وصول بعثة الحج الرسمية إلى الأراضي المقدسة لخدمة الحجاج - البيان

95 % نسبة تجهيزات الخيام والإقامة

وصول بعثة الحج الرسمية إلى الأراضي المقدسة لخدمة الحجاج

محمد الكعبي يشدد على التفاني في خدمة حجاج الدولة | من المصدر

وصلت عصر يوم أمس بعثة الحج الرسمية مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، حيث غادرت البعثة من صالة كبار الزوار بمطار أبوظبي الدولي عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، وباشرت مهامها في خدمة حجاج الدولة في الأراضي المقدسة، ومتابعة تنقلاتهم ومساكنهم في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والإشراف على أحوالهم والوقوف على استكمال المخيمات في المناسك، إلى جانب الوقوف على خطط تصعيدهم إلى منى وعرفة بالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة وبذل الجهود وأرقى الخدمات التي تساعد حجاج الإمارات على أداء الحج بكل يسر وسهولة، مشيراً إلى أن نسبة تجهيزات الخيام والإقامة في المشاعر المقدسة وصلت حالياً 95%.

خير سفراء

ووجّه الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، رئيس بعثة الحج الرسمية، أعضاء البعثة بأن يخلصوا العمل لله سبحانه وتعالى وأن يكونوا خير سفراء لخدمة أبناء وطنهم في هذا الموسم الكبير وأن يواصلوا العمل على مدار الساعة للوصول إلى كل حاج إماراتي وتفقد أحواله وإشعاره باهتمام القيادة الرشيدة به لكي يؤدي حجاً صحيحاً وكاملاً وفق أحكام الشرع الحنيف.

وشدد على أهمية متابعة تنقلات الحجاج خطوة بخطوة في المطارات، وفي مقرات سكنهم ضمن حملاتهم في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى يوم التروية حيث سيخرجون إلى مخيماتهم الجاهزة في منى، ثم في عرفة فالمزدلفة وبقية المناسك وأعمال الحج آملاً أن تكونوا مع أصحاب الحملات فريقاً واحداً لتقديم أرقى الخدمات الوعظية والتثقيفية والصحية، مع المحافظة على نظافة المخيمات، والمأكل والمبيت وتوفير المواصلات طيلة أيام الموسم، وحتى عودة آخر حاج من حجاجنا إلى أرض الوطن مأجوراً ومسروراً وراضياً وسعيداً.

وقال الدكتور الكعبي: نسافر الآن من أرض الوطن ونحن نحمل في قلوبنا خالص الرجاء وعلى ألسنتنا أصدق الدعاء بأن يديم الله سبحانه وتعالى على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، موفور الصحة والعافية، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، إلى أسمى ما يصبون إليه من رفعة الوطن وعزته وازدهاره، وأن يتغمد الله القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بواسع الرحمة، وأن يعلي مقام شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم الزكية فداء وانتماء للوطن وللقيادة وللسلم الإقليمي والعالمي.

إشادة

وأشاد الدكتور الكعبي بما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من إنجازات وتسهيلات تتطور عاماً فعاماً، وبما توفره لملايين الحجاج من مختلف دول العالم من خدمات متكاملة هي أرقى ما تقدم دولة لهذه الملايين في زمن ومكان محددين، جاؤوا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم، ولعل أهم هذه المنافع في عصرنا هذا هي تحقيق طموحاتهم الإنسانية والإيمانية بأن يعم السلام والتعايش الحضاري جميع الدول والشعوب تحقيقاً لقوله تعالى: «وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً».

فللحج أكثر من رسالة، ولعل أبرزها تحقيق الاستقرار والسلام العالمي الذي يعد الحج منصته الحقيقية في هذا الملتقى السنوي للملايين الذين تؤسس تجربة تعايشهم في حجهم وتلهج ألسنتهم بقوله تعالى: «يا أيها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة» البقرة 208، هذه الآية هي ختام توصيات رب العالمين للناس بعد تمام أعمال الحج الذي وجهت إليه آيات الذكر الحكيم.

وأشار إلى أن الحج موسم لإبراز طموحات البشر في التعاون والتعايش بأمان وسلام تحقيقاً لقوله تعالى (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا)، وكلنا رجاء ودعاء أن يعم الاستقرار والسلام عالمنا العربي والإسلامي وبقية بلدان العالم وأن يكون الحج رسالة حضارية إيمانية تعكس السلام والاستقرار الذي يدعو إليه ديننا الحنيف بعيداً عن الغلو والتطرف والإرهاب.

وكانت البعثة التحضيرية قد سافرت يوم السبت 4 أغسطس لمتابعة أعمال بناء المخيمات والعقود مع مؤسسات الطوافة، والتهيئة لاستقبال طلائع حملات حجاج الإمارات والاطمئنان على تسكينهم في الفنادق والعمارات المستأجرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات