كأس العالم 2018

مبادرة نظمتها «أكاديمية دبي للمستقبل» تضمنت 20 جلسة حوارية ومعرفية

«سلسلة الرواد» تزود قادة المستقبل بمهارات مواكبة التطورات المتسارعة

سعيد القرقاوي

استقطبت مبادرة «سلسلة الرواد» الرمضانية التي نظمتها أكاديمية دبي للمستقبل أكثر من 650 مشاركاً من 50 جنسية في 20 جلسة حوارية ومعرفية بهدف تزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة والعبور نحو المستقبل، ما يجسد رؤية الأكاديمية في أن تكون ملتقى معرفياً لصناع الغد.

وأكد سعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل، أن تهيئة بيئة تفاعلية بين الجهات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع ونخبة من الخبراء وأصحاب القرار يساعد في رسم سيناريوهات حكومات المستقبل، ويعزز قدرات الجهات على استشراف المستقبل والاستعداد له .

وقال إن مبادرة «سلسلة الرواد» حققت نتائج إيجابية، ما أهلها لأن تكون منصة فعالة لاستشراف وصناعة المستقبل، وتسعى «سلسلة الرواد» التي استضافت نخبة من المتحدثين من كبار الشخصيات من مسؤولين ومتخصصين إلى نشر وتبادل المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال استعراض الجوانب المستقبلية والمبادرات المبتكرة وتزويد المشاركين بالمهارات التي يحتاجونها في عملهم.

وتحدث فيها 12 محاضراً من بينهم ثلاثة وزراء هم معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي.

قصص ملهمة

وعرض نخبة من المتحدثين من كبار الشخصيات تجاربهم وقصص النجاحات الملهمة وتفاعلوا مع الشباب والموظفين بهدف نشر المعرفة ونقل الخبرات، وهم سعيد العطر مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وأحمد العلي الرئيس التنفيذي لشركة X Architects، وهشام القرق المدير التنفيذي لمجموعة SEED.

وهيرفوجي سيندريك رئيس قسم التعمير في شركة أروب في الشرق الأوسط، وسيدريك بيتيس الرئيس التنفيذي ومؤسس بيكان لحلول الصحة وجودة الحياة، وهشام العربي المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ليوداستي، ورياض جقة مؤسس والمهندس الرئيسي لشبكة MEAN الشّرق الأوسط للهندسة المعماريّة، إضافة إلى ممثلي مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، ومركز دبي للتعاملات الرقمية.

حلول ناجحة

وتناولت مبادرة «سلسلة الرواد» في 16 جلسة معرفية، أبرز التجارب والحلول العملية الناجحة المعتمدة على تكنولوجيا وتقنية القرن الـ 21، ومن ضمن الجلسات التي عقدت تأتي جلسة المهارات المتقدمة: تحد عالمي التي قدمها معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وجلسة تصميم مستقبل أمن الغذاء التي قدمتها معالي مريم بنت محمد سعيد المهيري.

وجلسة تحديات مستقبل تكنولوجي التي قدمها معالي عمر سلطان العلماء. واشتملت الجلسات المعرفية على جلسة بعنوان «الصحة هي الثروة الجديدة: بناء مستقبل أصح للجميع مع سيدريك بيتيس»، وجلسة «الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة» مع سعيد العطر مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

وجلسة «المسار الجديد للتعلم: تعلم مدى الحياة» مع هشام العربي، وجلسة «بناء قادة الغد: ماذا تعلمنا من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؟» التي جاءت بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، وجلسة حوارات التعاملات الرقمية «بلوك تشين» للصحافة مع مركز دبي للتعاملات الرقمية.

جلسات

شملت جلسات المعرفة جلسة بعنوان «غشاء الليل: المناظر الطبيعية الليلية والأماكن العامة في الخليج» مع أحمد العلي، و«مستقبل العمارة الإسلامية» مع رياض جقة، و«ريادة الأعمال: هل شركتك جاهزة للاستثمار؟» مع هشام القرق، و«المدن الحيّة: إعادة التفكير بالمدن في البيئات الصحراوية» مع هيرفوجي سيندريك.

كما شهد المجلس الرمضاني عقد 4 جلسات تخصصية، وهي «المهارات المتقدمة: توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة» قدمها معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي.

وجلسة «مستقبل قطاع الزراعة وتطويره عن طريق التكنولوجيا» التي قدمتها معالي مريم المهيري، وجلسة «صحة الموظفين: مستقبل الهيئات والمنظمات الناجحة» التي قدمها سيدريك بيتيس، وأخيراً جلسة «المفاهيم الأساسية لتقنية الذكاء الاصطناعي» والتي قدمها هشام العربي.

استهداف الشباب بالطباعة ثلاثية الأبعاد

طرحت أكاديمية دبي للمستقبل برنامجا تدريبيا صيفيا في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد يستهدف الفئات العمرية للطلاب بين 12 -20 سنة، كتجربة تعليمية حصرية للشباب، وتم فتح باب التسجيل الذي سينتهي يوم الأحد 1 يوليو المقبل.

ويعتبر البرنامج أحد مبادرات الأكاديمية وسيتم تنفيذه على مجموعتين في مكتب المستقبل، المجموعة الأولى ستبدأ في 8 إلى 12 يوليو المقبل وتستهدف الفئة العمرية من 8-16 سنة، فيما تبدأ المجموعة الثانية 15-19 يوليو المقبل، وتستهدف الفئة العمرية 17-20 سنة، وتم تخصيص 20 مقعدا لكل مجموعة ومدة البرنامج 5 أيام لكل مجموعة.

ويهدف البرنامج الصيفي إلى منح قادة المستقبل الفرصة لإيجاد الحلول لتحديات الدولة، من خلال تطبيق أحدث التقنيات والأدوات المطلوبة للمستقبل، ويركّز البرنامج على تثقيف فئة الشباب عن أهمية تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وأسس هذه التقنية .

بالإضافة إلى برامج أخرى التي ستزودهم بالمهارات لمواكبة تحديات عالم متغير بما ينسجم مع استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، وأهميتها وتعليمهم مهارات العرض والإلقاء، إلى جانب مهارات التحليل وحل المشكلات، وإيجاد الحلول للمشاكل الملحة التي تواجه الدولة.

وسيتم تدريب الطلبة على المهارات المطلوبة خلال متخصصين بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، من خلال ورش عمل وتدريب وبعد اجتياز البرنامج سوف يحصل المشاركون على شهادة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

تعليقات

تعليقات