يستعد مهرجان ليوا للرطب للتسجيل ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن طريق أكبر حبة رطب في العالم والتي يضمها المعرض التراثي للمهرجان في دورته الحالية.
وتواصلت أمس فعاليات المهرجان والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.
وقال عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، إن المهرجان لم يخل من إضافة جديدة وفعاليات متجددة كل دورة.
وأضاف أن مهرجان ليوا للرطب سجل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية في الدورات السابقة عندما تم تسجيل أكبر طبق للرطب في العالم يضم أنواعاً مختلفة من رطب ليوا ضمن الموسوعة.
وأضاف أن هنالك 15 جائزة خصصت لمسابقة أجمل مُجسّم تراثي، و10 جوائز للمزرعة النموذجية، بواقع 5 جوائز للمحاضر الشرقية، و5 جوائز للمحاضر الغربية، وهنالك 20 جائزة في مسابقة المانجو (المحلي والمنوّع)، و20 جائزة في مسابقة الليمون (المحلي والمنوّع)، إضافة لـ 3 جوائز في مسابقة سلّة فواكه الدار.
وأشار إلى إضافة فئة جديدة ضمن مسابقات المزرعة النموذجية وهي فئة مزارع الظفرة لتشارك في فئة مستقلة بمجموع جوائز 750 ألف درهم، كما تم زيادة جوائز سلة فواكه الدار لتبلغ قيمة مجموع جوائز المهرجان أكثر من 6 ملايين و250 ألف درهم. كما تم رفع عدد جوائز الدباس والخلاص إلى 25 جائزة لكل منها، إضافة إلى 15 فائزاً في فئات الخنيزي، بومعان، الفرض، والشيشي، كما شهدت الدورة الحالية إضافة رطب الشيشي للمرة الأولى في دورات المهرجان، وكذلك نخبة الظفرة ونخبة ليوا بعدد جوائز 15 جائزة لكل منها.
أسماء الفائزين
وأعلنت إدارة المهرجان أسماء الفائزين بالمراكز الأولى مزاينة الرطب لفئة الخلاص، ومسابقتي الليمون المنوع والليمون المحلي، حيث كرم عبيد خلفان المزروعي الفائزين بالمراكز الأولى.
وأسفرت مزاينة الرطب لفئة الخلاص عن فوز مطر علي مفتاح محمد الشامسي من منطقة الظاهرة بالمركز الأول، وفي المركز الثاني محمد سلطان بتال مبارك المرر من منطقة الغويطات وفي المركز الثالث سالم علي مرشد خميس المرر من منطقة الظويهر.
وسجلت مسابقة الليمون المنوع، ذهاب المركز الأول إلى علي عبيد سعيد الخميري الزعابي من مدينة محمد بن زايد، وفي المركز الثاني صالح محمد أحمد يعروف المنصوري من منطقة الهويرة، وفي المركز الثالث عبد الله سالم محمد فطيمة المنصوري من مدينة السلع.
وحصد المركز الأول في مسابقة الليمون المحلي محمد الفندي غانم عطيش المزروعي من منطقة المارية الغربية، وفي المركز الثاني جابر سلطان بتال المرر من مدينة زايد، وفي المركز الثالث حميد حمد ثامر بوعوانة المنصوري من مدينة زايد.
مهرجان ليوا عجمان
تنطلق غداً فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان ليوا عجمان للرطب 2018 في مركز الإمارات للضيافة، على مدى أربعة أيام، وتشمل أكثر من 40 جناحاً تستعرض أجود أنواع الرطب المحلية، بالإضافة إلى أنواع متعددة من الحمضيات والفواكه، حيث من المتوقع أن يشهد المهرجان حضور 15 ألف زائر. وأنهت اللجنة المنظمة وفرق العمل المساندة كافة استعداداتها لاستضافة هذا الحدث قبل الموعد المحدد .
