بموجب اتفاقية بين «محمد بن راشد للفضاء» و«الاتحاد للطيران»

95 مترشحاً من «الإمارات لرواد الفضاء» يخضعون للتقييم الطبي

سالم المري وإبراهيم ناصر عقب توقيع الاتفاقية | من المصدر

وقع مركز محمد بن راشد للفضاء ومجموعة الاتحاد للطيران اتفاقية لإجراء التقييم الطبي لرواد الفضاء، والذي أجراه الفريق الطبي التابع للمركز الطبي للاتحاد للطيران.

حيث خضع 95 مترشحاً تأهلوا للقائمة الأولية من برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو جزء من برنامج الإمارات الوطني للفضاء، والذي يهدف إلى تدريب وتطوير أول رواد فضاء إماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء للقيام بمهام علمية مختلفة.

وفي هذا السياق، قال سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء: «تعتبر الاختبارات مرحلة هامة جداً في عملية اختيار رائد الفضاء وخضوعه للتدريب اللازم، حيث إن تقييم صحة المرشح من الناحية الجسدية والنفسية أمر بالغ الأهمية في تقييم مدى ملاءمته للقيام بمهام فضائية محددة». وأوضح المري بأن رحلات الفضاء والاستكشاف يمكن أن تشكل تحدياً جديداً، حيث تقدم لنا هذه الاختبارات تقييماً شاملاً حول إمكانية تحمل الظروف الصعبة في الفضاء الخارجي.

وأضاف المري: «سيقوم المركز الطبي للاتحاد للطيران بتطبيق مجموعة من الاختبارات الطبية، بالإضافة إلى الاختبارات النفسية اللازمة وتقييم المرشحين بما يتماشى مع المعايير التي حددتها وكالات الفضاء الدولية، ونحن سعداء بالجودة العالية وبمجموعة الخدمات التي يقدمها المركز الطبي للاتحاد للطيران، ونحن على ثقة بأنهم سيقدمون لنا الدعم اللازم لاختيار أفضل المرشحين ليصبحوا أول رواد فضاء إماراتيين».

وتم إجراء الفحوصات الطبية من قبل أطباء مختصين مؤهلين في مجال الطيران في المركز الطبي للاتحاد للطيران، الذي يعد أول مرفق لطب الطيران في الدولة.

وأجرى المتخصصون فحوصات طبية مكثفة للمرشحين بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية ومع معايير وكالة ناسا.

وكانت مرحلة اختيار المرشحين عبارة عن عملية تقييم مكثفة لـ 4 أيام شملت اختباراً جسدياً ونفسياً كاملاً. وشمل الفحص البدني طب القلب الكامل، طب العيون، طب الأنف والأذن والحنجرة، الأسنان، التحاليل المخبرية الشاملة وعمل فحوصات بدنية.

وبعد مرحلة الاختبار الجسدي خضع المرشحون إلى جزأين من اختبارات القياس النفسي: أساسي ومكثف، من أجل فهم أعمق لشخصية المرشحين وصحتهم النفسية.

تعاون

ومن جانبه، قال إبراهيم ناصر، نائب أول للرئيس لشؤون الموارد البشرية بالاتحاد للطيران ونائب رئيس شؤون الموظفين والأداء بمجموعة الاتحاد للطيران: «تتطلع الاتحاد للطيران إلى أن تكون جزءاً من هذه المبادرة الوطنية لإرسال أبناء الدولة إلى الفضاء، هي بالفعل خطوة مهمة في تحقيق الرؤية الثاقبة والنهج الذي رسمته لنا القيادة الرشيدة من أجل مستقبل الدولة.

ويخضع الفحص الطبي لرواد الفضاء إلى عملية متعددة المراحل، يحتاج كل جانب إلى القيام بمعايير محددة، والتي سيتم تنفيذها من قبل طاقم العمل في المركز الطبي الاتحاد للطيران». ومن جهتها، قالت الدكتورة ناديا بستكي، نائب رئيس الخدمات الطبية في مجموعة الاتحاد للطيران: «يسرّنا العمل مع مركز محمد بن راشد للفضاء، وإشرافنا على إجراء الفحوصات الطبية حول اللياقة البدنية والذهنية للمشاركين في برنامج الإمارات لرواد الفضاء».

اختيار

وتم اختيار القائمة الأولية من المرشحين التي تضم 75 رجلاً و 20 امرأة من إجمالي 4022 طلب ترشح لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، وهو مبادرة تحت مظلة برنامج الإمارات الوطني للفضاء؛ ويمتلك المرشحون للمرحلة المقبلة خبرة في مختلف المجالات بما في ذلك الطيران المدني، القوات الجوية، الطب.

والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتعليم. ويواصل مركز محمد بن راشد للفضاء خطواته نحو اختيار أفضل المرشحين الذين سيؤسسون أول فريق من رواد الفضاء الإماراتيين. حيث حظي برنامج الإمارات لرواد الفضاء بتمويل مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذراع التمويلية للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

 

تعليقات

تعليقات