرت النتائج أن 92% من المشاركين يمتلكون هواتف ذكية ولديهم مقدرة على استخدام التطبيقات الذكية.

وتناول الاستطلاع عدداً من الجوانب شملت مدى إلمامهم وفهمهم لخطبة الجمعة ومقدرتهم على استخدام الأجهزة الذكية وامتلاكهم لها، واستهدف البحث عن فرص لتعزيز مستوى استيعاب المصلين للرسائل التي تقدمها خطبة الجمعة سواء من خلال ترجمة الخطبة للغات مختلفة أو استخدام التقنيات الحديثة لإيصال محتواها للمصلين غير الناطقين باللغة العربية.

وسيتم استخدام النتائج في وضع المقترحات المناسبة لاحتياجات الفئات المستهدفة ما يعكس مدى اعتماد إمارة أبوظبي على استخدام الدراسات المختلفة لتحديد حاجة الفئات المعنية وإشراكها في وضع الحلول والمبادرات التي تتناسب واحتياجاتهم ما يعزز من تفعيل دورهم في المجتمع.

وفي ضوء نتائج هذا الاستبيان سيتم الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن خدمة جديدة تعد ثمرة للتعاون بين كل من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة تنمية المجتمع، إضافة إلى شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» والتي تعد الشريك التقني لهذه المبادرة، وتهدف هذه الخدمة لإيصال خطبة الجمعة لغير الناطقين باللغة العربية وبطريقة مبتكرة ستسهم في إيصال رسائل الخطبة لأكبر فئة ممكنة من أفراد المجتمع.

تعليقات

تعليقات