أكد 67 % من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، أن حملات ترشيد استهلاك الكهرباء تحتاج إلى تغيير في نمط الاستهلاك، في حين رأى 33 % أنها بحاجة إلى تكثيف توعية المستهلكين، وذلك عبر موقع «البيان» الإلكتروني.
وفي ذات الاستطلاع عبر صفحة «البيان» في «فيسبوك»، أجاب 60% أن حملات ترشيد استهلاك الكهرباء تحتاج إلى تغيير في نمط الاستهلاك، في حين ذكر 40 % أنها بحاجة إلى تكثيف توعية المستهلكين.
أيضاً أفاد 56 % من مستجيبي الاستطلاع عبر حساب «البيان» في «تويتر» أن حملات ترشيد استهلاك الكهرباء تحتاج إلى تغيير نمط الاستهلاك، في حين أجاب 44 % أنها بحاجة إلى تكثيف توعية المستهلكين.
الشريحة الأولى
وقال محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إن نمط استهلاك الكهرباء والماء جائر، وحملات الترشيد هدفها تغيير هذا النمط، لافتاً إلى أن سعر المنتج لا يزال أقل من التكلفة وخاصة في الشريحة الأولى من نظام الشرائح، حيث إن أكثر من 40 % من الاستهلاك في هذا النظام لا يتجاوز الشريحة الأولى التي تعتبر الأقل سعراً بين شرائح الاستهلاك.
رفع الوعي
وذكر أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تعتمد في خطتها الاستراتيجية على التوجيه الأفضل لمواردها في سبيل الارتقاء بالبنية التحتية وتطوير السلوك الاستهلاكي إيجاباً لصالح الأجيال القادمة.
وفي هذا السياق أطلقت الهيئة جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء، بهدف زرع ثقافة الترشيد لدى جميع أفراد المجتمع، وتعريف مختلف الفئات بطرق الاستخدام الامثل للاستهلاك، ورفع مستوى الوعي بأهمية أمن ثروات الطاقة والماء للأجيال المقبلة، إلى جانب إبراز دور الجهة المنفذة للمشروع في رفع مستوى التوعية في استهلاك الطاقة والماء.
وتابع صالح: إن الهيئة أجرت في وقت سابق دراسة على 100 مسكن للمواطنين في المناطق التابعة لها حول ترشيد استهلاك الكهرباء، وتبين أنه يمكن توفير 18 % من الاستهلاك من خلال تركيب مرشدات في مختلف الأجهزة الكهربائية من تكييف وإضاءة وغيرها.
لافتاً إلى أن الهيئة سوف تقوم بمشروع تجريبي وتركيب مرشدات الكهرباء في 100 مسكن للمواطنين من خلال مبادرة «بيتك يهمنا» خلال عام زايد، وستقوم بمراقبة الاستهلاك.
وإعلان النتائج في العام المقبل، بما ينسجم مع جهود الدولة بالسعي لجعل بيوت المواطنين أكثر البيوت في المنطقة توفيراً لاستهلاك الكهرباء، بهدف تشجيع المواطنين على هذا الأمر، والاستفادة من تجربة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في هذا الشأن.
مبادرات
وعن جهود الهيئة في مجال الترشيد أكد صالح، أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، وترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف والتبذير.
وقال، قامت الهيئة بإطلاق مبادرات في عام الخير في الدورة الأولى للجائزة، حيث ركبت مرشدات المياه لمنازل المواطنين، وتم تركيب 540 ألف جهاز ترشيد للمياه في 20 ألف منزل بقيمة 8 ملايين درهم، وتراوحت نسبة توفير المياه بين 21 و41%.
كما أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن حملتها المتعلقة بترشيد الاستهلاك، وتتضمن 3 محاور رئيسية تصب جميعها في صالح إرساء ثقافة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
استهلاك
وقال، إن نسب الاستهلاك المحلية تخطت نظيراتها العالمية بأشواط كبيرة، إذ يتراوح استهلاك الفرد الإماراتي للكهرباء بين 20 و30 كيلو واط/ساعة، في الوقت الذي يتراوح فيه استهلاك الفرد عالمياً بين 7 ـ 15 كيلو واط/ساعة.
وأضاف: ثمة معضلة حقيقية تواجهنا اليوم تتلخص بالاستهلاك الهائل لموارد الطاقة المتمثلة في الماء والكهرباء لدرجة تجاوزنا فيها معدلات الاستهلاك العالمي بنسبة تتخطى الضعف، وتتفاقم المشكلة مع المنحى التصاعدي للاستهلاك.

