ضمن سلسلة جبال حجر الخلابة، التي تتميز بجمالها النادر والساحر، تتربع محمية وادي الوريعة في الفجيرة، التي تزخر بتنوع بيولوجي فريد وتكوينات جيولوجية فريدة من المنحدرات الصخرية والأنهار والتشكيلات الصخرية المذهلة، فاستحقت إدراجها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، لتصبح بذلك ثاني محمية في الدولة تنضم لشبكة المحميات العالمية.

وجاء الاعتراف الدولي بمحمية وادي الوريعة داعماً للخطة التي أعلنت عنها وزارة التغير المناخي والبيئة في يونيو الماضي، المتمثلة في المشروع الوطني للسياحة البيئية «كنوز الطبيعة في الإمارات»، الهادف إلى رسم مكانة الدولة على خريطة السياحة البيئية عالمياً والترويج لمقومات المحميات الطبيعية في كل إمارات الدولة، والبالغ عددها 43 محمية.

وتبلغ مساحة المحمية 220 كيلومتراً مربعاً، وتضم تنوعاً طبيعياً مذهلاً يشمل نحو 652 نوعاً من الحيوانات، و208 أنواع من النباتات، والمحمية فريدة بأنواعها، حيث تعد المكان الوحيد في دولة الإمارات الذي يحتوي على زهرة الأوركيد. وتعد محمية وادي الوريعة الوطنية أول محمية جبلية، وأول متنزه وطني على مستوى الدولة، وهي موطن لثعلب بلاندفورد، والقط البري العربي، والقنفذ، والوشق، وغيرها من الفصائل المتميزة.

اقرأ أيضاً:

محمية وادي الوريعة تنضم إلى «يونسكو»