حققت مؤسسة الإمارات إنجازات عديدة في النصف الأول من عام زايد، وذلك تماشياً مع استراتيجيتها التي استندت على عدة محاور تتمثل في رفع كفاءات الشباب من خلال تمكينهم وتوعيتهم وإشراكهم في مسيرة التنمية والتشجيع على المسؤولية المجتمعية في القطاع العام والخاص.
ووجّه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، الشكر للقيادة الرشيدة على الدعم والتشجيع المستمر للشباب، وأكد أن لدى القيادة الإماراتية الرشيدة رؤية واضحة بشأن الشباب وتبني السياسات اللازمة لتنمية قدراتهم وأن المؤسسة تستكمل المسيرة على نهجهم وأن للشباب دوراً محورياً وأساسياً في مسيرة التنمية.
وأكد في تصريح بمناسبة إلقاء الضوء على إنجازات المؤسسة في النصف الأول من العام الجاري، أن 2018 يُعد عاماً مميزاً لمؤسسة الإمارات، حيث قامت المؤسسة بإعادة إطلاق استراتيجيتها ونموذج عملها للسنوات الـ 5 المقبلة، فضلاً عن تحديد الإطار العام لعملها للعام الحالي بما يتماشى مع مبادرة «عام زايد».
وأوضح مدى أهمية بناء شراكات جديدة وتقديم برامج ومناهج مبنية على البحث العلمي في خلق فرص جديدة تطلق مواهب الشباب وإمكاناتهم في مواجهة تحديات العمل، مؤكداً التزام المؤسسة بتحقيق مجتمع نشط ومثقف يحافظ على تقاليده وقيمه وذلك عبر البرامج التي تُشرك الشباب في مسيرة التنمية ليصبحوا مواطنين منتجين ومساهمين يساعدون في تضمين ثقافة التطوع في المجتمع.
وقال: «إن مؤسسة الإمارات تخطو من خلال استراتيجيتها الخمسية خطوة جديدة على طريق تمكين الشباب ودعمهم وإطلاق إمكاناتهم».
وأشار الشيخ سلطان إلى أنه منذ اليوم الأول لإطلاق مؤسسة الإمارات كمبادرة وطنية مستقلة بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سارعت للعمل على إعداد جيل مثقف وواع ومدرك لدوره القيادي.
وأضاف أن المؤسسة كرست جهودها على مدار عقد من الزمان لتمد الشباب بكل الخبرات والمهارات اللازمة لتلبية احتياجاتهم وإيجاد بيئة ممكنة ومستدامة عن طريق مبادرات وبرامج ساهمت مساهمة حقيقية في تنمية الشباب وفي دعمهم.
وأكد الاستمرار في دعم الشباب وبناء الشراكات المثمرة التي تعود بالنفع على الشباب وتعدهم لدورهم المنشود كقادة المستقبل، لافتاً إلى أن الشباب هم أغلى ثروات الوطن وأثمن كنوز له.