استضافت المندوبية الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، فعالية لإحياء الإرث البيئي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بحضور عدد من بعثات الدول في الأمم المتحدة، وذلك في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بالتعاون مع مؤسسة زايد الدولية للبيئة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالتعاون بين بلدان الجنوب.

واستعرضت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة مظاهر القيادة الحكيمة للشيخ زايد، طيب الله ثراه، في مجال الاستدامة البيئية، وأثنت على جائزة زايد الدولية للبيئة، كونها ترسخ رؤية الشيخ زايد وما جسده من مبادئ وقيم في مجال الحفاظ على البيئة.

إرث

وقالت السفيرة إن «الشيخ زايد أدرك أهمية صون البيئة وحمايتها لتنعم الأجيال القادمة ببيئة مستدامة، وتفّهم أنه لا ينبغي تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي على حساب البيئة، وتواصل دولة الإمارات اليوم ترسيخ إرثه العظيم من خلال وضع سياسات حكومية لتمكين القادة في كل من القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول مستدامة ومبتكرة، لتصبح بذلك نموذجاً عالمياً فريداً في حماية البيئة واستدامتها».

من جانبها تحدثت الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، عن رؤية المغفور له الشيخ زايد للحفاظ على البيئة، وقالت «أعطى الشيخ زايد اهتماماً كبيراً لبناء قدرات الشباب وصانعي السياسات، واستثمر بشكل كبير في حماية الأنواع الحية المهددة بالانقراض مثل المها العربي، والصقور، والسلاحف البحرية، بالإضافة إلى إنشاء المحميات الطبيعية، إيمانا منه بأن لكل كائن حي دوراً يلعبه في الحفاظ على التوازن الطبيعي».

وأضافت «إن أبرز وأفضل مثال على جهود الشيخ زايد، طيب الله ثراه، هو ما نشهده اليوم في دولة الإمارات، والتي تحولت إلى واحة خضراء وسط الصحراء ونموذج للتنمية في أرض قاحلة، إن التزام وتفاني الشيخ زايد من أجل تحقيق الاستدامة سبق اعتماد أهداف التنمية المستدامة بـ 41 عاماً، وتُرجمت أحلامه إلى سياسات وبرامج نراها الآن على أرض الواقع في دولة الإمارات».

وقد أشاد خورخي تشيديك، مبعوث الأمين العام المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب برؤية الشيخ زايد المؤسس لدولة الإمارات وسياسات دولة الإمارات الخارجية، التي تعير اهتماماً كبيراً للتعاون والدعم الدولي.