00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في بيان مشترك صدر بمناسبة الزيارة التاريخية لـ الرئيس الصيني

الإمارات والصين تتفقان على تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة و جمهورية الصين الشعبية على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى و تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة تسهم في تعميق و تركيز التعاون في المجالات كافة و تعزيز التنمية و الازدهار المشترك بما يتفق والمصلحة المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

وأكد البلدان - في بيان مشترك صدر اليوم بشأن تأسيس علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما وذلك بمناسبة زيارة فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية لدولة الإمارات - حرصهما على تعميق التعاون ضمن مبادرة "الحزام و الطريق" لإقامة علاقات الشراكة التجارية والاستثمارية المستدامة بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين.. وفيما يلي نص البيان ..

"تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " قام فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة ما بين يومي 19 و 21 يوليو عام 2018.

منذ إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في عام 2012 شهدت العلاقات الثنائية نموا شاملا وسريعا تعززت من خلاله الثقة السياسية المتبادلة باستمرار وتوسع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة باطراد وترسخت الصداقة التقليدية يوما بعد يوم.

وبناء على علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين والرغبة المشتركة لقيادتيهما في تعميق التعاون في المجالات كافة لمستقبل ناجح ومشترك بينهما اتفق قائدا البلدين بالإجماع على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى وتأسيس علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة والتي ستسهم في تعميق وتركيز التعاون في المجالات كافة وتعزيز التنمية والازدهار المشترك الأمر الذي يتفق و المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وفي هذا الإطار إتفق الجانبان على الحرص على تعزيز التعاون في المجالات التالية..

 أولا- المجال السياسي : يرى الجانبان أن الأوضاع الدولية والإقليمية الراهنة تشهد تغييرات وأحداثا معقدة ومتسارعة الأمر الذي يستلزم المزيد من التنسيق والتعاون بينهما في الشؤون الدولية و الإقليمية للوصول إلى فهم مشترك .

- يدعم الجانب الصيني قيام الجانب الإماراتي بدور بناء في الشؤون الإقليمية ويشيد الجانب الإماراتي بالدور الإيجابي للجانب الصيني في الشؤون العالمية، مما يعكس عمق العلاقات السياسة المشتركة.

- سيعمل الجانبان على تكثيف الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى وتعزيز التواصل الاستراتيجي حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك و تكثيف التواصل والتعاون وتنسيق المواقف في المنظمات الدولية و الاتفاقيات و المعاهدات الدولية ذات الصلة.

- يعمل الجانبان على التوظيف الكامل لدور آلية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية للبلدين لمناقشة ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية وتعزيز المشاورات بشأن القضايا السياسة والأمنية واستخدام الحوار لزيادة التفاهم المتبادل وتعميق الثقة وتوفير أرضية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية، والحفاظ على السلم والتنمية.

- يؤكد الجانبان مجددا أهمية إعطاء الأولوية لتعزيز تمثيل صوت الدول النامية بما فيها الدول العربية من خلال إصلاح مجلس الأمن الدولي وإيجاد حل شامل للمسائل كافة عبر النقاش الكامل والشفاف و التوصل إلى توافق في الآراء.

- يتعهد الجانبان بمواصلة تقديم الدعم الثابت للجانب الآخر في القضايا المتعلقة بالسيادة الوطنية والاستقلال و وحدة الأراضي والأمن ومراعاة المصالح الجوهرية والهموم الرئيسية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجانب الآخر.

- يعرب الجانب الإماراتي عن التزامه الثابت بمبدأ الصين الواحدة ودعم موقف حكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن قضية تايوان ودعمه للطور السلمي للعلاقات بين جانبي مضيق تايوان و قضية التوحيد السلمي للصين ..

كما تدعم جمهورية الصين الشعبية الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل احترام سيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها .. ويؤكد البلدان مبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل القضايا بالطرق السلمية وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ثانيا - المجال الاقتصادي والمالي..

- يعرب الجانب الإماراتي عن ترحيبه ودعمه لمبادرة " الحزام والطريق" ويحرص على المشاركة النشطة في مشاريع بناء " الحزام و الطريق" و مواصلة الدعم والمشاركة في منتدى " الحزام والطريق" للتعاون الدولي وغيره من الفعاليات المهمة ذات الصلة .. ويقدر الجانب الصيني المشاركة الفعالة للجانب الإماراتي ويرحب بأن يكون شريك التعاون المهم في بناء "الحزام والطريق" ويحرص الجانبان على مواصلة تكثيف تبادل المعلومات و تنسيق السياسات، بما يدفع التعاون العملي والهام بين الصين والإمارات في المجالات كافة لتحقيق نتائج شاملة .. وسيقيم الجانبان مؤتمرات وندوات تحت عنوان مبادرة" الحزام والطريق" للمساهمة في تعزيز التواصل والتفاهم بين الجانبين وتوطيد الشراكة الاستراتيجية.

- يؤكد الجانبان حرصهما على تعميق التعاون ضمن مبادرة "الحزام و الطريق" لإقامة علاقات الشراكة التجارية والاستثمارية المستدامة بما يحقق المصالح المشتركة لهما.

- يشيد الجانبان بالنمو المطرد في حجم التبادل التجاري ويؤكدان حرصهما على تعزيز التبادل والتكامل التجاري من خلال تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتميزة و المركز الاستراتيجي لدولة الإمارات كبوابة استثمارية و تجارية رئيسية لأسواق منطقة الشرق الأوسط والعالم.

- يحرص الجانبان على زيادة تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والتوظيف الكامل لدور اللجنة الاقتصادية والتجارية الصينية الإماراتية المشتركة وآلية تبادل الزيارات بين رجال الأعمال و غيرهما من منصات و آليات التعاون الاقتصادي والتجاري بما يدفع بالتطور المعمق للتعاون العملي الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

- يحرص الجانبان على زيادة تسهيل التجارة والاستثمار والدفع بتأطير التعاون في المعالجة التجارية والعمل سويا على بناء منطقة التجارة الحرة وتهيئة بيئة اقتصادية وتجارية أكثر استقرارا وشفافية.

- يتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال التجارة الإلكترونية وتنسيق السياسات و تقاسم الخبرات و تعزيز التواصل بين الشركات وإجراء التدريب الاختصاصي وتطوير التجارة الإلكترونية العابرة للحدود و الدفع بالتطور المستمر والمستقر للتجارة الثنائية عبر التعاون في التجارة الإلكترونية.

- يرحب الجانب الصيني بالمشاركة النشطة للجانب الإماراتي في معرض الصين الدولي للاستيراد ويسجل الجانب الإماراتي تقييما عاليا لهذه الخطوة الصينية المهمة المتمثلة في إقامة هذا المعرض ويتفق الجانبان على تعزيز التعاون في هذا الإطار.

- يحرص الجانبان على مواصلة تعميق التعاون في الطاقة الإنتاجية و حسن تنفيذ " الاتفاقية الاطارية" بشأن تعزيز التعاون في مجالات الطاقة الإنتاجية و الاستثمار بين الجهات الحكومية للبلدين .. ويدعم الجانبان بناء الحديقة النموذجية للتعاون الصيني - الإماراتي في الطاقة الإنتاجية ما يجعلها مشروعا نموذجيا لتشارك الجانبين في بناء "الحزم والطريق".

- تعزيز التعاون في مجالات الابتكار و نقل التكنولوجيا وتنويع الاقتصاد وتبادل البيانات والمعلومات ذات الصلة.

- تعزيز دور القطاع الخاص في كلا البلدين في تعميق التعاون الاقتصادي بينهما من خلال التوظيف الأمثل لـ " اللجنة الإماراتية - الصينية للأعمال" وغيرها من المنصات الهادفة إلى استكشاف الفرص وبناء الشراكات في مختلف القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها الخدمات اللوجيستية و النقل و الصناعة و التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي والطاقة البديلة والطاقة المتجددة والأمن الغذائي ومزاولة الأعمال بين البلدين وبين الشركات والجمعيات والوكالات التجارية، وتوفير التدريب للشركات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز مساهمتها في دعم النشاط الاقتصادي بما يعود بالنفع المشترك على الجانبين.

- يحرص الجانبان على تبادل الخبرات في مجالات موانئ التجارة الحرة و بناء المناطق الاقتصادية الخاصة للتصدير و إقامة المشاريع الصناعية، وتحقيق التكامل الصناعي القائم على الشراكات الاستثمارية الفاعلة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا الداعمة لصناعات الجيل الرابع وغيرها من الصناعات المتقدمة.

- يحرص الجانبان على زيادة الاستثمارات المتبادلة وتحسينها وتوسيع مجالات التعاون و قنوات الاستثمار و التمويل بما في ذلك الاستثمارات المشتركة في قارة أفريقيا وجزر الباسيفيك.

- يعرب الجانبان عن الترحيب والدعم لقيام مؤسسات مصرفية للبلدين بفتح فروعها في الجانب الآخر ومزاولة الأعمال على أساس الالتزام بالقوانين وقواعد الإشراف و الإدارة ذات الصلة في كل بلد و تقديم الدعم المالي للتعاون التجاري والاستثماري الثنائي و تعزيز التواصل و التعاون بين البنكين المركزيين للبلدين و التعاون بين المراكز المالية العالمية الإماراتية وبورصة شنغهاي.

