حفاوة إماراتية بانتظار الرئيس الصيني شي جين بينغ

أكدت شبكة الصين الإخبارية، أن زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى دولة الإمارات والمقرر أن تبدأ اليوم تلقى حفاوة بالغة تنسجم مع العلاقات القوية والتاريخية التي تربط البلدين وتؤسس لبداية حقبة جديدة.

وقالت الشبكة إن الإمارات تتمتع بسابع أكبر احتياطي من النفط والغاز في العالم، كما تتمتع بموقع استراتيجي في المنطقة المجاورة لأكبر الدول المستهلكة للنفط في آسيا وأفريقيا. وباعتبارها واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم، فإن الصين بحاجة لأمن الطاقة للحفاظ على معدل نمو أعلى من 6% لإجمالي الناتج المحلي السنوي.

وأضافت الشبكة أنه بالتزامن مع زيارة الرئيس شي، سيتم الاحتفال بالعلاقات الصينية - الإماراتية التي تمتد على مدى 27 عاماً في جميع أنحاء الإمارات من 19 إلى 21 يوليو، حيث إن الوقت مناسب لتلخيص تطور العلاقات بين الصين والإمارات عبر العقود. وأشارت إلى تطور العلاقات الثنائية أكثر مع انضمامها إلى مبادرة الحزام والطريق والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

وعلى الرغم من أن أياً من الممرات الستة لمبادرة الحزام والطريق لا تمر عبر الإمارات، إلا أن زيادة الاتصال تشكل فرصة أمام الإمارات لاستعراض قدرات البنية التحتية، والسيولة المالية التي توفرها باعتبارها موطناً للعديد من أكبر صناديق الثروة السيادية.

من جهتها، أكدت صحيفة «ديلي تشاينا» على عمق العلاقات التي تربط البلدين وأبرزت في مقال أهمية زيارة الرئيس الصيني، وقالت إنها الأولى التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ إلى الإمارات، حيث تشكل علامة بارزة في العلاقة بين البلدين، مع اقتراب الذكرى الخامسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأضافت أنه على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود ونصف العقد، تعمقت علاقتنا، وتوطدت تماشياً مع الأهمية المتزايدة للصين كقوة اقتصادية عالمية.

وفي العام الماضي وحده، قفز التبادل التجاري الثنائي بين البلدين بنسبة 15% ليصل إلى 52 مليار دولار، ونما بمقدار 800 ضعف منذ 1984، مما يجعل الصين واحدا من أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات.

واليوم تمتد العلاقات التجارية لتشمل مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والتصنيع، والتكنولوجيا، والتمويل، والتعليم، والثقافة، والسياحة.

ومع نمو الاقتصاد الصيني، يتمثل أحد أهدافه الاستراتيجية الأساسية في تأمين إمدادات طاقة موثوقة وطويلة الأجل. وقد برزت الإمارات كشريك موثوق يعتد به في هذا المجال بعد اتفاقيات تاريخية منحت شركة الصين الوطنية للبترول حصصاً في امتيازات حقول أبوظبي البحرية والبرية لمدة 40 عاماً في 2017 و2018.

الحزام والطريق

قالت صحيفة «ديلي تشاينا»: تتجلى الرؤية العالمية المشتركة لمبادرة الحزام والطريق، وهي رؤية جريئة وضعها الرئيس شي جين بينغ في 2013 لإحياء طريق الحرير القديم، والمساعدة في تطوير الاقتصادات على طول الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، وتعزيز الروابط البرية والبحرية والجوية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

تعليقات

تعليقات