استطلاع «نيلسن»: 82 % يؤيدون إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية

دعم قياسي من سكان الإمارات للبرنامج النووي السلمي

أظهر استطلاع للرأي، أجرته شركة أبحاث السوق العالمية المستقلة «نيلسن»، دعماً قوياً للبرنامج النووي السلمي الإماراتي بين سكان دولة الإمارات.

فقد أعرب 82 % من المشاركين في الاستطلاع، عن تأييدهم استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في إنتاج الكهرباء، في حين أكد 91 % إدراكهم لأهمية الدور المهم الذي تلعبه الطاقة النووية السلمية في دعم مسيرة تطور وازدهار دولة الإمارات.

ويأتي الاستطلاع، الذي أظهرت نتائجه مستويات الدعم للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، والتي تعد الأعلى، مقارنة باستطلاعات مماثلة أجريت في دول أخرى حول العالم، في إطار التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالتواصل المستمر مع المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالبرنامج.

تواصل

وأكد المهندس محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، التزام المؤسسة بأعلى مستويات الشفافية، وتعزيز التواصل الفعال مع الجمهور، بهدف ترسيخ الوعي بميزات ومنافع قطاع الطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات.

وقال إنه من المشجع فعلاً، أن نلمس إدراك سكان دولة الإمارات لفوائد الطاقة النووية السلمية.ودعمهم الكبير للجهود الرامية إلى إنجاز مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، بعدما أظهرت نتائج الاستطلاع، أن 96 % من الأفراد المستطلعة آراؤهم، على قناعة تامة بأن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تقوم ببناء وتطوير هذا المشروع، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان.

وبالمقارنة مع استطلاع سابق أجري عام 2016، فقد ارتفع مستوى الوعي بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي بنسبة 7 %، كما أظهر الاستطلاع الجديد، أن مستوى تفهم وتقبل مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، لا يزال مرتفعاً بين سكان منطقة الظفرة على وجه الخصوص، ومواطني دولة الإمارات بشكل عام.

وفي هذا الإطار، قال الحمادي إن نتائج الاستطلاع تؤكد دعم وتأييد سكان الدولة للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، انطلاقاً من أهمية الدور الاستراتيجي الذي يلعبه في تعزيز مسيرة النمو المستقبلي للدولة.

موضحاً أن قطاع الطاقة النووية أسهم في توفير آلاف الوظائف، إلى جانب دعم جهود بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وتلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بتزويد سكان دولة الإمارات بمعلومات دقيقة ومحدثة عن البرنامج النووي السلمي الإماراتي، وذلك تماشياً مع التزام الدولة بأعلى مستويات الشفافية التشغيلية.

وباعتبارها مصدراً لإنتاج الطاقة منخفضة الكربون، ستلعب الطاقة النووية السلمية دوراً محورياً في تحقيق أهداف «استراتيجية الطاقة 2050»، إلى جانب دعم تطبيق المبادرات الاستراتيجية الواردة في «خطة أبوظبي».

تعزيز الوعي

وقال أرسلان أشرف العضو المنتدب لشركة «نيلسن» في منطقة شبه الجزيرة العربية وباكستان، إن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تواصل إطلاق حملات فعالة وشاملة للتواصل والتوعية المجتمعية، بهدف تعزيز وعي الجمهور تجاه قطاع الطاقة النووية السلمية، وتقوم بإجراء استطلاعات منتظمة، بهدف قياس فعالية تلك الحملات.

وكانت نتائج استطلاع الرأي لعام 2017، والذي أجرته شركة «نيلسن»، قد كشفت أن سكان دولة الإمارات يدعمون بقوة الاستخدام السلمي للطاقة النووية في الدولة.

وأظهر استطلاع الرأي الجديد، تحسناً لافتاً لدى السكان، بخصوص التصورات المتعلقة بالطاقة النووية، إضافة إلى تواصل رفيع المستوى من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع الجمهور.

وفي إطار الاستطلاع، تم إجراء مقابلات مع أكثر من 100 شخص، يمثلون مختلف الشرائح الديموغرافية في دولة الإمارات.

وشملت أبرز نتائج الاستطلاع، أن 91 % من سكان دولة الإمارات، على قناعة بأهمية وجود برنامج للطاقة النووية السلمية، وارتفاع نسبة الوعي بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي إلى 58 %، أي بزيادة قدرها 7 %، مقارنة بعام 2016.

وارتفاع مستوى الدعم لإنشاء محطات للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات إلى 83 %، بزيادة قدرها 4 %، مقارنة بعام 2016، و94 % من مواطني دولة الإمارات على قناعة بأن البرنامج النووي السلمي الإماراتي، سيمثل نموذجاً فريداً يحتذى من قبل الدول الأخرى.

وذلك بزيادة قدرها 5 %، مقارنة بعام 2016، و88 % من سكان دولة الإمارات، يرون أن السلامة والأمن يتصدران أولويات البرنامج النووي السلمي الإماراتي، و82 % من الأشخاص المستطلعة آراؤهم في منطقة الظفرة، يرون أن الطاقة النووية السلمية، تعتبر وسيلة آمنة وموثوقة وفعالة لإنتاج الكهرباء، و96 % من سكان دولة الإمارات، على قناعة بأن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تقوم ببناء وتطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

ولا يزال نهج دولة الإمارات لتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، يحظى بالإشادة والدعم في أوساط المجتمع الدولي، بوصفه برنامجاً يحتذى، لا سيما من قبل الدول المهتمة باستكشاف إمكانية إطلاق برامج للطاقة النووية للمرة الأولى.

وفي إطار توجيهات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعمل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، منذ إنشائها، باعتبارها عضواً في الاتحاد الدولي للمشغلين النوويين، على تطبيق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالجودة والسلامة والأمان والشفافية التشغيلية في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.

تعليقات

تعليقات