العلاقات الإماراتية الصينية مرشحة لقفزة نوعية جديدة

توقعت مصادر اقتصادية أن تساهم المباحثات الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية خلال زيارة الرئيس الصيني إلى البلاد يوم الخميس المقبل إلى إحداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين وخاصة في المجالات الاقتصادية.

وأشارت المصادر إلى أن دولة الإمارات تعد بالفعل شريكاً اقتصادياً للصين، وأحد أبرز الشركاء التجاريين لبكين على المستوى الدولي، وقد شهدت العلاقات بين البلدين على مدى السنوات الماضية نمواً كبيراً في حجم الاستثمارات المتبادلة، علماً بأن المستثمرين الصينيين باتوا ينظرون إلى دولة الإمارات كأحد أسرع الأسواق نمواً وقاعدة مهمة للتوسع على المستويين الإقليمي والدولي.

وتواصل الدولتان جهودهما المشتركة واتخاذ كل التدابير الرامية لتعزيز أوجه التعاون خلال السنوات المقبلة بالتركيز على 13 قطاعاً حيوياً، تتضمن التعاون التجاري والاقتصادي، الاستثمار، الصناعة، الطاقة والطاقة المتجددة، الشركات الصغيرة والمتوسطة والصناعات المبتكرة، الصحة، التعليم، السياحة، البنية التحتية، الخدمات المالية، الفحص والحجر الصحي والمواصفات والمقاييس، الفضاء والطيران، والتعاون المحلي.

تعليقات

تعليقات