أكد مجلس السعادة والإيجابية في شرطة دبي أهمية صداقة الأبناء للمحافظة على الترابط الأسري، جاء ذلك خلال احتفاء المجلس بيوم الصداقة العالمي، وذلك ضمن فعالية نظمها في قاعة حمدان بن محمد في مقر القيادة العامة، بحضور العقيد عبد الله الخياط مستشار مجلس السعادة والإيجابية، وأعضاء المجلس، وعدد من موظفي شرطة دبي من فئة الآباء والأمهات، والشركاء من القطاع الخاص.

وخصص مجلس السعادة والإيجابية في شرطة دبي فعالية هذا العام للتأكيد على أهمية الصداقة بين الآباء وأبنائهم، لما لذلك من آثار إيجابية كبيرة تساهم في المحافظة على الترابط الأسري، وتعزيز التواصل بين جيل الآباء والأبناء، وبناء جيل قادر على التمييز بين الأشياء الإيجابية والسلبية، إلى جانب تعزيز الثقة وثقافة التواصل الدائم.

وأكد العقيد الخياط حرص القيادة العامة لشرطة دبي من خلال الاحتفاء بيوم الصداقة العالمي على نشر مفاهيم الصداقة الإيجابية التي تولد السعادة بين أفراد المجتمع، لا سيما في أمر هام يختص بالأسرة يتمثل في مصادقة الآباء لأبنائهم.

وحث العقيد الخياط أولياء الأمور على صداقة أبنائهم، لأن الجيل القادم بحاجة إلى بناء صداقات قوية في ظل التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجي، مشيراً إلى أن صداقة الأبناء في الصغر تساهم في تلافي وقوع نتائج سلبية لهم مستقبلاً.

وقدم المستشار النفسي وخبير تحليل الشخصيات، رامي أحمد بن ذياب، محاضرة للمشاركين في الفعالية حملت عنوان «معجم الصداقة الأبوية»، قدم خلالها شرحاً حول كيفية مصادقة أولياء الأمور لأبنائهم والتقرب منهم.