أكد مسؤولون وأعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن تدوينات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر وسم «علمتني الحياة»، هي وصفة نجاح وتميز وريادة، مشيرين إلى أن سموه مدرسة في القيادة والتطوير والإدارة، ونظرته المستقبلية جعلت من الإمارات ودبي بشكل خاص أيقونة عالمية.

وأشاروا إلى أن سموه صاحب استراتيجية سياسية وفكرية واقتصادية وأدبية واجتماعية، كما أن مبادراته تحمل معاني سامية وتوجيهات سديدة نابعة عن خبرةٍ بالحياة وحنكةٍ في الإدارة.

وقال معالي الدكتور أحمد عبد الله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة: «تعلّمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن العطاء مسؤولية والتفاني في العمل أولوية، وعلى خطى سموه سنواصل المسيرة لتجسيد التزامنا بنهج البذل والعمل المخلص الدؤوب، لتحقيق الأهداف التي رسمتها قيادتنا الرشيدة في تحقيق التقدم والازدهار لإماراتنا الحبيبة».

وأضاف معاليه: «يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لنا صورة جديدة لرؤيته الفريدة لأهم صفات القائد الحقيقي، مؤكداً أن القائد الذي يبحث عنه دائماً هو ذلك الذي يصنع التغيير، وليس الذي يكتفي بصناعة القرار، صناعة التغيير هي أولى خطوات منظومة العطاء المتكاملة التي ترتقي بحياة الإنسان والمجتمع، وتصنع مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة، وسيراً على نهج قدوتنا، نسعى بشكل يومي إلى توظيف إمكانياتنا وتوجيه خططنا الاستراتيجية نحو بناء قادة المستقبل الحقيقيين، قادة المستقبل المتسلحين بالخبرات الأكاديمية المتميزة والمهارات المتقدمة التي تعزز تميزهم، وتؤكد نجاحهم في الانتقال إلى الحياة العملية، والإسهام الفاعل في صناعة التغيير الإيجابي في الحياة والمجتمع».

من جهته، أكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد ملهم يحرص على نقل تجربته الريادية في القيادة للعالم، لتستفيد منها الشعوب في الارتقاء بأعمالها.

وأضاف: إن سموه يتمتع بالفراسة والقدرة على اختيار فريق عمل قوي وفعال، كما إن المتابع لمواقف سموه يستشف منها صفات القائد المتميز القادر على صناعة قادة مؤثرين من خلالهم تتبدد المستحيلات وتُصنع الإنجازات، وحرص سموه على مشاركة تجاربه يؤكد روح الإيثار لديه ورغبته في نشر الخير، ويؤمن بأن الارتقاء بالعمل لا يقتصر على وضوح الرؤية والتخطيط الاستراتيجي البعيد المدى بل يتجاوزه بصنع المستقبل للرقي بالإنسان قبل المكان من خلال حشد وتفعيل جميع الطاقات والموارد البشرية للوصول للمركز الأول في شتى المجالات، حيث أصبح التميز منهاج عمل ونمط حياة وسمة تلتصق باسم دبي في جميع المحافل الإقليمية والدولية.

جهود
وقال اللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائد الفذ الذي نراه مدرستنا في القيادة، نتعلم منه ونتبع خطاه، سموه شخصية صعب الوصول إلى مستواها من الحكمة في القيادة، ونسعى دائماً أن نقترب من أداء سموه والجهود التي يبذلها».

وأضاف: «نحن محظوظون بأننا ننهل من مدرسة سموه للقيادة»، مشيراً إلى أن تغريدات سموه هي رسالة واضحة وجلية بالابتعاد عن الجلوس خلف المكاتب الذي يعتبر كبتاً لطاقة العطاء والتميز، ففي الميادين تظهر معادن الرجال».

وأكدت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المديرة العامة لـ«دبي الذكية»: «أن ما تعلمناه بالعمل ضمن فريق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لم يكتبه خبراء علوم القيادة بعد، ولا حتى في أعرق الجامعات في العالم، حيث القيادة بالقدوة الحسنة، والقرب من نبض الإنسان في الإمارات نهج جعلنا على ما نحن عليه اليوم، وما يقدمه سموه ضمن #علمتني الحياة يختصر القيادة في أنها دروس لا تنتهي، مصدرها الحياة وتجاربها الغنية».

مجد
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن الرؤية التطويرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لم تقتصر على إسعاد أبناء الإمارات والمقيمين فيها وتسهيل حياتهم، بل تجاوزت حدود الدولة، لتصل إلى جميع أنحاء الوطن العربي الذي مرّ بظروف قاتمة منذ أكثر من 100 سنة، ففي الوقت الذي يتكلم فيه الناس عن الماضي والحاضر، يتكلم سموه عن صناعة الأمل والمستقبل، والناس يتكلمون عن صراع الحضارات، وسموه يتكلم عن استئناف الحضارات، والناس اليوم يتكلمون عن كتابة تمجيد التاريخ والماضي، وسموه يتكلم عن تاريخ المستقبل.

وأضاف: «نحن أمام معلم وقدوة تاريخية، وقائد مستقبلي يدفع بهمة الشباب إلى العمل والإنجاز ونكران الذات والبناء، وأن يكون ذلك للوطن، ويتعدى المصالح الشخصية».

مستقبل
وقالت عفراء راشد البسطي عضو المجلس الوطني : «إن تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر وسم #علمتني_الحياة، بمنزلة دروس لنا والأجيال المقبلة، فهذا هو القائد المتميز الذي زرع فينا حب الوطن وحب العطاء وحب المشاركة وحب العمل وحب المركز الأول الذي أصبحنا نسعى جاهدين للحصول عليه في كل المجالات، علّمنا أن القيادة ليست منصباً، وإنما هي ممارسة وفضيلة يختص بها بعض البشر».

ومن جانبها، قالت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن رسائل الحكمة التي عوّدنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وضمّنها ما يكتبه سموه عبر #علمتني_الحياة، هي مدرسة في القيادة والفهم الإنساني لأبعاد القيادة التي يحتاج إليها المستقبل، ليس في الإمارات فحسب، بل في المنطقة والعالم».

وأضافت: «الموضوعات التي تناولتها تغريدات سموه هي العلاج لكثير من مشكلات العالم، فمعظم أزمات العالم اليوم على مستوى الدول وحتى المؤسسات سببها غياب القيادة التي تُغلِّب مصلحة العامة على مصلحتها، وبالتالي هناك ندرة في هذا النوع من القادة، مثلما ذكر سموه، وفي الوقت ذاته يعتبر الشعور بالآخر والحرص على تحقيق الخير للآخر سمة مميزة للحكومات التي تريد الارتقاء بأدائها».

استراتيجية
وقال مطر حمد بن عميرة الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب استراتيجية سياسية وفكرية واقتصادية وأدبية واجتماعية أعجزت الفحول عن الإتيان بمثلها.

وأضاف: «عوّدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرات عميقة المعنى سهلة المبنى بين الفينة والأخرى، تحمل معاني سامية وتوجيهات سديدة نابعة عن خبرةٍ بالحياة وحنكةٍ في الإدارة وتجربة نادرة في القيادة وحكمةٍ عجيبة في السياسة، ثم إنّ سموّه مُرَبٍّ للقادة ومعلّمٌ للأجيال».

ومن جانبها، قالت ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في استشراف المستقبل وخلق قادة تستطيع حمل راية الدولة، باتا منارة بشهادة عالمية، فهو يتمتع بشخصية استثنائية وفكر استثنائي، وقيادته استثنائية، مشيرةً إلى أن ما نشاهده من تطور على كل الصعد وراء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأضافت: «لا بد أن نتعلم من فكره وقيادته وحكمته وأثره الواضح، ولا بد أن الأجيال القادمة أن تتعلم كيف تحتضن القادة وتصنع قائداً»، مشيرةً إلى أنه يضع في أولوياته نمو وتطور البلدان والارتقاء بالعنصر البشري.

وقال سالم علي الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يجسّد حس المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حيث إنه من أهم صفات القائد إحساسه بالآخرين، والتضحية من أجلهم، والسعي دوماً لتوفير سبل الراحة لهم، وقيادتهم بالعلم والمعرفة وتطوير الذات، وأن تكون الأخلاق هي محور التواصل مع من يتعامل.