إجراءات فورية تنهي معاناة الحالات الإنسانية في «احم نفسك» - البيان

تصريح مغادرة مستعجل لهندي فقد والده وسريلانكية لم ترَ أولادها

إجراءات فورية تنهي معاناة الحالات الإنسانية في «احم نفسك»

Ⅶ راجيش يتوسط سلطان الزعابي ومسؤول الجمعية الهندية | البيان

لا يستغرب المرء من مبادرات الإمارات الإنسانية التي أرست الخير سُنّةً في تعاملاتها، فتحت سماءها تجتمع أمم الأرض لتعيش في أمن وأمان ورخاء وسعادة، وتتناقل سيرتها ألسن وعيون من عاش على أرضها الخيّرة، حيث ضمِن القانون بروحه ونصه حقوق الإنسان حتى لو كان مخالفاً، فلا بد من فرصة لتصحيح وضعه، ويعيش وقد وضع قدمه في الطريق الصحيح من ناحية العمل والقانون، فالحالات الإنسانية في مبادرة «احمِ نفسك بتعديل وضعك» هي الأساس الذي يقف عليه المسؤولون، ييسرون الأمر ليحتاج فقط إلى ساعة بدلاً من 5 أيام.

هنا ضمن سرادق الخيام تبدأ القصة، وهنا ينهيها المسؤول ليلهج لسان أصحابها بالدعاء للإمارات قيادةً وشعباً، دخلت الأم باكية لتصحيح وضعها، لترى فلذات أكبادها الذين لم ترهم، وكان لها ما أرادت، وآخر أتى ومصيبته كبيرة في وفاة والده في الهند، ووجد الحل، وشقيقان حُلّت مشكلة غرامتهما التي بلغت 800 ألف درهم، وأسرة عربية مخالفة جميعها، وحُلّ أمر الغرامة بمليوني درهم.

أصدر مركز عجمان الخاص باستقبال المخالفين ضمن حملة «احمِ نفسك لتعديل وضعك» تصريح مغادرة مستعجلاً، ظهر أمس، لعامل هندي مخالف، وذلك في حالة إنسانية من أجل حضور تشييع جثمان والده الذي توفي قبل خمسة أيام في الهند، وأن جميع أفراد الأسرة في انتظاره باعتباره الابن الوحيد، وتم إجراء كل الإجراءات الخاصة بعملية البصمة، وإصدار وثيقة سفر جديدة وتصريح المغادرة، الذي كان من المفترض أن يخرج وفق العادة بعد خمسة أيام عمل، إلا أن الحالة الإنسانية استوجبت من إدارة المركز تقدير ظروفه وتسهيل عملية مغادرته للدولة.

الشارقة

وفي الشارقة، تمت إعادة أم سريلانكية إلى وطنها لتحتضن أبناءها الثلاثة بعد غياب طال قرابة ست سنوات، وقالت بالاني بلاكريشاز، البالغة من العمر أربعين عاماً، إنها حضرت للدولة عام 2011، وكانت تعمل عاملة منزلية لدى أسرة «عربية» قبل أن تهرب من كفيلها وتعمل بصورة غير شرعية، لافتةً إلى أنها وقعت تحت طائلة المخالفة عام 2014 بعد انتهاء إقامتها على مخدومها الأول، موضحةً أنها عاشت خلال السنوات الأربع الماضية في شقة مع عدد من العاملات من الجنسية ذاتها، لكن شوقها إلى أبنائها دفعها إلى البحث عن آلية لتسديد قيمة المخالفات التي تفوق قدرتها.

وأبدت الأم فرحتها الشديدة، بعد أن تسلّمت أوراق المغادرة، قائلةً إنها تحب الإمارات، وستعود بإقامة للعمل في المدرسة، لكنها ستغادر لتزور أبناءها الثلاثة، وتقضي معهم شهراً من الزمن.

ووصفت المبادرة بأنها إنسانية تصدر من دولة المبادرات الإنسانية والكريمة، المستمدة من نهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

رأس الخيمة

استفاد شقيقان من الجنسية الآسيوية من المبادرة بتعديل أوضاعهما القانونية، وإلغاء قيمة الغرامات المالية المترتبة على مخالفتهما لقوانين الإقامة في دولة الإمارات التي بلغت قيمتها 800 ألف درهم بمعدل 400 ألف لكل مخالف منهما، مؤكدين أن المبادرة تجسّد الوجه الحضاري والإنساني لدولة الإمارات والقيادة الرشيدة التي راعت جميع الحالات الإنسانية للمقيمين على هذه الأرض الطيبة، لتغيّر حياة هذه الفئة، وتساعدهم على الحياة القانونية من دون قلق أو خوف.

وقال محمود صلاح، من الجنسية العربية، الذي يعمل في مجال المقاولات، إنه خالف قانون الإقامة منذ 11 شهراً، بعد وصوله إلى دولة الإمارات العام الماضي بتأشيرة زيارة نتيجة لوعد صديقه بتوفير فرصة عمل له، إلا أن صديقه خالف وعده وأوقعه في المخالفة والعيش في الخفاء، والرضا بأية فرصة عمل غير قانونية لتدبير تكاليف الحياة اليومية دون الحصول على الحقوق القانونية، لافتاً إلى أن عدم توافر المال الكافي لتسوية أوضاعه كان السبب الرئيس في مخالفة قوانين الإقامة، حتى علم بإطلاق المبادرة التي كانت له كطوق النجاة لتعديل أوضاعه، وطلب المغادرة للعودة من جديد بتأشيرة قانونية بعد الاتفاق مع إحدى الشركات.

أم القيوين

أعفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أم القيوين أسرة عربية مكوّنة من 5 أشخاص مخالفة لقانون الإقامة في الدولة 11 عاماً من غرامة تقدّر بمليوني درهم، إذ دخل معظمهم الدولة بتأشيرة زيارة، وعدّلت أوضاعهم مراعاة لظروفهم، من خلال كفالتهم من أحد الأقرباء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات