#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

التدريب الصيفي نافذة الطلبة على المستقبل

مع حلول فصل الصيف وبداية العطلة الدراسية للطلبة كثفت المراكز الصيفية جهودها لاستقبال الطلبة ضمن برامج التدريب الصيفي المتنوعة التي تطرحها الجهات الحكومية والهيئات.

ويعتبر التدريب الصيفي نافذة على المستقبل تتيح للطلبة شغل أوقاتهم بما هو مفيد وإكسابهم خبرات متنوعة في الحياة وتحصنهم من الفراغ، حيث تؤكد دراسات أن العطلة الصيفية هي أكثر الفترات التي يتعرض فيها الطلبة أو الطالبات للانحراف نتيجة الفراغ الذي يعيشونه.

وتبدأ شرطة دبي اعتباراً من الـ 8 من شهر يوليو المقبل وحتى الـ 2 من شهر أغسطس المقبل استقبال الطلبة المسجلين في برامج التدريب الصيفي لهذا العام تحت شعار «صيفنا أمن وسعادة ابتكار وقيادة». وتم تسجيل الطلبة من الأعمار 12 إلى 18 سنة من أكثر من 22 جنسية والبالغ عددهم 600 طالب وطالبة، سيتم توزيعهم على 5 مراكز شرطة في دبي.

وقال المقدم الدكتور عبدالرحمن شرف المعمري، مدير إدارة خدمة التدريب في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي: «إن القيادة العامة لشرطة دبي ملتزمة دائماً تجاه أبنائها الطلبة خلال فترة إجازاتهم الصيفية بتوفير دورات وأنشطة تساهم في صقل شخصيتهم، وتساهم في رفع نسبة الوعي لديهم، وتساعدهم على تحمل المسؤولية تجاه مجتمعهم وأنفسهم.

والابتعاد عن الجرائم التي تتولد بسبب الفراغ ورفاق السوء، منوهاً بأن الطلبة المسجلين بلغ عددهم 450 طالباً و150 طالبة وتم فتح باب التسجيل لكافة الجنسيات عبر الموقع الإلكتروني في شرطة دبي وفق الشروط والتي تمثلت بأن يكون الطالب مقيداً في إحدى المدارس الحكومية أو الخاصة في دبي للطلاب من الجنسين في المرحلة الإعدادية والثانوية.

وأن يكون مقيماً في الدولة، منوهاً بأنه سيتم منح الطلبة والطالبات المسجلين مكافآت مادية وعينية ومنها 4 أطقم ملابس رياضية وعسكرية وحقيبة أدوات مدرسية ومستلزمات الدورات التي سيحصلون عليها، منوهاً بأنه سيتم التركيز على إعلاء الحس الأمني واكتساب مهارات جديدة.

وأضاف المقدم المعمري أنه بناءً على توجيهات القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري سيتم إطلاق برنامج «القيادة والإدارة» لكوكبة من الطلبة والطالبات ويهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز فرق العمل وأسلوب إدارتها.

كما يضم دورات معرفية بالإضافة إلى أنشطة خارجية ومعسكرات كشفية لتعزيز الشعور بالمسؤولية والتعامل مع المواقف الصعبة، بهدف تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة، والشعور بالمسؤولية والواجب تجاه وطنهم ومجتمعهم من خلال برنامج المواطنة الإيجابية، ويعتمد على تعزيز الولاء والانتماء.

وأضاف المقدم المعمري أن التدريب سيضم دورات في الفروسية والغوص والموسيقى، إضافة إلى دورة في التصوير ونقل الأحداث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودورة عن الصداقة الإيجابية والقيادة والتطوع والولاء والتعايش والتسامح وتدريب المشاة وضابط المستقبل وغيرها، وسيتم توفير وسائل النقل والمواصلات للطلبة المسجلين، لافتاً إلى أنه تم اعتماد 5 مراكز شرطة لاستقبال الطلبة وهي: مراكز شرطة «البرشا والقصيص وبر دبي والراشدية وحتا».

مهارات

ومن ناحية أخرى أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي عن إطلاق برامج التدريب الصيفي لهذا العام في الفترة من الأول من يوليو المقبل وحتى الـ 30 من أغسطس 2018 وتضمنت الأعمار من 15 إلى 18 سنة، وسيتم تدريب 25 طالباً وطالبة منهم 7 طالبات، ويتم التدريب في بنك دبي الإسلامي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهيئة تنمية المجتمع في دبي.

600

طالب يشاركون في برامج التدريب الصيفي لشرطة دبي

02

تستمر برامج التدريب الصيفي التي تنظمها شرطة دبي حتى 2 أغسطس المقبل

25

طالباً يبدأون مطلع يوليو تدريبهم الصيفي ضمن برنامج جمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي

2018

تنظم مؤسسة التنمية الأسرية الملتقى الصيفي تحت شعار «زايد ملهم الأجيال» وذلك تزامناً مع عام زايد 2018

120

يضم الملتقى الصيفي 9 الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية أكثر من 120 فعالية متنوعة من ورش وبرامج

افتتاح الملتقى الصيفي لـ«التنمية الأسرية»

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أهمية تنظيم البرامج والأنشطة الصيفية التي تُعنى بالأطفال والشباب، وشغل أوقات فراغهم بما يعود بالنفع عليهم ومجتمعهم.

وقال: «إن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبله وعماد نموه وتطوره، ومن هنا كانت لدينا وزارة للشباب، ووزيرة شابة تقودها، ويلحق بها مجلس الإمارات للشباب، الذي يعمل وفق أجندة حكومية تهدف إلى بناء القدرات وتعزيزها».

وأضاف خلال افتتاح الملتقى الصيفي الـ 9 الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

والمتزامن مع عام زايد 2018، تحت شعار «زايد ملهم الاجيال» إن زايد الشخصية الفريدة التي نستلهم منها كل المعاني والصفات الكريمة والنبيلة، مشيراً إلى الدور الكبير لـ «أم الإمارات» في الاهتمام بكل أفراد الأسرة، مشيراً إلى أن الملتقى يضم 120 فعالية.

71 ملتحقاً بالتدريب الصيفي لـ «محمد بن راشد للطب»

التحق 71 طالباً وطالبة من طلبة السنتين الأولى والثانية في كلية الطب - جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ببرنامج التدريب الصيفي للعام الثاني على التوالي والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع مراكز الأبحاث والمؤسسات الأكاديمية المتخصصة بالرعاية الصحية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

والتحق طلبة كلية الطب بالعديد من مختبرات الأبحاث الرائدة والمراكز الصحية والمعاهد الأكاديمية في الإمارات وخارجها.

وعلى الصعيد المحلي يجري الطلبة البحوث في كل من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومركز كلية «هارفارد» الطبية لتقديم الخدمات الصحية العالمية بدبي وشركة «جونسون اند جونسون» ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي وجامعة خليفة وقسم المراقبة السريرية في مدينة الشيخ خليفة الطبية و«كليفلاند كلينيك» ومستشفى الكورنيش في أبوظبي، إضافة إلى قيامهم بالتطوع في المركز المتكامل لعلاج السرطان في «ميديكلينيك- مستشفى المدينة في دبي».

وعلى الصعيد العالمي، يشارك عدد من الطلاب بإجراء عمليات البحث واكتساب الخبرات السريرية في عدد من المؤسسات الدولية المرموقة مثل «مايو كلينيك» وجامعة «سانت لويس» ومركز «جوسلين» للسكري في الولايات المتحدة الأميركية وكلية «شولتش» للطب وطب الأسنان في كندا .

وجامعة «ريكيافيك» بآيسلندا وجامعة الطب البيطري في فيينا بالنمسا ومعهد «بيكر» للقلب والسكري في أستراليا وكلية «كينجز لندن» بالمملكة المتحدة ومركز الحسين للسرطان في الأردن وكلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة في مصر وجامعة «كوينز» البريطانية الشريك الأكاديمي لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. ويوفر البرنامج تجربة عمل وتعلم قيمة عبر ما سيخوضه الطلبة من مواقف طبية وتطوعية حقيقية ستتيح لهم تعلم كيفية التواصل بشكل أفضل في بيئة طبية بحثية .