ويتضمن المهرجان عدداً من الفعاليات الجديدة التي تلبي اهتمامات عشاق ومحبي زراعة النخيل والرطب، من خلال فئات مسابقة مزاينة الرطب، التي تشهد مشاركة عدد كبير من مزارعي النخيل، بالإضافة إلى مسابقة الفواكه والحمضيات. ولأول مرة تم تخصيص فئة خاصة لمزارعي إمارة عجمان للمشاركة في مزاينة الرطب ويوجد ركن خاص بالسينما يقوم بعرض أفلام وثائقية من الأرشيف الوطني لدولة الإمارات عن الرطب والنخيل ورؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حول زراعة النخيل وأهميتها وأصالتها.
وتشمل فعاليات المهرجان تنظيم مسابقة الحمضيات والفواكه بهدف تشجيع الإنتاج المحلي من الفواكه، ودعم المزارعين للحفاظ على الزراعة، ومنح السكان والزوار فرصة الاطلاع على الإنتاج المحلي، حيث تتضمن هذه المسابقة خمس فئات هي سلة الليمون، وسلة اللوز، وسلة المانجو، وسلة الفواكه، وسلة الحمضيات.

زين الدويري.. إبداع برسم الوجوه ومعالم التراث
جذبت الطالبة زين محمد الدويري، زوار مهرجان ليوا للرطب بمجموعة من الأعمال الفنية المتميزة التي حازت إعجاب الجماهير، حيث تقوم برسم كبار الشخصيات والمشاهير ومعالم التراث باحترافية عالية رغم سنوات عمرها التي لم تتجاوز 17 عاماً.
وتقول الطالبة زين الدويري: إن مشاركتها في فعاليات المهرجان تأتي ضمن الأنشطة الصيفية للمدارس المجتمعية، في الركن الخاص بدائرة التعليم والمعرفة في المهرجان، كونها طالبة في الصف الثاني عشر بإحدى مدارس أبوظبي، حيث تمارس هواية الرسم منذ حوالي 10 سنوات تدرج فيها مستواها بشكل كبير جعل أعمالها محل تقدير من الكثيرين، ما شجعها على المضي قدماً في طريق تطوير موهبتها جنباً إلى جنب مع تفوقها الدراسي.
وأوضحت أن مشاركتها في المهرجان، تنوعت بين تقديم رسومات مختلفة للرطب، إضافة إلى إنجاز صور لأصحاب السمو للشيوخ وكبار الشخصيات المحلية والعالمية ومنها الرئيس الصيني الذي زار الدولة أخيراً، وتزامناً مع الأسبوع الصيني الإماراتي.
ولفتت الفنانة الشابة إلى أنها تعلمت الرسم باستخدام أساليب مختلفة، مثل الألوان الزيتية والمائية غير أن أكثر ما تميل إلى استخدامه ويساعدها على إبداع أعمال متميزة الرسم بقلم الرصاص والفحم، وهو ما اكتشفته عبر رحلتها مع الفن التشكيلي التي بدأت حين كانت طالبة في المرحلة الابتدائية، ثم تعلمت المزيد عن الفن التشكيلي من خلال الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الدويري إلى أن أكثر ما يستهويها هو رسم الوجوه لأنها تحمل الكثير من التعابير الإنسانية المختلفة التي تعكس قيمة الفنان التشكيلي وقدرته إذا ما أحسن التعبير عبر قلمه وريشته عن هذه الوجوه وما تحمله من تفاصيل كثيرة ومعاني الفرح أو الحزن أو الحماس وغيرها من الحالات النفسية المختلفة التي يعيشها الإنسان.
وأوضحت أنها قامت في السابق بعمل معرض في مدرسة قطر الندى، تضمن رسومات لأصحاب السمو الشيوخ، بمناسبة اليوم الوطني، حيث وجدت دعماً كبيراً من إدارة المدرسة وحرصاً على تنمية موهبتها وإظهارها بشكل يشجعها على استمرار اهتمامها بهذه الموهبة في المستقبل.
