00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أكد حرص الدولة على بناء اقتصاد المعرفة

عمر العلماء: الإمارات تكثّف الجهود لتحقيق الريادة في الذكاء الاصطناعي

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أهمية بناء مهارات الذكاء الاصطناعي في الدولة، عبر تمكين الشباب الإماراتي، وجذب المواهب العالمية، وبناء الشراكات مع المؤسسات المتخصصة، لتحقيق أهداف الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتوظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الابتكار، وتقديم حلول فعالة في مختلف القطاعات الرئيسة.

وقال معاليه: «إن حكومة دولة الإمارات، تكثف الجهود لتحقيق الريادة في توظيف الذكاء الاصطناعي، بما يحقق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث وجّه سموه بضرورة استشراف المستقبل وتبني نهج استباقي يوظف تقنيات أكثر تطوراً للارتقاء بالعمل الحكومي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات، ويسهم في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار».

توظيف

وأضاف: «إن دولة الإمارات تحرص على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات المستقبلية، لتعزيز قدرة الجهات الحكومية والخاصة، ومساعدتها على توفير الأدوات الضرورية لصنع القرارات، وبناء تصوراتها حول مستقبل الأعمال في دولة الإمارات والمنطقة».

وفي هذا الإطار، نظمت أكاديمية دبي للمستقبل ومايكروسوفت الخليج «هاكفيست الذكاء الاصطناعي»، في «منطقة 2071»، بهدف تعزيز الوعي والمعرفة بآليات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لإيجاد حلول مبتكرة، وتحويلها إلى خدمات متكاملة، ووضع آليات لتطبيقها، والاستفادة منها في إحداث تغيير إيجابي في حياة المجتمعات.

تجمع

ويعد «هاكفيست الذكاء الاصطناعي»، الحدث الأول من نوعه في المنطقة، ويعزز هذا التجمع العالمي، الشراكات المتميزة التي بين الجهات الحكومية وشركات التكنولوجيا المتقدمة، مثل شركة مايكروسوفت، الجهة المنظمة للحدث، التي تعد الشريك الاستراتيجي لحكومة دبي.

ويتيح هذا الحدث فرصة لتسليط الضوء على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات عمل القطاعين الحكومي والخاص.وسلطت فعاليات وورش العمل التي استمرت لمدة 11 أسبوعاً، ضمن «هاكفيست الذكاء الاصطناعي»، الضوء على العديد من المواضيع الرئيسة، بمشاركة متعاملين مع القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك بناء الأفكار المستقبلية وتطويرها وتحويلها إلى خدمات متكاملة، وتوظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي في آليات العمل وتنشيط الأعمال من خلال إشراك المتعاملين في تصميم الخدمات، وتمكين الموظفين من أدوات الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email