تفقد الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية

المري: مسؤوليتنا كبيرة في رعاية حقوق الإنسان

المري خلال تفقده حرس الشرقف برفقة كبار الضباط من المصدر

أشاد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بالإنجازات التي حققتها الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في مجال تأهيل النزلاء وتطبيق برامج عمل ومبادرات، ساهمت في تحقيق المستهدفات المطلوبة.

جاء ذلك خلال تفقده للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، حيث كان في استقباله اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي والعميد علي محمد الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، ونائبه العقيد مروان جلفار، ومديرو الإدارات الفرعية.

وقال إن مسؤولية القيادة العامة لشرطة دبي كبيرة في مجال رعاية حقوق الإنسان، وما نقدمه لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية يُعتبر فرصة كبيرة لنعكس الصورة المشرقة عن الدولة في هذا المجال.

مؤكدا الاهتمام بتقديم الخدمات المتميزة التي من شأنها إسعاد المتعاملين الخارجيين مع المؤسسات العقابية والإصلاحية التي تعد الواجهة الأولى لإبراز جهود شرطة دبي في هذا المجال، موجهاً في الوقت ذاته إلى ضرورة الاهتمام ببيئة العمل الداخلية للموظفين من خلال الاطلاع على احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية.

واستهل اللواء المري جولته بتفقد حرس الشرف، ومكتب الاستقبال الرئيسي، وطابور التفتيش العام لمرتب الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بالإضافة إلى تفقد قسم النقليات والمركبات التابعة له ومعداته وتجهيزاته، واستمع إلى شرح حول برنامج متابعة الصيانة الدورية للمركبات، ووجه بتعزيز الأنظمة الأمنية في كافة المركبات التابعة لشرطة دبي.

مؤكداً أهمية الاطلاع على أفضل التجارب والممارسات العالمية المطبقة في مجال تأمين حركة نقل الموقوفين والنزلاء واستقطاب التجارب المتميزة منها لتطبيقها في عمليات الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية.

كما تفقد اللواء المري مركز إسعاد المتعاملين الخاص، وقاعات انتظار زوار النزلاء واطلع على الخدمات المقدمة فيه، مؤكداً أهمية استخدام أحدث الأنظمة والتقنيات الحديثة التي تضمن رفع معدل سعادة زوار المؤسسات العقابية والإصلاحية.

وافتتح استراحة أفراد الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، واستمع إلى شرح مفصل حول إجراءات استقبال النزلاء وقيدهم في السجلات الرسمية وكافة الإجراءات الخاصة باستلام أماناتهم، كما واستمع إلى شرح مفصل حول آلية التنسيق والتواصل مع المؤسسات الحكومية الأخرى كالنيابة العامة ومحاكم دبي.

وتفقد اللواء المري المركز الصحي التابع للمؤسسات العقابية والإصلاحية، واطلع على خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، واستمع إلى شرح حول آلية زيارة الأطباء ودورية مناوباتهم، وشاهد عرضاً مصوراً لإجراءات دخول النزلاء واستلامهم من محاكم دبي.

وتفقد القائد العام مبنى السجن المركزي، واستمع إلى شرح حول آلية العمل اليومية، موجها بتوحيد كافة التصاميم الخاصة بالاستقبالات على مستوى الإدارة العامة.

ورش الحرف اليدوية

وتفقد اللواء المري ضمن جولته في المؤسسات العقابية والإصلاحية ورشة الأعمال اليدوية التابعة لقسم الحرف في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، واطلع على خط سير العمل اليومي فيها، واستمع إلى شرح مفصل حول خط الإنتاج في مختلف أقسامها وورشها.

إدارة تعليم وتدريب النزلاء

كما وتفقد إدارة تعليم وتدريب النزلاء وورشة التدريب المهني التابعة لها، واطلع على المستهدفات الخاصة بأقسام الإدارة وعدد المستفيدين منها والبالغ عددهم 5023 شخصا لعام 2018، بواقع 678 مستفيدا من البرامج والدورات التعليمية، و1842 مستفيدا من البرامج الدينية، و426 مستفيدا من برامج التدريب المهني، و2077 مستفيدا من البرامج الرياضية.

وزار قاعة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وحضر جانبا من المحاضرات التعليمية، وشملت الزيارة مكتبة النزلاء مطلعا على أحد الإصدارات الخاصة بالمركز.

توجيه

ووجه القائد العام بالتركيز على إجراء وتطبيق تجارب الإخلاء الوهمية في كافة المنشآت التابعة للإدارة العامة، وإصدار دليل إرشادي لإجراءات الإخلاء يطبق في كافة التوقيفات التابعة لشرطة دبي، مؤكدا في الوقت ذاته تشكيل فريق عمل لإجراء زيارات خارجية للاطلاع على التجارب العالمية الرائدة في إدارة السجون والمؤسسات العقابية والإصلاحية والمشاركة في مؤتمرات دولية بغرض عقد المقارنات المرجعية مع المؤسسات العقابية العالمية التي تمتلك تجارب رائدة.

كما ووجه اللواء عبدالله خليفة المري بمنح 52 من العنصر النسائي ضمن مرتب الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية شارات التميز، تقديرا لجهودهن في العمل والتفاني والإخلاص في أداء واجباتهن الوظيفية، كما أمر بمنح 6 عسكريات منهن أقدمية ستة أشهر في الخدمة، نتيجة إخلاصهن وحرصهن على المواظبة في العمل والالتزام بساعات العمل رغم ظروف سكنهن في الإمارات المجاورة، وظروفهن المعيشية كأمهات وربات أسر.

تعليقات

تعليقات