محاور حيوية في مشروع جسر البديع تدخل الخدمة التجريبية

كشف معالي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن وزارة تطوير البنية التحتية تعتزم افتتاح مشروع جسر البديع على مراحل عدة، تمهيداً للافتتاح التجريبي للمشروع والمقرر قبل انطلاق العام الدراسي 2018-2019.

ووضعت الوزارة محاور حيوية عدة من مشروع جسر البديع، والتي من شأنها تحقيق الانسيابية المرورية في مرحلة الخدمة التجريبية والمتمثلة في جميع الطرق الانزلاقية عند تقاطع البديع للقادمين من دبي والمتجهين للساحل الشرقي، والأخرى للقادمين من مليحة والمتجهين إلى رأس الخيمة، وكذلك من رأس الخيمة إلى الشارقة، إضافة للطريق الانزلاقي للقادمين من الشارقة والمتجهين إلى دبي. كما تشمل المحاور التي دخلت مرحلة الخدمة التجريبية توسعة شارع الإمارات بالاتجاه إلى رأس الخيمة ليصبح 6 حارات عوضاً عن 3 بدءاً من تقاطع البديع ولغاية تقاطع جسر 7 على شارع الذيد.

ولفت معاليه إلى أن مشروع جسر البديع يعتبر من أكثر المشاريع التي تنفذها وزارة تطوير البنية التحتية تعقيداً، لكونه يضم تقاطعات وأنفاقاً وجسوراً، وكذلك لحرص الوزارة على انسيابية الحركة المرورية وعدم إعاقة حركة السير والمرور خلال جميع مراحل تنفيذ المشروع، بالرغم من كونه طريقاً حيوياً ذا كثافة مرورية مرتفعة، فهو يربط المناطق شمال الدولة بإمارة دبي والعكس.

وأكد معاليه أن الوزارة وبالتعاون مع شركائها في الحكومات المحلية اتخذت كل التدابير التي من شأنها دعم توجهات الدولة بتحقيق السعادة للمجتمع والتسهيل على مستخدمي الطرق، وهو الأمر الذي شكل نهجاً رئيسياً للوزارة منذ بداية تنفيذ المشروع الحيوي الذي يخدم منظومة التنمية الشاملة في الدولة ويدعم حركة التجارة، ويمثل محوراً رئيسياً يربط مناطق الدولة بعضها بعضاً، كما يدعم منظومة الطرق ويعزز من مكانة الدولة عالمياً في ذلك المجال.

خطة

لفت معالي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي إلى أن تنفيذ مشروع جسر البديع يأتي في إطار الخطة الشاملة لتطوير شبكة الطرق والجسور، لاستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية وتحسين حركة النقل وتسهيل حركة المرور في مختلف مناطق الدولة، وتلبية لاحتياجات السكان.

تعليقات

تعليقات