#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

استقرار في أسعار الأسماك بأم القيوين

سوق السمك في امارة ام القيوين 8 يوليو 2018 - تصوير يونس يونس

شهد سوق الأسماك في أم القيوين استقراراً في الأسعار ووفرة في المعروض وذلك نتيجة افتتاح خورأم القيوين أمام حركة الصيادين المواطنين في الأول من الشهر الجاري بعد إغلاق دام 4 أشهر.

وأكد جاسم حميد غانم رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن إغلاق الخور أدى إلى زيادة المخزون السمكي في الإمارة بنسبة 90 %، مبيناً أن افتتاح الخور يعد موسماً للصيد والصيادين لأنه يعود عليهم بعوائد مادية مجزية.

وأضاف إن هناك دعماً قوياً من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين لجمعية الصيادين وللصيادين أنفسهم خاصة الذين يعملون في الخور، وذلك تشجيعاً لتوطين عملية الصيد بتوفير المعدات المناسبة ورفدهم بكافة احتياجاتهم.

لافتاً إلى أن الكثير من أنواع الأسماك متوفرة في سوق أم القيوين الذي يشهد توافداً من المواطنين والمقيمين خاصة أن أسعار الأسماك في أم القيوين تعد مناسبة مقارنة بالأسواق المجاورة نتيجة لوفرة الصيد.

الصيد الجائر

وقال إن إغلاق الخور في تلك الفترة أسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة ويزيد من المخزون السمكي، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم، والشعري وغيرها، منوهاً بأن كافة أنواع الأسماك متوافرة في سوق السمك بأم القيوين.

، حيث بلغ سعر المن من الشعري العربي 160 درهماً والصافي 500 درهم والقباب يتراوح سعر الواحدة من 50 -90 درهماً، والمن من الجش 120 درهماً والنقرور 120 درهماً وسعر المن من الجد 40 درهماً والنيسر 20 درهماً.

وأوضح أن إغلاق الخور كان بهدف زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية حيث تتكاثر فيها الأسماك التي تضع بيوضها في الأول من مارس من كل عام، الأمر الذي يزيد من المردود المادي للصيادين المواطنين ويحقق لصيادي الإمارة الذين يتجاوز عددهم 381 صياداً نتائج إيجابية.

تعليقات

تعليقات