أعلن عن استضافة الإمارات الدورة 13 من «رامسار»

الزيودي: نستهدف تسجيل 3 محميات جديدة في «الأراضي الرطبة»

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن الوزارة تعمل على تسجيل 3 محميات جديدة في اتفاقية الأراضي الرطبة «رامسار» لتكون بجانب المحميات المسجلة حالياً والبالغ عددها 7 محميات طبيعية، مشيراً إلى أن الإمارات تولي الحياة الطبيعة والمحميات اهتماماً خاصاً نظراً لدورها الكبير في إحداث توازن بيئي والحد من انقراض الحيوانات والنباتات.

وأوضح أن الأراضي الرطبة في الدولة تتميز بتنوعها البيولوجي وتسهم في تحسين الأنظمة الأيكولوجية للبيئة من حيث تنقية الهواء والماء والتصدي لتغير المناخ، مشيراً إلى أن الإمارات تعد الأولى عالمياً في مساحة المحميات الطبيعية البحرية وفي المراكز المتقدمة عالمياً في مساحة المحميات البرية على الرغم من صغر مساحاتها مقارنة بالدول الأخرى.

كوب 13

وأكد الزيودي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بديوان الوزارة بدبي، استضافة وزارة التغير المناخي والبيئة المؤتمر الثالث عشر للدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية «رامسار» (كوب 13) في دبي، خلال الفترة بين 21 و29 من شهر أكتوبر 2018، برعاية من بلدية دبي وتحت شعار «الأراضي الرطبة لمستقبل حضري مستدام».

وأشار إلى أن ممثلي الدول الأعضاء سيقومون خلال الدورة بالاطلاع على آخر مستجدات سير العمل الخاص بالاتفاقية ودراسة أفضل الممارسات المتبعة لإدارة الأراضي الرطبة ومناقشة عدد من القضايا البيئية المستجدة، ومن المتوقع أن يشارك أكثر من ألف ممثل للدول الأعضاء والهيئات الرسمية وغير الرسمية والأكاديميين في فعاليات المؤتمر التي ستستمر على مدى تسعة أيام، مؤكداً أن مؤتمر (كوب 13) يحظى بأهمية خاصة نظراً لما يشهده العالم من تدهور في التنوع البيولوجي، نتيجة التوسع العمراني وارتفاع الطلب على الأراضي لتلبية احتياجات الارتفاع في تعداد السكان، فضلاً عن تداعيات التغير المناخي وتأثيرها المباشر كارثي على البيئة.

من جانبها، قالت مارثا روخاس أوريغو، الأمينة العامة لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة: «يحظى المؤتمر بأهمية بالغة في ظل فقدان 64% من الأراضي الرطبة حول العالم خلال القرن الماضي، وزيادة التهديدات الناجمة عن التغير المناخي، مشيرة إلى أن مؤتمر (كوب 13) سيكون فرصة مهمة لمساعدة البلدان التي اعتمدت قرارات واضحة بصدد إدارة الاتفاقية وتنفيذها، وكذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تأخذ القرارات التي ستتخذ في دبي أهمية كبرى، وسيكون لها تأثير ملموس على الأرض، كما ستجد طريقها نحو الإقرار والتنظيم والتنفيذ في جميع أنحاء العالم».

نظم بيئية

بدوره، قال المهندس داود الهاجري، مدير عام بلدية دبي: تقوم رؤية بلدية دبي على تطوير مدينة سعيدة ومستدامة، ضمن إطار مسؤوليتها التي تشمل حماية البيئة والسكان، وتعدّ النظم البيئية الحيوية في أراضينا الرطبة من أكثر النظم الطبيعية تنوعاً وتفرداً في العالم على الرغم من وجود بلادنا ضمن منطقة قاحلة.

وأضاف أن رعاية بلدية دبي لهذا المؤتمر المهم يعتبر تتويجاً لمساعي الدولة ولسمعتها الطيبة وهو ما قد يدعم من موقعها الاستراتيجي ويعزز من مواقفها في المنابر الدولية، كما يرسخ من دورها الريادي ويجعلها وجهة للدول الأخرى ومثالاً يحتذى به على كافة الأصعدة سواء المحلية أو الإقليمية أو العالمية.

وأكد أن دبي سباقة في إعلان محمية رأس الخور كأول موقع للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية (رامسار) في العام 2007، ومن هنا جاء شعار هذا المؤتمر في دورته الثالثة عشرة «الأراضي الرطبة لمستقبل حضري مستدام» نسبة إلى الموقع الفريد الذي تحتله محمية رأس الخور في قلب مدينة دبي محاطة بمشاريع معمارية مهمة كدليل على قدرتنا في دبي على التعايش مع البيئة في انسجام والحفاظ على مواردنا الطبيعية على الرغم من الخطوات المتسارعة نحو التطور الحضاري والعمراني.

تعليقات

تعليقات