- يحرص الجانبان على التعاون في مجال الجمارك و الضرائب و حماية الحقوق الملكية الفكرية و سيعززان التواصل والتعاون بين الجهات المختصة لحقوق الملكية الفكرية للبلدين واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الفساد لتسهيل التجارة و تبادل الخبرات واستخدام الأجهزة الحديثة الفنية و التكنولوجية.

- يشيد الجانب الصيني بانضمام الجانب الإماراتي كعضو مؤسس إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بما يدفع قدما بجهود التنمية والنهضة في منطقة آسيا.

- يؤكد الجانبان على مواصلة المفاوضات لتعزيز التعاون في مجال الطيران و النقل الجوي بين البلدين بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال صناعة الطيران حيث يشكل ذلك أحد أبرز دعائم النهوض بالعلاقات الاقتصادية و الثقافية و الإنسانية بين البلدين الصديقين.

- يشجع الجانبان على التعاون و تبادل الخبرات في مجالات الصناعة و إجراءات التنمية الخضراء في القطاع الصناعي.

  ثالثا-المجال التعليمي و العلمي و التكنولوجي: - يشجع الجانبان على إقامة المشاريع التعليمية بين المؤسسات التعليمية و التربوية في البلدين ضمن مختلف المراحل التعليمية.

- يحرص الجانبان على تعزيز التعاون في الإبداع العلمي و التكنولوجي في إطار " برنامج الشراكة بين الصين و الدول العربية في العلوم والتكنولوجيا" و تشجيع العلماء الشباب الإماراتيين المتفوقين على إجراء بحوث علمية قصيرة المدة في الصين و تعميق التعاون بشأن مركز نقل التكنولوجيا بين الصين ودولة الإمارات بما يعزز الإستخدام النموذجي للتكنولوجيا الحديثة والقابلة للتطبيق ونشرها.

- دفع التعاون بين الجانبين في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية و الفضاء و مجالات الطاقة و الطاقة المتجددة و التنمية المستدامة و الزراعة و البيئة والتنمية الحضرية والرعاية الصحية المتقدمة وتبادل المعلومات والبحوث وتعزيز التواصل الفني وتبادل الأفراد بين المؤسسات التعليمية في البلدين.

 رابعا- مجال الطاقة المتجددة و المياه: - يحرص الجانبان على زيادة تعزيز التعاون الشامل في مجال الطاقة وتوسيع الاستثمارات المتبادلة للبلدين في هذا المجال.

- توظيف الإمكانيات الكامنة بين البلدين للتعاون في مجال الطاقة النظيفة و المتجددة و تعزيز التعاون لتوليد الكهرباء بالطاقة المتجددة و الاستخدام السلمي للطاقة النووية للحد من تغيرات المناخ و دعم الشركات و المؤسسات البحثية لدى الجانبين لإجراء البحوث المشتركة.. كما يؤكد الجانبان إلتزامهما بمواصلة دعم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة " آيرينا" و التعاون بشأن آلية التنمية النظيفة و الاستفادة منها من خلال إنشاء شركات الطاقة و التطبيقات المعنية.

- التأكيد على دعم البحوث و التطوير العلمي المشترك و التعاون في المشاريع بهدف التصدي لتحديات ندرة المياه الصالحة للشرب و رفع الكفاءة في استخداماتها وضمان جودتها وتبادل الخبرات في إنشاء السدود وزيادة حصاد المياه.

- تعزيز التعاون في المجالات الزراعة و الغابات و البيئة الإيكولوجية و الإدارة المستدامة للنفايات من خلال الحوار و تبادل المعلومات وبناء القدرات.

- تعزيز التشاور و تبادل الخبرات في مجالات الأمن الغذائي و الاستثمار و التجارة الزراعية و بناء سوق المنتجات الزراعية و مكافحة التصحر و تحلية مياه البحر و تغير المناخ.

  خامسا- مجال النفط والغاز: - تشجيع الجهات الحكومية المختصة و الشركات ذات الصلة في البلدين على تعميق التعاون في مجالات تجارة النفط الخام و تنقيب و تطوير موارد النفط و الغاز الطبيعي و خدمات البناء الهندسي لحقول النفط و التواصل حول التعاون في مجال مرافق التخزين الاستراتيجي وتكرير المشتقات والبتروكيماويات، والصناعات والأنشطة التجارية ذات الصلة في هذا المجال.

