00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يحدث أضراراً كبيرة بالأحياء البحرية وموائلها

7 عوامل تفاقم أضرار التسرب النفطي على البيئة البحرية

أوضحت وزارة التغير المناخي والبيئة أن أضرار التلوث النفطي في البيئة البحرية مرتبط بـ 7 عوامل، وهي كمية ونوع وكثافة النفط، وموقع انسكابه وانتشاره من حيث الحساسية البيئية للمنطقة، والتركيب البيولوجي لها، والأحياء البحرية التي تضمها، وسرعة الاستجابة للحد من تمدد النفط في المناطق الحساسة، وأساليب إجراء عمليات التنظيف ومدى فعالياتها في إنقاذ النظم البحرية.

وأشارت الوزارة إلى أن التلوث النفطي غالباً ما يحدث أضرارا كبيرة بالأحياء البحرية وموائلها، حيث تمنع طبقات النفط من تغلل أشعة الشمس في العمود المائي مما يؤثر سلباً على العمليات الحيوية للكائنات المائية وانسياب الطاقة عبر مستويات الإنتاج المختلفة المتدرجة في الهرم الغذائي.

كما يتسبب ذلك في الهلاك الفوري للكائنات ذات الحساسية المفرطة ونفوقها، فحتى الطيور التي تقتات على أحياء البحر ليست بمعزل عن أضرار التلوث النفطي.

دليل

وأكدت الوزارة في دليلها التوجيهي لتنظيف السواحل من التلوث بالنفط الذي أصدرته أخيراً أن وجود النفط في مياه البحر يدمر خصائص الريش الخارجي للطيور مما يحد من حركة طيرانها وقدرتها على الطفو ويعطل بعض وظائف أجسامها جراء ابتلاعها المشتقات النفطية، كما يسبب انتشاره حرقة شديدة للأغشية المخاطية للسلاحف ويسبب لها التهاب الجهاز الهضمي والتقرح والنزيف وضعف الهضم.

ونوهت الوزارة بأن عدم التعامل المبكر مع التلوث النفطي قد يزيد من امتداد مخاطره، وبالتالي يشكل تهديداً للأنشطة الاقتصادية السياحية الساحلية والبحرية ونشاط الصيد، كما قد يعطل انتشاره حركة السفن البحرية والتبادلات التجارية .

وما يصاحب ذلك من تعقيدات إدارية وخسائر اقتصادية، فضلا عن تضاعف التكلفة المرتفعة المتعلقة بمكافحة التلوث وعمليات تنظيف المناطق المتضررة وإعادة وتأهيل النظم الساحلية وتعطل أنشطة محطات تحلية المياه.

رصد

وأوضحت الوزارة أنها وضعت آلية لمراقبة البيئة البحرية في الدولة من خلال تقارير المنظمات العالمية والأقمار الاصطناعية والمسوحات الجوية المستمرة والمتابعة مع البلديات وخفر السواحل وفتح قنوات التواصل مع الصيادين لتلقي البلاغات والملاحظات والتحرك الفوري عند وجود أي ملاحظة تدل على وجود تلوث نفطي أو غيرها من أنواع التلوث في البيئات البحرية في الدولة أو بالقرب منها.

وأشارت إلى أنها وضعت استراتيجية عامة لتنظيف السواحل من التلوث النفطي تقوم على ثلاث مراحل، ترتكز المرحلة الأولى على التقليل بقدر الإمكان من كمية النفط التي يمكن أن تجتاح المناطق الساحلية من خلال تطويق وتجميع النفط الطافي بالقرب من الساحل بحواجز التطبيق الطافية وحشد الإمكانيات المادية والبشرية وتهيئة موقع العمليات وتوفير مستلزمات الفرق والمتطوعين.

أما المرحلة الثانية فتركز على إزالة العوالق والرواسب الملوثة بالنفط من خلال تطويق البقع النفطية بالحواجز الطافية لمنع امتدادها وتحويل وجهتها بعيداً عن المناطق الحساسة، والتقليص قدر الإمكان من النفط عن طريق عمليات الشفط وجمع وفصل جميع أنواع النفايات في المنبع، واتخاذ كل التدابير لمنع وصول التلوث إلى الأماكن ذات الحساسية العالية.

وفي المرحلة الثالثة تتم عملية التنظيف النهائية للتلوث الطفيف المتبقي من البقع النفطية من خلال إجراء مسح شامل للمنطقة الملوثة، والتأكد من إنجاز أهداف كل عملية التنظيف، وإعداد التقرير النهائي وتوثيق الموقع فوتوغرافياً لحالة الشواطئ قبل وبعد عملية التنظيف.

طباعة Email