«أخبار الساعة»: تحسين معيشة الناس أولوية إماراتية

أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة لما تبنت قرارها التاريخي بإنشاء وزارة للسعادة في فبراير 2016 واستحدثت لذلك منصب وزير للسعادة، كانت سباقة بتلك الخطوة على مستوى العالم وعبر تاريخه الطويل، لكن أهمية ذلك القرار لم يأتِ من فراغ البتة، وإنما كان انعكاساً لفلسفة وفكرٍ ظلّ يعتمل في ذهن القيادة الرشيدة للدولة منذ سنوات، ليكشف عن نفسه قبل سنتين في هذا القرار.

وأوضحت أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت منذ نشأتها اهتماماً كبيراً لتحسين طريقة معيشة الناس وفق معايير تجعلهم يشعرون بالسعادة والرفاهية، ولأن السعادة ترتبط في أحد جوانبها الأساسية بالإحساس بأعلى درجات الرضا عمدت دولة الإمارات إلى إطلاق مجموعة من البرامج، وتبنت مجموعة من السياسات الحكومية.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان: «خطوات إيجابية لضمان سعادة مستدامة» أن المتتبع لسيرة ومسيرة الوالد المؤسس، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يمكنه أن يلمس بوضوح ملامح هذا القرار، وإن بصيغ مختلفة، إذ كان سلوك وطريقة تعامله مع كل ما يحيط به ترجمة واقعية لإيمانه العميق بأهمية إسعاد الآخرين من منطلق إيمانه بالسعادة كهدف إنساني وحق مكتسب».

واعتبرت أن تصدُّر الإمارات اليوم لمعظم المؤشرات العالمية في مجال جودة الحياة وتحسين الخدمات وسهولة العيش ما هو إلا دليل على سيادة جوّ من الرفاهية والوصول إلى أعلى درجات الرضا عن الحياة.

وذكرت النشرة أنه بعد أن اعتمدت الحكومة الخطط والآليات الكفيلة بنشر قيم السعادة من خلال تأسيس مجالس للسعادة والإيجابية لدى الجهات الاتحادية، وعززت نشرها في القطاع الخاص، وعيّنت رؤساء تنفيذيين للسعادة والإيجابية، وخصصت أوقاتاً لأنشطة السعادة، وتبنت نموذجاً قياسياً لها لدى الجهات الحكومية كافة، ها هي اليوم تحصد الثمار نفسها بتحقيقها أفضل النتائج بحسب ما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما أكد وصول نسبة رضا الموظفين في بعض الجهات الحكومية إلى 93%.، لكن سموه أضاف أن نسبة الرضا في 5 جهات من أصل 40 جهة حكومية اتحادية اطلع عليها سموه، تقلّ فيها نسبة الرضا عن 60%.

وهي نسبة وصفها سموه بغير المقبولة، وحث على ضرورة تغييرها في غضون 6 أشهر. وقالت: وتحمل ملاحظة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دلالة كبيرة في هذا السياق، وخاصة أنه صاحب رؤية ثاقبة في مجال نشر قيم السعادة، تجسدها فلسفته التي يضمنها كتابه «تأملات في السعادة والإيجابية» الصادر العام الماضي 2017.

تعليقات

تعليقات