أطلق حملة شاملة بعنوان «بيتي آمن»

الدفاع المدني يصدر لائحة اشتراطات السلامة في المنازل

أصدرت القيادة العامة للدفاع المدني لائحة اشتراطات الوقاية والسلامة في المنزل ضمن حملة «بيتي آمن» للحد من خطر الحرائق المنزلية بالتعاون مع الإدارات الإقليمية التابعة لها، والتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية.

وذلك ضمن خطة التوعية الرئيسية التي أطلقتها القيادة العامة مطلع العام الجاري، وفي إطار تطبيق نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية في كافة المواقع، وتعزيزاً لمبادئ الشراكة مع فئات المجتمع ومؤسساته.

وكشف تقرير حديث للدفاع المدني أن الأسباب الرئيسية لوقوع الأخطار في المنازل كالحرائق وغيرها يتمثل في ضعف الوعي الوقائي لدى البعض والإهمال لدى البعض الآخر، وكذلك ضعف البنية الوقائية التحتية للمنازل القديمة، وعدم صلاحية الشبكات والأجهزة الكهربائية وأنابيب وأنظمة الغاز في بعض المنازل، إلى جانب أعمال البناء غير المرخصة داخل المساكن، وعدم مراقبة مصادر الاشتعال في المنزل.

وقال اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني في تصريح لـ«البيان» إن حملة «بيتي آمن» تأتي وفق إستراتيجية وزارة الداخلية.

وتهدف إلى تحديد مكامن الخطورة في المنازل لتوفير الوقاية والسلامة لأفراد الأسرة ونشر ثقافة التوعية الوقائية بين أفراد المجتمع، من خلال تعريفهم بأساسيات السلامة الوقائية وأنواع الحرائق والأسباب التي تؤدي إلى نشوبها، وطرق التعامل مع الحريق في بداياته باتباع الإرشادات اللازمة في حال حدوثه، وكذلك طرق الوقاية والسلامة الواجب اتباعها من قبلهم لتفادي وقوع تلك الحوادث.

خطة

وأوضح أن القيادة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع الإدارات الإقليمية التابعة لها أعدت خطة توعوية شاملة يتم تنفيذها على مدار العام تتضمن زيارات منزلية وتوزيع المطبوعات التوعوية على المواطنين والمقيمين في الدولة متضمنة لائحة اشتراطات الوقاية والسلامة في المنزل والمطبخ والخيمة والمصانع والمستودعات ومساكن العمال الدائمة والمؤقتة.

لافتاً إلى أن الحرائق وما ينتج عنها من مخاطر وسلبيات، وكيفية الوقاية منها، والإجراءات الواجب اتباعها لتفادي وقوعها يعد من الأمور التوعوية المهمة التي توليها القيادة العامة للدفاع المدني أهمية قصوى من خلال نشر ثقافة الوقاية والسلامة بين أفراد المجتمع بهدف تعزيز الوعي الوقائي عبر وسائل توعوية تتصف بالاستمرارية في مختلف وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المرزوقي أن التزام أفراد المجتمع بتطبيق الإجراءات والاشتراطات الوقائية في كافة المواقع يقلل من احتمال وقوع الحرائق، وأن تجنب الأسباب الرئيسية للحرائق المنزلية أحسن السبل التي يمكن اتباعها من قبل أصحاب المنازل وقاطنيها لتقليل خطر الحرائق، مع ضرورة عدم ترك الأطفال دون مراقبة في الأماكن المرتفعة وحدائق الترفيه، ومواقع الألعاب والشواطئ وخاصة المسابح لوقايتهم من الغرق لا قدر الل.

كما يجب التحذير من مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات التي يلهو بها الشباب والأطفال، خلال الاحتفالات، لأن اللهو بالألعاب النارية ينتج عنه اشتعال الحرائق، كما تتسبب في أضرار بليغة على مستخدميها، تصل إلى بتر الأصابع وتهتك أنسجة العين وحروق بالجسم وحدوث تشوهات.

إجراءات

وتتضمن اشتراكات الوقاية والسلامة في المنازل التي حددتها القيادة العامة للدفاع المدني عدداً من الممارسات لتجنب الحريق من أهمها، الحفاظ على سلامة التوصيلات الكهربائية بشكل عام، وصيانة جميع الأسلاك الكهربائية بشكل دوري، والتأكد من إصلاح أي تماس كهربائي على الفور، وكذلك التأكد من أن كافة الأسلاك الكهربائية الداخلية والخارجية مدخلة في الأنابيب المعزولة، مع وجوب استخدام أجهزة ومعدات كهربائية ذات جودة عالية.

والتأكد من فصل التيار الكهربائي عن كافة الأجهزة غير المستخدمة، والتأكد أيضاً من فصل الكمبيوتر المحمول عن التيار الكهربائي بعد استخدامه وعدم وضعه على الأقمشة أو المواد القابلة للاشتعال.

فضلاً عن فصل وعزل كافة مخارج الكهرباء التي يمكن للأطفال الوصول إليها، والتأكد من اقتناء أجهزة تكييف ذات جودة عالية، وعمل الصيانة الدورية لها، وتركيب التوصيلات الكهربائية للتكييفات من قبل المختص.

والتأكد أن أسلاك التوصيلات ذات جودة عالية، والاستغناء عن الأسلاك المتعددة الوصلات واستبدالها بأخرى قطعة واحدة، إلى جانب تنظيف فتحات التكييف من الخارج، لضمان عدم وجود عائق أمام منافذ التهوية، والاستغناء عن التكييفات القديمة.

كما ينبغي أن تكون أجهزة الكشف عن الدخان والحريق وأجهزة الإنذار ومطفآت الحريق جزءاً من الأجهزة الأساسية في كل منزل، كما يجب على رب الأسرة معرفة أنواع مختلفة من أجهزة الإطفاء التي تناسب مختلف أنواع الحرائق، وكيفية استخدامها في حالات الطوارئ، إضافة إلى ذلك يجب التأكد من خلو السلالم والمخارج والنوافذ من المعوقات، لتسهيل عملية إخلاء المنزل بسرعة.

ويجب أن يحتوي كل منزل على مخرج واحد للطوارئ على الأقل، كما ذكر التقرير أن وضع خطة شاملة لسلامة أفراد الأسرة، وإسناد المسؤوليات مثل إيقاظ وإجلاء الأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم، كلها أمور كفيلة بإنقاذ الأرواح. ويجب تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل مع الحرائق المنزليةن وتعريفهم بأرقام الطوارئ «999» و«997».

تعليقات

تعليقات