زار عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس، مهرجان ليوا للرطب في منطقة الظفرة.

وقال: «نطمح إلى بحث سبل التعاون مع جهات رائدة في حفظ وإحياء الموروث الاجتماعي المحلي لإنعاش الاقتصاد القائم على المجتمعات المحلية وتشجيع الأهالي على زراعة هذا الإرث المرتبط بتاريخنا وتراثنا، مثل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث نتطلع للتعاون مع المركز في السنوات المقبلة في مجالات عدة».

والتقى بن دلموك عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، واللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي.

واستعرض المزروعي المسيرة الحافلة للحدث وما يقدمه إلى المزارعين المتخصصين في زراعة النخيل بالدولة والجهات والمؤسسات المعنية بوسائل الري والاستدامة، وقال: «ليوا تعتبر من أكبر الواحات المتخصصة في زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى الإمارات وتتمتع بموقعها الحيوي في هذا المجال.

وعند بدء المهرجان، أصبح يستقطب المزاعين من كافة أنحاء الدولة والمنطقة ليشكل منصّة حيوية وثقافية للتفاعل والتعرف على آخر ما توصلت إليه معايير الاستدامة ومظلة تجتمع تحتها الجهات التي تُعنى بزراعة النخيل. ننظم كل عام مسابقات خاصة تشجع العارضين والمزارعين ».