المؤسسة الاتحادية للشباب تحتفل باليوم الوطني السنغافوري

احتفت المؤسسة الاتحادية للشباب باليوم الوطني السنغافوري في مركز الشباب بدبي بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وصامويل تان تشي تسي، سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة، ولو بيت تشين القنصل العام لجمهورية سنغافورة في دبي والمناطق الشمالية، وسعيد محمد النظري، المدير التنفيذي لمكتب الشباب، حيث تضمنت الفعالية جلسات نقاشية بين الشباب الإماراتي والسنغافوري، بهدف بحث سبل التعاون بين الجانبين، والتبادل المعرفي والثقافي بهدف خلق مبادرات مشتركة.

حضر الاحتفال مجموعة من شباب الإمارات وشباب سنغافورة من روّاد أعمال وفنانين وأعضاء مجالس الشباب، حيث تطرق الحضور من خلال حوار تفاعلي بين الشباب السنغافوري والإماراتي، للحديث عن التحديات التي قد تواجه الشباب، وأفضل الطرق لتنمية مهارات الشباب، وتعزيز التواصل بين الشباب والقادة، بالإضافة للجوانب المشتركة بين الشباب السنغافوري والإماراتي.

وقال معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «تبرز هذه التجمعات الشبابية أهمية التواصل وتعزيز العلاقات بين الشباب من جميع دول العالم، لأنهم القوة القادرة على إحداث التأثيرات الإيجابية الفاعلة، كما أنها تؤكد في الوقت نفسه على المكانة الكبيرة التي يحظى بها الشباب في صناعة المستقبل لأي مجتمع من المجتمعات، كما تبرز أهمية الاستفادة من قدرات الشباب وطاقاتهم في إيجاد الحلول العملية لجميع التحديات الحالية والمستقبلية».

وأضاف معاليه: «في جهودهما لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تحرص سنغافورة ودولة الإمارات على تطوير رأس المال البشري، وبناء قدرات الشباب، وتعزيز شراكاتهما الدولية. وتواصل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات الاستثمار في الإرث العظيم للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، ولدينا الكثير من الأدلة على الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة لتمكين الشباب وتحويل أحلامهم إلى واقع وتوجيه قدراتهم في المجالات التي تؤثر بشكل إيجابي في مستقبل دولتنا والمنطقة والعالم».

وبهذه المناسبة قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: إن من أولويات حكومة دولة الإمارات دعم شبابها ليكونوا فاعلين، ويتم ذلك من خلال ضمان مساهمة شبابنا في مختلف الفعاليات المحلية والعالمية، والتفاعل مع أقرانهم من الشباب المميزين حول العالم، وهذا ما نسعى له في المؤســـسة الاتحادية للشباب.

تعليقات

تعليقات