في استطلاع أجرته الصحيفة حول سبل مكافحة الحرائق بسبب المفرقعات

قرّاء «البيان»: حملات التوعية بمخاطر الألعاب النارية فعّالة

أظهر الاستطلاع الذي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني حول «مكافحة الحرائق بسبب المفرقعات في المناسبات السعيدة» أن 59% ذهبوا إلى تكثيف حملات التوعية بمخاطر الألعاب النارية فعالة فيما ذهب 41 % من الجمهور إلى أن المكافحة من خلال تشديد العقوبات، فيما أظهر 51% من الجمهور عبر موقع الصحيفة على التواصل الاجتماعي «تويتر» تتم من خلال تشديد العقوبات بينما ذهب 49% إلى سبب تكثيف الحملات التوعوية. بينما ذهب الجمهور 60% عبر موقع الصحيفة على الفيسبوك أن تكثيف التوعية بالمخاطر فعالة، بينما ذهب 40% من المستطلعة آراؤهم بأن تشديد العقوبة جديرة بمنع وقوع الحرائق.

حملات

وقال العميد علي عبد الله الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، لـ«البيان» إن شرطة دبي بدأت منذ سنوات بالتعاون مع عدد من الجهات منها جمارك دبي ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي إطلاق العديد من الحملات التوعوية بمخاطر الألعاب النارية قبيل الأعياد، لافتاً إلى أن العام الجاري شهد انخفاضاً كبيراً في المضبوطات وعدد المحال المخالفة، مما يثبت نجاح تلك الحملات التوعوية إلى جانب تشديد العقوبات وتنفيذها خاصة في الفرجان وعلى محال البقال التي تستهدف الأطفال والشباب والتي تصل إلى حد إغلاق المحل.

وأوضح أن الهدف من إطلاق الحملة هو إيصال معلومة واضحة لأولياء الأمور والأطفال بمدى خطورة الألعاب النارية التي تتسبب في إصابات قد تنتج عنها حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة، بالإضافة إلى تسببها في اندلاع حرائق تهدد سلامة الناس والممتلكات، وإلحاق أضرار مادية وتلوث بيئي، مؤكداً على ضرورة تكاتف الجميع للقضاء على تزايد وانتشار هذه الظاهرة الخطرة، مشيراً إلى دور الأسرة الفعال في هذا الجانب من خلال منع أطفالهم من التسلية واللهو بالألعاب النارية.

تفاعل

ونوه العميد الغيثي إلى أن الحملة التي انطلقت هذا العام قبل شهر رمضان الكريم تضمنت زيارة للمدارس والجامعات، إضافة إلى تكثيف رسائل التوعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك انطلق باص التوعية إلى الفرجان لتوعية الأسر وتحذير أصحاب المحال التجارية، والتركيز على الجنسيات الآسيوية التي تبين أنها الأكثر استخداما للألعاب النارية، وحققت الحملة نتائج إيجابية وستستمر خلال السنوات المقبلة وفق خطط تطويرية.

وأشار العميد الغيثي إلى أن تواجد وحضور الجهات والمؤسسات ذات الصلة يدل دلالة واضحة على إحساس وشعور الجميع بخطر الألعاب النارية التي أصبحت ظاهرة منتشرة في الأعياد والمناسبات بشكل ملحوظ، وعزا العميد الغيثي ذلك إلى استغلال البعض من أصحاب النفوس الضعيفة للمناسبات والعطلة الصيفية ليقوموا ببيع الألعاب النارية لتحقيق الكسب المادي متجاهلين بذلك الأخطار الناجمة عنها على سلامة أطفالنا ومجتمعنا.

تعليقات

تعليقات