بلدية دبي: لا شكاوى عن مهاجمة غربان الحدائق للجمهور

أكد المهندس هشام عبدالرحمن اليحيى رئيس قسم مكافحة آفات الصحة العامة بإدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي، أن البلدية لم ترصد أية شكاوى متعلقة بمهاجمة الغربان للجمهور في الحدائق العامة، مناشداً الجمهور ضرورة التواصل مع القنوات الرسمية التابعة للبلدية.

ولفت اليحيى إلى أن القسم يتبع إجراءات معينة لمكافحة الطيور بصفة عامة والغربان خصوصاً، وهي استخدام الشبك حول المباني والمصائد إلى جانب نظافة المناطق الخارجية للمباني وإزالة الحشائش والأعشاب والأشجار التي تتواجد بها الطيور وتعتبر مأوى لها.

وأكد أن البلدية لم تتلق بلاغات رسمية، أو طلبات خدمة حتى الآن بمهاجمة غربان لأشخاص في الإمارة عموماً، أو حديقة البرشاء خصوصاً، داعياً الجمهور إلى ضرورة التواصل مع مركز الاتصال الموحد التابع لبلدية دبي، أو عبر قنواتها الرسمية بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن البلدية زارت حديقة البرشاء، على خلفية ملاحظة تحدث عنها أحد مستمعي برنامج «البث المباشر»، عن وجود غربان تهاجم أشخاصاً في الحديقة، مضيفاً «خلال الزيارة اطلع فريق القسم على جميع الخدمات والتسهيلات الموجودة، وهل توجد أي شكاوى من الجمهور ومرتادي الحديقة نقلوها إلى العمال، ولم نسجل أي حالة حتى الآن».

وأوضح اليحيى أن القسم ينفذ عدداً من عمليات المكافحة الميدانية لآفات الصحة العامة وفقا لبرنامج العمل السنوي المعتمد وطلبات الخدمة أو البلاغات الواردة من مركز الاتصال، مضيفاً أن القسم يصنف آفات الصحة العامة إلى مجموعتين لمكافحتها ضمن خطة عمل خاصة.

وأشار إلى أن المجموعة الأولى تتضمن الآفات الصحية والمزعجة، بما فيها الصراصير وبق الفراش والنمل والطيور ومنها الغربان.

وأضاف أنه تتم مكافحة الآفات الصحية والمزعجة عن طريق شركات مكافحة الحشرات العاملة في دبي والمعتمدة من قسم مكافحة آفات الصحة العامة في بلدية دبي وفقا لإجراءات التصريح المحددة، موضحاً أن القسم يراقب الشركات العاملة في دبي، ويجري التقييم الدوري لعملياتها وبرامجها للتأكد من تنفيذها وفقا لأفضل الممارسات والمعايير العالمية القياسية.

وتابع اليحيى «إن المجموعة الثانية تتضمن الآفات الناقلة للأمراض بما فيها البعوض، والقوارض والذباب وتتضمن كذلك الآفات السامة مثل الثعابين والعقارب والدبابير والنحل والعناكب»، مضيفاً «أن عملية المكافحة تتم وفقاً لبرنامج وخطة عمل خاصة في المناطق السكنية والتجارية والصناعية والريفية، إضافة إلى طلبات الخدمة الواردة من منازل المواطنين، التي تستجيب لها البلدية بشكل فوري».

 

تعليقات

تعليقات