اختتمت فعاليات مخيم «أجيال زايد» في متحف قصر العين الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، والذي أسهم جدياً في تعزيز الهوية الإماراتية لدى الأطفال، وتوعيتهم بالتراث والعادات والتقاليد والحرف والصناعات التقليدية التي كانت تمارس في المجتمع القديم. وتميز المخيم بالتجديد في برامجه وفعالياته وضمن منظومة من السلوكيات والمبادئ والقيم التربوية التي تم تعزيزها لدى 45 مشاركاً في المخيم.

وقالت سمية المحرزي تنفيذي أول علاقات إعلامية وتسويق في متحف قصر العين، وهي ضمن فريق عمل المخيم: «استقبل مخيم أجيال زايد الأطفال من عمر 8 إلى 15 سنة مجاناً، وتضمن مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية وورش العمل، والمسابقات الثقافية والتراثية، إضافة إلى عروض الأفلام، والحرف اليدوية، وورش صناعة الفخار. كما تضمن البرنامج ورش عمل تستكشف التراث الإماراتي مثل «ثوبي القديم»، ومحاضرات قصيرة عن السنع، وبعض العادات والتقاليد، وخوض تجربة المرشد الثقافي الصغير، والتي تنمي مهارات التواصل مع الآخرين وتعزز الثقة بالنفس».

وبينت المحرزي أن السنع عبارة عن جملة من العادات والتقاليد المتعارف عليها، وتشمل القواعد والآداب العامة في التصرف مع الآخرين، ومراعاة شعورهم، وتحديد أسلوب التعامل بينهم للارتقاء بالقيم المجتمعية. وتتعدد التقاليد والعادات والقيم التي ما زالت تميز الإمارات عن غيرها، ويندرج تحت السنع، الكثير من الآداب والعادات التي تكرس السلوكيات الطيبة قولاً وفعلاً.

أهداف سامية

وأضافت المحرزي: «سعينا من خلال المخيم إلى تحقيق العديد من الأهداف السامية ومنها تعزيز الهوية الإماراتية لدى المشاركين في مخيم أجيال زايد، والتعرف على الحرف والصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الحياة اليومية، والترويج للمناطق الثقافية في منطقة العين والتعريف بأهميتها التاريخية والثقافية».

وتضمن برنامج المخيم العديد من الجولات ومنها جولة إلى واحة العين والتعرف على الحرف والصناعات التقليدية الموجودة في الواحة، إضافة إلى جولة أخرى كانت وجهتها إلى قصر المويجعي الذي يعتبر أحد أبرز الأماكن السياحية في مدينة العين، وظل لما يقرب من قرن شاهدا وحافظا للقيم الإماراتية.