«الإمارات للفضاء» يحقق 14 ميزة للاقتصاد الوطني

توقّعت دراسات رسمية أن ينعكس برنامج الإمارات في مجال الفضاء بآثاره الإيجابية على الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة، من خلال تحقيق 14 ميزة ستسهم في مجملها ببلوغ الهدف الاستراتيجي للدولة، المتمثل في تحقيق اقتصاد تنافسي يعتمد على المعرفة والابتكار، وهو ما سيشكل بدوره محفزاً جديداً للنمو الاقتصادي القائم على التنوع، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسة لمئوية الإمارات 2071 التي تستهدف أن تكون الدولة الأفضل في العالم.

ويعد برنامج الفضاء الإماراتي الذي أطلق في العام 2017 أكبر خطة استراتيجية وطنية تهدف إلى دفع دولة الإمارات قُدماً في قطاع استكشاف الفضاء خلال المرحلة المقبلة، اعتماداً على خطة طموحة تمتد لنحو 100 عام تتضمن إعداد رواد فضاء إماراتيين، وبناء مجمع للأقمار الصناعية والوصول بمسبار الأمل إلى المريخ في العام 2021، وتنتهي ببناء مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر بحلول العام 2117.

كوادر وطنية

وفي ظل الدور المحوري الذي سيلعبه برنامج الإمارات للفضاء في بناء كوادر وطنية محترفة في مختلف التخصصات ذات العلاقة بالقطاع، فإن ذلك من شانه أن يدفع الصناعات الفضائية إلى مركز الصدارة في قيادة عملية التنمية الشاملة في الدولة خلال السنوات الخمسين المقبلة، وعلى نحو يعزز من جهودها الهادفة لبناء الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والإبداع.

وتضم قائمة المزايا الإيجابية لبرنامج الإمارات للفضاء الدور الكبير الذي سيلعبه في دعم سياسة التنويع للموارد الرافدة للاقتصاد الوطني من خلال خلق مهارات علمية وقوة عمل ماهرة ونادرة للعمل في قطاع الصناعات الفضائية، وهي السياسة التي تهدف للتحضير لمرحلة ما بعد النفط.

كذلك فإن من شان برنامج الفضاء التشجيع على الإبداع لتطوير تكنولوجيا جديدة في شكل براءات اختراع خاصة بالقطاع على المستوى الوطني، إلى جانب الفائدة المتمثلة في حقيقة أن الصناعات الفضائية وما تقدمه من خدمات تعد من أهم المحركات الأساسية لرفع معدل النمو الاقتصادي.

تعليقات

تعليقات