وزارة تنمية المجتمع توعي بأخطار المؤثرات العقلية

تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات نظمت وزارة تنمية المجتمع مجموعة من الورش التوعوية بعنوان «الإدمان وتعاطي المؤثرات العقلية... الأضرار والنتائج»، بهدف نشر الوعي المعرفي والقانوني بأخطار المخدرات على الفرد والمجتمع  وتحصين الطلبة المراهقين ضد الوقوع في هذا الخطر.

وقد نظمت الوزارة هذا العام سبع ورش توعوية لطلبة المدارس في كل من دبي ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين ضمن برنامج الثقافة العدلية والأخلاقية، الذي يستهدف الطلبة ممن هم في سن المراهقة لإرشادهم وتوعيتهم حول أهمية التحلي بالقيم والمبادئ الإيجابية التي تحصنهم من أي سلوك سلبي مناف للعادات والقيم في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت إيمان عبد الله حارب مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، إن احتفال المؤسسات ذات الصلة باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام يأتي في سياق نشر التوعية المجتمعية حول أضرار المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع.

وأشارت حارب أن وزارة تنمية المجتمع وبالتعاون مع شركائها المعنيين حريصون على تنظيم العديد من البرامج والورش التوعوية التي تستهدف فئة الشباب من مختلف الأعمار، بهدف توجيههم نحو الطرق السليمة، وتجنيبهم أي مغريات تحيط بهم كرفاق السوء الذين يكون لهم الأثر الكبير عليهم، ويأتي تنظيم هذه الورش ضمن برنامج الثقافة العدلية والأخلاقية، والمدرج في خطة الإدارة التشغيلية في الدورة الاستراتيجية الرابعة 2017 - 2021.

وأضافت حارب أن برنامج الثقافة العدلية والأخلاقية الذي تم طرحه على مدار ثلاث سنوات بمعدل عشر ورش في مدارس الدولة خاصة بالتوعية بأضرار المخدرات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية والمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، تناول عدة محاور أساسية يتم تسليط الضوء عليها من زاويتين رئيسيتين، الأولى الجانب القانوني.

والثانية الجانب الأخلاقي، وذلك لتوعية المراهقين بالسلوك أو الآداب العامة المتعارف عليها اجتماعياً لتجنيبهم مخاطر الوقوع في الأخطاء المنافية لقيم وعادات المجتمع.

وذلك من خلال مدربين مختصين. وأوضحت حارب أن البرنامج يستهدف فئة المراهقين من طلبة المدارس في جميع إمارات الدولة، وذلك بغرض تعزيز مفهوم الالتزام بالقوانين والأخلاقيات المتوافقة مع السلوك المجتمعي العام، وتوعية الطلبة بمخاطر ارتكاب الجرائم، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى الفئة المستهدفة بطرق الوقاية من الانحراف وتجنب الوقوع في المخاطر وأهمية اختيار الرفقة الصالحة التي تكون لهم سنداً في بناء مستقبلهم.

تعليقات

تعليقات