أعلنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن إطلاق المرحلة الخامسة من حملتها لتوعية الفئات الأكثر عرضة للاتجار بالبشر، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والعديد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص ومن أبرزها شركة نخيل، وذلك ضمن الجهود المبذولة لتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بأن تكون الإمارات نموذجاً رائداً في مجال مكافحة هذه الجريمة. وتهدف الحملة التي أطلقتها المؤسسة عام 2014 وتستمر لمدة 5 سنوات، إلى توزيع نحو 73 ألف نشرة توعوية بأكثر من 10 لغات مختلفة، على أبرز أماكن تواجد الفئات الأكثر عرضة للاتجار بالبشر مثل مراكز استقدام العمالة وصالونات التجميل وغيرهما.

وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص الذي حددته الأمم المتحدة في 30 يوليو من كل عام، حيث يشهد مشاركة واسعة من مختلف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على الوسم #اليوم_العالمي_لمكافحة__الاتجار_بالأشخاص. وتركز الحملة هذا العام على توعية العاملين بسوق التنين 1 و2، حيث تقوم بالتعاون مع شركة نخيل بتوزيع آلاف النشرات التوعوية في مختلف المناطق، وكذلك مواصلة نشر الوعي لدى فئة العمالة المنزلية بالتعاون مع الجهات المعنية.

وقالت عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إن حرص المؤسسة على إطلاق هذه الحملة ينبع من كونها ليست مجرد مأوى لرعاية ضحايا الاتجار بالبشر والمعنفين، بل هي مؤسسة اجتماعية شاملة تهدف في المقام الأول إلى الوقاية من حدوث هذه الجريمة عبر توعية الجمهور، والفئات الأكثر عرضة.