كأس العالم 2018

تلفت أنظار المتسوقين في الأسواق الشعبية

أصناف المانجو تجتاح أسواق الساحل الشرقي

يبشر فصل الصيف بقدوم موسم المانجو التي يطلق عليها محلياً اسم «الهمبا» التي تكون متوافرة في هذا الوقت من العام بمختلف أنواعها المحلي والمستورد.

حيث اجتاحت قبل أيام هذه الثمرة أسواق الساحل الشرقي، لتعرض على طاولات البيع بطريقة ملفتة تبرز الكمية الهائلة التي اكتسى السوق بأشكالها وأصنافها العديدة، زيادة المعروض منها جعلها في متناول الجميع بأسعارها المناسبة.

وحرص الأهالي خلال هذا الموسم على انتهاز الفرصة لشراء ما يطيب لهم من هذه الفاكهة التي تتميز في هذا الوقت من السنة بنضجها وحلاوة طعمها، للاستفادة من قيمتها الغذائية العالية.

وتشتهر المانجو بتوفر الألياف التي تسهل من عملية الهضم، ويساعد كل من الفيتامين C والفيتامين A في هذه الثمرة على تقوية الجهاز المناعي لجسم الإنسان ضد الأمراض المعدية، وخاصة نزلات البرد، ويعتبر عصير المانجو مرطباً جيداً وسريعاً للجسم.

التفنن بالعرض

وتعرف مناطق الساحل الشرقي بأسواقها الشعبية المفتوحة التي تباع فيها أنواع عديدة من الفاكهة الطازجة في الهواء الطلق بطريقة بسيطة وتقليدية، تسابقت هذه الأسواق خلال أواخر شهر مايو لعرض ثمار المانجو اليانعة المستوردة من الهند وباكستان واليمن ومصر والمحلية، بتوفير أعداد كبيرة منها تلبي حاجة الأهالي وزوار المنطقة.

رائحة زكية

تتميز المانجو الناضجة في الصيف برائحتها القوية، وتشتهر الأسواق بعروضها العديدة وأسعارها المنافسة، التي يتراوح فيها سعر الكيلوجرام ما بين 4 ـ 6 دراهم حسب النوع والحجم وتعتبر مانجو الفونسو الهندية الأكثر شهرة بين أوساط الناس لاحتوائها على طعم سكري مفضل لدى الجميع، في حين أن أنواعاً أخرى عديدة مثل البادي وزبدية وسكرية وغيرها الكثير يزيد الطلب عليها في موسم الصيف، لطعمها الحلو.

المانجو المحلي

وما يميز الساحل الشرقي هو المانجو المحلية الشديدة الحلاوة التي يتهافت لشرائها الناس القادمون من مختلف أنحاء الدولة، حيث تشتهر مزارع المنطقة بزراعتها وتكون حصيلتها ليست بالوفيرة مثل باقي الأنواع الأخرى المستوردة، بسبب عوامل الطقس والحرارة العالية والرياح الشديدة وبعض الأمراض الفسيولوجية، التي تؤثر في المنتوج وكميته.

ويحرص المستهلكون في موسم الهمبا المحلي على زيارة المنطقة الشرقية للظفر بحصيلة جيدة منه، فالمانجا المحلي صغير الحجم وطري القشرة شكله شبه دائري يتصف بطعم مميز وحلو، يزيد الطلب عليه في شهر يونيو ويفضله الكثيرون ويصفون المانجو بثمرة السعادة لأنها تضفي على حياتهم هذا الشعور الجميل لحظة تناولهم لها .

زراعة المانجو

بلغت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار المانجو بالفجيرة في عام 2017 وفق الكتاب الإحصائي السنوي حوالي 861 دونما، وبلغت كمية الإنتاج في السنة الماضية حوالي 2066 طنا، تعتبر أشجار المانجو عبارة عن نبات مداري، يمكن أن يتحمل درجة حرارة تصل إلى 48 درجة مئوية، إلا أنها تنمو جيدا في الحرارة بين 24 و30 درجة مئوية.

 

تعليقات

تعليقات