تنظيم «عمرة زايد» للقصّر والأيتام وذوي الدخل المحدود

تنظّم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر مبادرة «عمرة زايد» احتفاءً بمئوية زايد لإيفاد عدد من القصّر والأيتام وذوي الدخل المحدود إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، وذلك في إطار حزمة الفعاليات والمبادرات التي تنظمها المؤسسة في عام زايد.

وتهدف المبادرة إلى إرسال 100 معتمر من القصّر والأيتام وذوي الدخل المحدود في عدة حملات لأداء مناسك العمرة، تشجيعاً للتعارف والتلاقي البنّاء، وترسيخاً لمنظومة القيم النبيلة والأخلاق الحميدة التي تبني مجتمعات سليمة متراحمة وأوطاناً مستقرة تتطلع بعين الأمل والتفاؤل نحو المستقبل.

وتأتي مبادرة «عمرة زايد» في إطار سلسلة المبادرات التي تطلقها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر خلال العام الجاري للاحتفاء بإرث العطاء الذي أرسى دعائمه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومنها مبادرات الوقف التعليمي والدراسات العليا للقصّر، ومبادرات المير الرمضاني وكسوة العيد والعيدية، بالإضافة إلى المبادرات التطوعية واتفاقات التعاون مع شركاء المؤسسة لتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في تطوير العمل الخيري والإنساني ونشر ثقافة الوقف وتمكين المجتمع بكافة فئاته.

وقال علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «عام زايد الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فرصة لمختلف المؤسسات لتعزيز مبادراتها الهادفة لخدمة المجتمع وتمكين فئاته المختلفة، وفي هذا الإطار، يأتي إطلاق المؤسسة لمبادرة «عمرة زايد» التي تحتفي بإرث القائد المؤسس وترسّخ القيم العليا التي تأسست عليها الإمارات من التسامح والتلاقي والانفتاح على مختلف الثقافات مع التمسّك بالأخلاق الحميدة والهوية الوطنية».

تعليقات

تعليقات