أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن النهج الذي تبنّاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالزراعة أثبت جدواه ونجاحه، مشدداً على أهمية شجرة النخيل وتأثيرها المباشر على التنوع الغذائي في الدولة، وأشار الزيودي إلى أن الإنتاج الإماراتي من التمور يجوب أكثر من 45 دولة حول العالم.

جاء ذلك خلال زيارة معالي وزير التغير المناخي والبيئة، لمهرجان ليوا للرطب في يومه الثالث، حيث قام معاليه بجولة تفقديه رافقه خلالها اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وتفقد الزيودي مختلف الأجنحة والمعارض في المهرجان، وكذلك مزاينة الرطب واستمع إلى شرح موجز حول آليات التحكيم والفئات المشاركة في المسابقات وجهود اللجنة المنظمة لتطوير أداء المزارع من خلال وضع الشروط والمعايير التي تضمن الالتزام بمعايير الاستدامة والحفاظ على الموارد البيئية.

دعم

وأكد الزيودي حرص القيادة الحكيمة على دعم الفعاليات البيئية والتراثية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على البيئة والتي تشجع على تعزيز القوة الخضراء للدولة، والاهتمام بالزراعة وفق أفضل الممارسات العالمية لجهة ترشيد استهلاك المياه والحد من استخدام المواد الكيماوية وكل ما من شأنه دعم المزارع والمحافظة على شجرة النخيل التي تعتبر جزءاً أساسياً من بيئة دولة الإمارات.

مشيراً إلى الارتباط الوثيق بين مسألة التغير المناخي والبيئة من جهة وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة من جهة ثانية.

وقال معاليه إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان صاحب رؤية مستقبلية ركزت على الزراعة بشكل كبير وأولت زراعة النخيل اهتماماً خاصاً نظراً لملاءمتها مع الأجواء المناخية التي تتميز بها الدولة وباعتبارها جزءاً لا يتجزأ من عملية التطوير البيئي.

مضيفاً أن النهج الذي تبنّاه الأب المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، بالزراعة في أي مكان من الدولة أثبت جدواه ونجاحه، مشدداً على أهمية شجرة النخيل وتأثيرها المباشر على التنوع الغذائي في الدولة.

وأشار الزيودي إلى أن الإنتاج الإماراتي أصبح يجوب أكثر من 45 دولة حول العالم، ما يؤكد نجاح المنتج الإماراتي وقدرته على المنافسة، خاصة في ظل وجود شركات وطنية قوية مثل شركة الفوعة التي تقوم بتسويق المنتجات المحلية إلى الأسواق الخارجية.

وأشاد الزيودي بجهود اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا للرطب في إنجاح فعاليات المهرجان الذي يزداد نجاحاً عاماً بعد عام، وهو ما انعكس بشكل كبير على مستوى المشاركات التي تقدمت للمسابقات، وكذلك الإقبال الجماهيري المتزايد لموقع المهرجان، مضيفاً أن مهرجان ليوا في تطور مستمر وهو ما ظهر من خلال التطور في استخدام التقنيات الحديثة في أساليب الزراعة وكذلك جودة المنتج من حيث الشكل والحجم والمذاق.

جائزة خليفة الدولية

شاركت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في مهرجان ليوا للرطب عبر جناح ضم الوسائل والمطبوعات التي ساهمت في تعريف المهتمين ومزارعي نخيل التمر بالجائزة والابتكار الزراعي وجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات.

وعبر الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة عن ارتياحه لهذه المشاركة، وأكد أهمية مهرجان ليوا للرطب كمهرجان يعتبر نافذة مهمة وملتقى سنوياً للمزارعين والباحثين والمهتمين بشجرة نخيل التمر وصناعاتها على المستوى الإقليمي.

وقال الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي: إن الأهداف المرجوة من المشاركة في مهرجان ليوا للرطب تحققت، حيث استطاعت الجائزة من استقطاب عدد كبير من المزارعين المواطنين للمشاركة ضمن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الحادية عشرة.

وجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بدورتها الثانية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع شركة الفوعة والتي تستهدف مزارعي نخيل التمر من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وحظي جناح الجائزة باهتمام واسع من قبل الزوار والمهتمين بشجرة نخيل التمر من المزارعين والباحثين والأكاديميين الذين حرصوا على زيارة الجناح والاطلاع على أنشطة الجائزة ومطبوعاتها وشروط المشاركة.

مشاركة «أدنوك»

حرصت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»على الظهور في المهرجان بصورة مختلفة، حيث شاركت الزوار مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، احتفاءً بعام زايد.

وفي إطار جهودها لتشجيع زراعة التمور، تقوم «أدنوك البحرية» بعرض منتجات التمور التي يتم زراعتها في جزيرة زركوه.

وتنتج أدنوك 25 صنفاً من التمور من بينها صنف «العنبر» الذي يتميز بجودة نوعيته وكبر حجمه، حيث يبلغ متوسط طول الثمرة الواحدة حوالي 5 سم، وكانت أدنوك قد فازت بجائزة أكبر حبة رطب عن هذا الصنف لأربع سنوات متتالية منذ عام 2012.

كما تعقد «أدنوك للأسمدة» جلسات يومية لتبادل المعرفة حول أحدث التطورات والتقنيات الزراعية مع مزارعي النخيل في منطقة الظفرة تهدف لدعم جهودهم ومساعدتهم في زيادة الإنتاج والتوسع في زراعة الأشجار المنتجة لأجود أصناف التمور.

ركن الحرف البحرية

شهد الركن البحري الخاص بالخبير التراثي جمعة محمد حثبور الرميثي، الذي تجاوز عمره 85 عاماً، إقبالاً كبيراً من زوار المهرجان.

وقال الرميثي إن حكايته بدأت مع البحر حين كان في العاشرة من عمره ويخرج مع والده وأقربائه في هذه الرحلات سعياً على الرزق.

وقال الرميثي إن الركن البحري يعكس صورة حية من مظاهر حياة أهل البحر، مثل الملابس التي كان يرتديها أهل المناطق الساحلية، ونماذج من القوارب البحرية ومنها ما كان يستخدم في الصيد سواء في المناطق القريبة أو البحار البعيدة، وكذلك السفن المستخدمة في رحلات الغوص عن اللؤلؤ في المواسم الخاصة به.

تتويج الفائزين في «سلة فواكه الدار»

توج اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، الفائزين في المراكز الأولى من مسابقات «سلة فواكه الدار والمانجو المحلي والمانجو المنوع»، على المسرح الرئيسي للمهرجان.

وأسفرت مسابقة سلة (فواكه الدار) عن فوز صالح محمد أحمد يعروف المنصوري من منطقة الهويهر بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني شليويح مطر سيف المنصوري من منطقة شمال الدفاع في مدينة زايد، وفي المركز الثالث خلفان محمد خلفان الشريقي المحرزي من منطقة مسافي في رأس الخيمة.

وفي مسابقة المانجو المحلي حصل على المركز الأول راشد محمد علي راشد الشهياري من الفجيرة، وفي المركز الثاني ورثة عبدالله علي محمد بن شيبان المهيري من مدينة العين، وفي المركز الثالث محمد عبدالله بن شيبان المهيري من مدينة أبوظبي، وفي المركز الرابع عبدالله محمد سالم محمد الشهياري من مسافي، وفي المركز الخامس محمد خميس عبيد فضل هده السويدي من منطقة الرحبة.

وفي مسابقة المانجو المنوع، حصل على المركز الأول راشد محمد خلفان الشريقي من مسافي، وفي المركز الثاني إبراهيم أحمد إبراهيم الحمادي وزوجته من منطقة الرحبة، وفي المركز الثالث عويضة خليفة بيات مشوي القبيسي من منطقة ليوا، وفي المركز الرابع محمد خميس عبيد فضل هده السويدي من منطقة الرحبة، وفي المركز الخامس عبدالله محمد سالم محمد الشهياري من مسافي.