- يرحب الجانب الصيني بالتطورات الأخيرة في مجال التعاون المشترك في مجال النفط و الغاز حرصا على امتداد هذا التعاون ليشمل تجارة و تسويق الخام والمنتجات.

- تشمل مجالات التعاون أيضا التقنيات المتقدمة و البحث و التطوير و الخدمات الهندسية و منصات و خدمات الحفر.

- يعتبر البلدان التعاون في مجال النفط و الغاز دعامة مهمة للتعاون العملي بين الجانبين ويدعمان التعاون الأكبر بين شركات البلدين.

  سادسا - المجالات العسكرية وإنفاذ القانون والأمن : - يعرب الجانبان عن تقديرهما العالي للصداقة القائمة و التعاون المثمر بين القوات المسلحة في البلدين.

- يحرص الجانبان على تعزيز التعاون العملي بين القوات المسلحة في كل منهما خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى و التواصل بينهما بمختلف القوات و الأسلحة و التدريبات المشتركة و تدريب الأفراد وغيرها من خلال آلية التعاون بينهما و العمل على التعاون بين البلدين في مجال العلوم و التكنولوجيا وتطوير الصناعات الدفاعية ذات الاهتمام المشترك و ذلك من خلال وضع خطة عمل مشتركة.

- يؤكد الجانبان على الرفض القاطع لجميع أشكال الإرهاب الذي يشكل تهديدا للسلم و الاستقرار العالمي ويحرصان على تعزيز التعاون الأمني في هذا المجال.

- يحرص الجانبان على تعزيز التواصل و التعاون بينهما في مجالات مكافحة الفساد و الجرائم المنظمة و الجرائم الإلكترونية و غسل الأموال و الاتجار بالبشر والمخدرات والهجرة غير المشروعة.

- يحرص الجانبان على التعاون وتبادل المعلومات في مجال الأمن البحري.

- تضافر الجهود بشأن قضايا مكافحة الإرهاب و تبادل الخبرات و المعلومات حول محاربة الإرهاب و تدعيم تدريب الأفراد و بناء القدرات في ذلك المجال.

- تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا النووية و تعزيز أنظمة التعاون الإقليمي و الدولي في مجال عدم الانتشار النووي و الترتيبات للسيطرة على الصادرات ذات الصلة والاشتراك في الجهود المبذولة لمكافحة تهريب المواد النووية.

  سابعا - المجال الثقافي و الإنساني: - يشجع الجانبان على التواصل الثقافي بين البلدين على المستويين الرسمي و الشعبي و يدعمان فتح المراكز الثقافية لدى الجانبين و إنشاء المشاريع الثقافية المشتركة بينهما والمشاركة في مختلف الفعاليات الثقافية التي يقيمها الجانب الآخر.

- تطوير الحوار بشأن سياسات القوة الناعمة و السياسات الثقافية و تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصناعات الثقافية و الحفاظ على التراث و الفن المعاصر وتعزيز التبادلات الفكرية بين الجانبين بأشكالها كافة و في جميع المحافل.

- تعزيز التعاون و التواصل في مجالات البيئة الحضرية و التنمية المستدامة.

- تعزيز الحوار المنتظم في مجال السياحة و تبادل المعلومات بشأن المبادرات ذات الصلة و أفضل الممارسات في تطوير السياحة المستدامة.

- تعزيز التعاون طويل الأجل والمستقر بين المؤسسات الثقافية الكبرى و بين المهرجانات الفنية المهمة.

  ثامنا - المجال القنصلي وتسهيل انتقال المواطنين: - يؤكد الجانبان على العلاقات المتميزة و التاريخية التي تجمع بين شعبيهما وما يتمتع به مواطنو البلدين لدى الطرف الآخر و يحرص الجانبان على زيادة تسهيل انتقال مواطني البلدين فيما بينهما عبر اتفاقية الإعفاء الشامل من التأشيرة و تعميق الروابط الإنسانية و دعم الحركة السياحية و الثقافية و ضمان سلامة المواطنين والشركات للجانبين .

  تاسعا - : آلية تنفيذ الشراكة الاستراتيجية..

- يدعم الجانبان دور آلية لجنة التعاون بين الحكومتين المنشأة وفقا لمذكرة التفاهم الموقعة بشأن إنشاء لجنة التعاون بين حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وحكومة جمهورية الصين الشعبية بتاريخ 2 مايو 2017 مؤكدين على تعزيز دور هذه الآلية لتنفيذ بنود هذا البيان لضمان تحقيق أهداف الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين .

 

كلمات دالة:
  • الإمارات ،
  • الصين ،
  • شراكة استراتيجية،
  • هلا بالصين
طباعة Email