وُلد الطفل الباكستاني نايل مصطفى وهو يعاني من فقدان سمع خلقي من حاد إلى شديد للسمع الحسي العصبي ثنائي الجانب، وخضع لزراعة قوقعة في شهر مايو الماضي لاستعادة سمعه، بالتعاون مع مؤسسة الجليلة التي تكفلت بنفقات العلاج، تم إجراء عملية زراعة القوقعة في أذنه اليمنى في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، ومن ثمّ في أذنه اليسرى في وقتٍ لاحقٍ.

ولدى زيارة الطفل نايل مؤخراً للمستشفى لتشغيل السماعة، شعر الجميع من كادر طبي ووالديه بالحماس والرضا لمشاهدته يسمع للمرّة الأولى في حياته، حيث تحرص المؤسسة من خلال برنامج «أنا أسمع» على تمكين الآباء من توفير فرصة قيّمة لأطفالهم كي يخضعوا لأحدث العمليات الجراحية، ما يبث في نفوسهم الأمل بتمتع أبنائهم بحياة أفضل في المستقبل.

تقول إيمان مصطفى، والدة نايل: «لم نكن قلقين بشأن أي شيء، لأن مؤسسة الجليلة تكفلت بكافة الأمور»، ويقول مصطفى والد الطفل نايل: شكراً لدبي وعطائها الدائم ومساعدتها للجميع، وشكراً لمؤسسة الجليلة التي زرعت البسمة والسعادة لدى عائلتي بمساعدة ابني.