حيث يحصل المنتسبون للبرنامج على فرصة للتفاعل مع الأطباء المتخصصين وعلماء الأبحاث والالتقاء مع المرضى ما يساعدهم في فهم ومراقبة الظروف الطبية للمرضى بشكل مباشر والتعرف على طرق العلاج المختلفة وتطوير مهارات البحث والتفكير العلمي ومهارات الاتصال، كما يحظى الطلبة بالقدرة على مراقبة الحالات الطبية والأمراض واستكشاف مختلف طرق العلاج تحت إشراف نخبة من الأطباء والمتخصصين.

وقال الدكتور علوي الشيخ علي عميد كلية الطب في الجامعة: «إن برنامج التدريب الصيفي للطلبة دخل عامه الثاني معززاً بالنجاح الكبير الذي حظي به في العام الماضي، وتمكن طلابنا من مشاهدة وتطبيق ما تعلموه بشكل عملي كونهم طلابا في السنتين الأولى أو الثانية في كلية الطب، مشيراً إلى أن اكتساب الخبرة على الصعيدين المحلي أو الدولي يمنحهم مزايا يتفردون بها عن غيرهم».

170 طالباً في «أبطال شرطة الغد»

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أهمية تنظيم البرامج والأنشطة الصيفية التي تُعنى بالأطفال والشباب، وشغل أوقات فراغهم بما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم. وقال: «إن القيادة الرشيدة أولت الشباب أهمية قصوى وجعلتهم على رأس قائمة الأولويات في الدولة،.

ذلك أن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبله وعماد نموه وتطوره، ومن هنا كانت لدينا وزارة للشباب، ووزيرة شابة تقودها، ويلحق بها مجلس الإمارات للشباب، الذي يعمل وفق أجندة حكومية تهدف إلى بناء القدرات وتعزيزها».

وأضاف: «أتشرف بافتتاح فعاليات الملتقى الصيفي الـ 9 الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»،.

تزامناً مع عام زايد 2018 تحت شعار «زايد ملهم الأجيال»، زايد الشخصية الفريدة التي نستلهم منها كل المعاني والصفات الكريمة والنبيلة.

مشيراً إلى الدور الكبير لـ «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في الاهتمام بكل أفراد الأسرة، حيث تحرص سموها على تبني المبادرات التي تهتم بالأسرة وتعزز دورها في المجتمع، سواء من خلال المؤسسات التي ترأسها أو الفعاليات التي ترعاها والمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تطلقها والتوجيهات الكريمة التي تؤكد أهمية تقديم الخدمات والبرامج الرامية إلى تكريس مفاهيم وقيم تعاضد الأسرة وتماسكها من أجل مجتمع متلاحم وأفراد متعاونين.

وقام الدكتور مغير الخييلي، ترافقه مريم الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بافتتاح فعاليات الملتقى من خلال شاشة إلكترونية تحمل شعار وأهداف الملتقى، في شكل ابتكاري يؤكد دور المؤسسة في تبني مشاريع الإبداع والابتكار.

وتجول في أروقة الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي يحفل بها الملتقى والموجهة لكل أفراد الأسرة، وبخاصة الأطفال والشباب، التي تتضمن ورش عمل متخصصة، كورشة عمل «التاجر الصغير»، التي تهدف إلى إكساب الأطفال مهارات في التفكير والتخطيط لبدء مشروع تجاري صغير، وإكسابهم مهارة الادخار والتوفير وتخطيط الميزانية الشخصية، وكيفية تحويل الأفكار والمواهب إلى مشروع تجاري، وورشة عمل «صانع القصص»، التي تهدف إلى إكساب الأطفال مهارات سرد القصة وكتابتها، إضافة إلى المهارات التقنية للقصة كتحريرها وتصميم الصوت.

 

تعليقات

تعليقات