#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أكدوا أن قرار تمديد الخدمة يصقل مهارات الشباب

عسكريون متقاعدون: أبناؤنا جاهزون لتلبية نداء الوطن

أكد عدد من المتقاعدين العسكريين أن زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية لتصبح 16 شهراً بدلاً من 12 شهراً، يسهم في رفع الكفاءات والقدرات التدريبية، ويصقل مهارات شباب الوطن، وأشاروا إلى أنهم حريصون على تشجيع أبنائهم لأن يكونوا دائماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب الوطني، وأن حماية الوطن واجب مقدس ينبغي أن يتسابق المواطنون من أجل شرف العمل فيه.

وقال العميد الركن متقاعد بخيت سويدان: إن قرار حكومتنا الرشيدة بمد فترة الخدمة الوطنية، يأتي في إطار حرصها على إكساب أبناء الوطن من الشباب الملتحقين بالخدمة الوطنية، مزيداً من التدريب والتأهيل.

فالمهام الملقاة على عاتقهم تحتاج تدريباً نوعياً متميزاً، حتى يستطيع الشباب اكتساب مزيد من المهارات والكفاءات التدريبية البدنية والتقنية التي تساعده على تأدية مهامه الوطنية بكل شجاعة وبسالة واقتدار، مضيفاً:

إننا حريصون كأولياء أمور ولنا تجربة سابقة في القوات المسلحة على تشجيع أبنائنا على أن يكونوا دائماً وأبداً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب الوطني والحرص على التدريب المتميز حتى يكونوا قادرين على حمل عبء المسؤولية الوطنية بدوره.

أشار العميد المتقاعد سيف مفتاح النيادي، إلى أن مد فترة الخدمة الوطنية جاء استكمالاً لخطط قيادتنا الحكيمة والرشيدة الهادفة إلى تأهيل وتدريب الشباب التدريب الكافي من مختلف الجوانب وتأهيلهم لتأدية دورهم الوطني خلال فترة الخدمة الوطنية بكفاءة عالية من التدريب.

فالخدمة العسكرية ليست مجرد عمل روتيني، بل باتت تحتاج إلى كفاءات ومهارات وخبرات في ظل التطور النوعي الكبير في مجالات التدريب والتأهيل على مختلف صنوف الأسلحة والمهارات العسكرية، والقدرات البدنية والنفسية.
بناء القدرات

من جانبه، أوضح العميد ركن متقاعد أحمد محمد الشحي، أن قرار القيادة الرشيدة بتمديد فترة الخدمة الوطنية قرارٌ حكيمٌ من قيادة حكيمة تؤمن بقدرات شباب الوطن، وأن القرار جاء بعد دراسة لمصلحة الوطن وأبناء الدولة، لافتاً إلى أن القرار يعد من القرارات المصيرية في حفظ الوطن وثقل مهارات الشباب المواطن بالأساليب والتقنيات العسكرية وتهيئة الأجيال لتحديات المستقبل البعيد.

حيث إن القرار يسعد أولياء الأمور بعد ما لمسوه في التغيير الكبير بسلوكيات أبنائهم خلال الفترة الماضية، سواء في الحياة العسكرية أو المدنية، وتشكيل مزيج متجانس انعكس على شخصيات الشباب واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، إضافة إلى تنمية قيم الولاء والانتماء للوطن التي يتحلى بها المواطن الإماراتي.

وأكد الضابط متقاعد خليفة سيف المهيري، أن قرار الخدمة الوطنية الإلزامية لاقى ترحيباً واسعاً من أولياء الأمور والشباب المواطن، نظراً لما لمسوه خلال الدفعات السابقة التي صقلت مهارات الشباب وأكسبتهم المزيد من الثقة بالنفس، مؤكداً أن الخدمة الوطنية شرف وعز وافتخار لأبناء الوطن، التي انعكست على سلوكهم وأدائهم في الحياة اليومية سواء العسكرية أو المدنية.

لافتاً إلى أن تمديد فترة الخدمة الوطنية ستضاعف من الجرعات التي تصقل شخصياتهم بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة التي تسعى بكل جهدها إلى تسليح الشباب المواطن من الجنسين بالمهارات المستقبلية للحفاظ على مكتسباتنا الوطنية.

مؤكداً أن أبناء الدولة على وعي كبير بالتحديات التي تواجه منطقة الخليج العربي والدور الحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات تجاه الأمن القومي العربي، وحمل أمانة الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.

الحفاظ على المكتسبات
من جهته، قال غانم علي، متقاعد من القوات المسلحة: إن خطوة تمديد فترة الخدمة الوطنية خطوة مدروسة، وتصب في صالح المواطنين والمقيمين، كما أن الإمارات حققت الكثير من المنجزات، ما مكن أن يكون اقتصادها قوياً ومنافساً، فلذلك لا بد من وجود قوة أمنية ضاربة موازية تحافظ على ذلك الاقتصاد القوي وتعزز من مكانته.

مبيناً أن القيادة الرشيدة للدولة مهتمة اهتماماً كلياً بالناحية الأمنية، فدربت القيادات الأمنية وأهلتها من أجل الحفاظ على الأمن الإماراتي، كما أنه كلما زادت الجرعات التدريبية لأبنائنا الطلبة يعود عليهم بالنفع من خلال المهارات التي سوف يكتسبونها من التدريبات التي يتلقونها، فتقوي من عودهم، وتعزز مكانة الوطن لديهم للذود عنه في الملمات.


كما أوضح خلفان بن صرم، متقاعد من القوات المسلحة، أن تدريب الشباب على الخدمة العسكرية والإقبال عليها واجب وطني ينبغي أن يسارعوا في الانضمام إليها، ومن ثم التدريب حتى يلبوا النداء إذا دعا الداعي.

لافتاً إلى أن جميع المواطنين وأبنائهم جاهزون للانخراط في التدريب العسكري من أجل الذود عن حمى الوطن والدفاع عنه بالغالي والنفيس، خصوصاً بعد تمديد المدة الزمنية لتصل 16 شهراً، مبيناً أن الإنجازات التي حققتها الإمارات تحتاج إلى سواعد قوية تحافظ عليها، وأن ذلك لن يتأتى إلا بالإقبال بعزيمة وروح وطنية مخلصة من أجل التدريب والانخراط في الخدمة الوطنية والاحتياطية صوناً لها.
 

تعليقات

تعليقات