يطمح إلى تنظيم معرضه الخاص في عام زايد

محمد العامري يلتقط بعدسته جماليات العين

يرى المصور الإماراتي محمد أحمد قطيش العامري، 31 عاماً، خريج كلية الخوارزمي تخصص تقنية المعلومات، موظف، أن هناك مواصفات عدة يجب أن يمتلكها المصور الناجح من وجهة نظره وهي أن يرى العالم بمنظوره الخاص.

وأن يحرص دائماً على حمل أفكار جديدة تجسدها عدسة كاميرته، إلى جانب المحافظة على الأبعاد الصحيحة للصورة ليضمن وضوحها ونقاءها، وألا يعتمد كثيراً على برامج الحاسوب في تجميل صوره وتنقيتها.

وفي حواره مع «البيان» أوضح العامري بأنه كمصور في منطقة العين الخضراء يجتهد دائماً للعمل على الترويج لشتى الأماكن السياحية الجميلة للمنطقة، وتسليط الضوء في الوقت ذاته على ماضيها العريق، وتراثها الأصيل.

تحدٍ

وقال المصور محمد العامري: «إن أفضل الصور بالنسبة إلي هي تلك التي تتحدى إمكاناتي، وتظهر قدراتي الفنية، وتتمثل بدايتي في عالم التصوير باستخدام كاميرا الموبايل لتوثيق اليوميات، وصولاً إلى الاحتراف باستخدام كاميرا «كانون»، ثم التصوير بواسطة طائرة فانتوم 4 برو، وهي طائرة بدون طيار وتقوم بالتصوير الجوي.

واليوم أجيد جميع أنواع التصوير، ولكن أُفضل حقاً ما به إثارة وتحد، ويظهر إمكاناتي كمصور، وأريد أن أذكر هنا أن انطلاقتي كمصور كانت في عام 99»، مضيفاً: «هل تعلمون بأن هنالك صورة محظوظة ؟ بمعنى وجود المصور في المكان والزمان المناسب.

فالمصور الناجح يعرف إعدادات الصورة جيداً، ولا يعطي للحظ قدرا عند التقاطها». كما يتقبل العامري الانتقادات البناءة التي تخدم الصورة وتطور العمل، بل على العكس يسعد إذا جاءه الانتقاد من أهل العلم والخبرة، فهذا من باب حرصهم على تحقيق جودة العمل.

ترويج

العين مكان جميل، وفيه أماكن سياحية كثيرة، ويسعى العامري دائماً لتصوير المناطق التي لا يعرفها حتى الآن غالبية الناس، وعلى حد قوله بأن العين فيها مناظر وأماكن رائعة جداً تستحق التصوير والترويج عنها سياحياً.

وقال: «كرست منطقة العين حضورها القوي كوجهة للاستجمام، وهي منطقة أثرية ذات تاريخ عريق تجذب إليها الزوار من داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الحراك السياحي فيها. لذا أحرص من خلال عدستي على التقاط أجمل الصور لها، ومثال ذلك منطقة المبزرة الخضراء.

وجبل حفيت، والأفلاج، والاستراحات، والأسواق القديمة، والحصون القديمة التي تروي حكاية هذه المنطقة التي يحفها روح الماضي» . وأضاف مبتسما «حينما أمسك الكاميرا فإنني أعجز عن وصف سعادتي، حيث أخرج من عالمي إلى عالم آخر، فأنسى من حولي، ويبقى تركيزي فقط على الصورة وكأنني على موعد مع الفن».

طموح

يطمح العامري في عام زايد إلى تنظيم معرض يحتضن لقطاته الجديدة. كما يأمل بأن تتغير نظرة الناس لفن التصوير، وأن يرى مزيداً من الاهتمام بهذا المجال من ناحية العرض، أو المسابقات، وأن يطور مهارته في مجال التصوير أكثر مما هي عليه الآن.

طبيعة

يفضل المصور محمد العامري تصوير اللقطات الخارجية أكثر، ولاسيما المناظر الطبيعية لأنها تُشعره بالراحة والهدوء، وتُبين في الوقت ذاته عظمة الخالق وبديع صنعه.

وكثيرا ما تُوجه للعامري أسئلة من أشخاص يريدون تطوير موهبتهم في التصوير، فيبادر بنصحهم إلى ضرورة متابعة وحضور الورش والدورات الخاصة بالتصوير، لأنها الركيزة الأساسية في تطوير وصقل الموهبة. ثم المثابرة في ممارسة هذه الهواية وتنميتها، وحضور الفعاليات والمشاركة في المسابقات. وباختصار أن يكون التصوير جزءاً من حياتهم.

تعليقات

تعليقات