صالح الشيخ: محظوظون بشراكة الأشقاء في الإمارات

قال الدكتور صالح عبد الرحمن الشيخ رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في جمهورية مصر العربية، إن سر نجاح أي فرد أو مؤسسة أو دولة، يكمن في تميز الإدارة، والرئيس عبد الفتاح السيسي يقدم نموذجاً في ذلك، مضيفاً:

«إن مصر قادمة، ولديها قدرة على النجاح، بما تملكه من مقومات ودعم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين نشكرهم على دعمهم وحرصهم على تبادل الخبرات في مجال التميز والابتكار وتطوير العمل الحكومي».

وأكد الدكتور صالح الشيخ، أنه في إطار خطة الدولة المصرية للإصلاح الإداري، كانت البداية برفع التحديات المتمثلة في: «الهيكل التنظيمي، إنتاجية العمالة، التشريعات، الأصول المملوكة للدولة، الخدمات العامة، والحوكمة، والإطار الثقافي».

وتابع: «إن أهداف التنمية المستدامة في «رؤية مصر 2030»، هي البوصلة بالنسبة لنا، وتقوم على جهاز إداري كفء، يحقق التكليفات المطلوبة في الوقت المحدد، وبتكلفة معقولة، ويقوم بدوره في تقدم الدولة المصرية، ويقدم خدمات ذات جودة عالية، ونحن قادرون على إنجاز كل هذه التحديات».

وأوضح رئيس جهاز التنظيم والإدارة بمصر، أن هناك مجموعة مبادئ يلتزم بها الجهاز الإداري للدولة المصرية، وهو يخطو في طريق الإصلاح، أبرزها: «عدم المساس بالموظفين، فالرئيس عبد الفتاح السيسي لن يرضى أن يُضار أي موظف بالدولة، فهناك دول تقلل العمالة حالياً، لكن في مصر لا مساس بالموظفين، ونرى كذلك أن عملية الإصلاح تحتاج إلى جهد ومثابرة وصبر ووقت، لأن التسرع من أخطر الأمور في طريق الإصلاح الإداري».

وأضاف الدكتور صالح الشيخ، أن مصر لديها لجنة للإصلاح الإداري، برئاسة مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، وتضم خبراء من الدولة ومن القطاع الخاص، وهناك لجان فرعية تعمل لوضع رؤية التحول.

وأكد أن هناك 5 محاور للإصلاح الإداري، هي: التطوير المؤسسي، بناء وتنمية القدرات، والإصلاح التشريعي، وتحسين الخدمات، ومنظومة البيانات، مضيفاً أن الهدف هو زيادة كفاءة الجهاز الإداري للدولة، حيث إن التطوير المؤسسي، يقوم على رفع كفاءة التنظيم الإداري، ورفع كفاءة الحكومة.

واستحداث وتطوير بعض التقاسيم التنظيمية، وإجراءات إصلاحية داعمة، وهناك خطة لهيكلة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وهيكلة الإدارة المحلية، وتحويل إدارات الأفراد إلى إدارات للموارد البشرية، ونحن نؤمن بالكفاءة المصرية، وبأن الجهاز الإداري للدولة زاخر بالأكفاء.

واستعرض الشيخ تجارب مصرية في مجال التميز، قائلاً: «أنشأت مصر، الأكاديمية الوطنية للتدريب، بهدف تنمية قدرات الموظفين الحكوميين، ووقعنا بروتوكولات تعاون مع البنوك المصرية، ضمن مشروع 2030، لإرسال العقول المصرية إلى بريطانيا، ولدينا البرنامج الرئاسي لتدريب الشباب، وبرنامج تدريب القيادات الوسطى، ويهدف لحصول 110 شباب على ماجستير إدارة الأعمال، وهو مستمر لتخريج 1500 كادر شبابي».

تعليقات

تعليقات