00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات محطة شرق أوسطية مهمة في طريق الحرير البحري

تعد دولة الإمارات العربية المتحدة بمقومات بنيتها التحتية المتميزة وتصدرها العديد من مؤشرات الجودة العالمية فضلاً عن الأمن والاستقرار المحطة الشرق أوسطية المهمة في طريق الحرير البحري للقرن الـ21 مع الدول الواقعة على طول الحزام.

وأطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013 مبادرة «الحزام والطريق» التي تهدف إلى تطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية تربط أكثر من 60 دولة وتمثل مبادرة «الحزام والطريق» استراتيجية تنموية تتمحور حول التواصل والتعاون بين الدول وخصوصاً بين الصين ودول أوروبا وآسيا وتتضمن فرعين رئيسيين وهما «حزام طريق الحرير الاقتصادي البري» و«طريق الحرير البحري»، وتسعى بكين من خلال هذه المبادرة إلى توثيق الروابط التجارية والاقتصادية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

مكانة

وسعى البنك الصناعي التجاري الصيني أحد أكبر المصارف في العالم بأصول تبلغ 2.32 تريليون دولار إلى تعزيز مكانته في الشرق الأوسط والمساهمة في تطوير ونمو العلاقات الإماراتية - الصينية على خلفية تنامي دور الإمارات وقوتها على الصعيد الدولي بشكل عام وتدفق الأعمال التجارية ما فتح المجال لزيادة التعاون التجاري بين الشركات الإماراتية والصينية.

وفي ظل اهتمام الشركات الصينية للاستثمار وقعت موانئ أبوظبي العام الماضي اتفاقية مساطحة لـ 50 عاماً مع شركة الاستثمار والتعاون وراء البحار لمقاطعة جيانغسو المحدودة «جوسيك» في منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة التابعة لمدينة خليفة الصناعية لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز التنمية الاقتصادية وإضافة نوعية للنشاط الصناعي والتجاري من خلال منظومة متكاملة تدعم نمو وازدهار قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.

وأسهم توقيع 5 شركات صينية «سوزهو جيانغي وود، وجيانغسو جينزي إنفيرومينتال القابضة وهانيرجي ثين فيلم باور جروب، وجيانغسو فانتاي، وجوانج تشنغ» عقود تأجير بأكثر من 1.1 مليار درهم مع شركة «جوسيك» للاستفادة مبكراً من المزايا التجارية للاتفاقية في توفير أكثر من 1400 فرصة عمل وتعزيز القوة المالية للمنطقة وتعميق روابطها مع مبادرة الحزام والطريق.

وتتمتع الإمارات والصين بثروات طبيعية وهياكل اقتصادية ونظم صناعية وتسعيان إلى تحقيق التكامل في الأهداف المشتركة لتعميق التعاون بينهما في كل المجالات وتمتلكان علاقات راسخة ومتميزة تشهد تطوراً نوعياً ومتنامياً منذ زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين وتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين ثاني أكبر شريك تجاري وأكبر مصدر للدولة، حيث يصل حجم التبادل التجاري سنوياً 70 مليار دولار لتوثيق الروابط الاقتصادية والاستثمارية والتجارية ودعم جهود التنمية الاقتصادية من خلال مبادرتي «الحزام والطريق» و«طريق الحرير البحري» حيث تمثل الإمارات منفذاً لنحو %60 من الصادرات الصينية إلى المنطقة.

استثمار

وأبرمت شركة المبادلة للاستثمار في ديسمبر 2015 شراكة مع شركة «الاستثمار في رأس المال» التابعة لـ «بنك التنمية الصيني» لإنشاء صندوق الاستثمار الاستراتيجي الإماراتي الصيني المشترك، والذي يتمتع بالمرونة الكافية التي تخول له استكشاف طيف من الاستثمارات الاستراتيجية البديلة وفئات الأصول من فئات متعددة والفرص الاستثمارية في مجالات خاصة تشمل مشاريع الاستثمار الخضراء بهدف بناء محفظة متوازنة تركز على تحقيق عائدات مستدامة وحماية رأس المال الأساسي ويتولى تحديد فرص الاستثمار المتاحة.

نمو تجاري

في أعمال الدورة السادسة من اللجنة الاقتصادية والتجارية والفنية المشتركة بين الإمارات والصين التي عقدت العام الماضي في الصين استعرض الجانبان نمو حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الدولتين، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والصين خلال عام 2016 نحو 46 مليار دولار، كما استعرض الجانبان الاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة أمام الشركات في كلا البلدين لزيادة الاستثمارات والتعاون التجاري خلال المرحلة المقبلة، وحثا على مواصلة بذل الجهود المشتركة واتخاذ كل التدابير الرامية إلى تعزيز أوجه التعاون خلال السنوات المقبلة بالتركيز على 13 قطاعاً حيوياً.

طباعة Email