مدير إدارة الشرطة المجتمعية في أبوظبي:

تفعيل «مفكرتي» لتطوير مهارات تحليل التقارير الأمنية

كشف العقيد الدكتور حمود سعيد العفاري، مدير إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة أبوظبي عن استحداث فرع التواجد في قسم شؤون الشرطة المجتمعية بالتنسيق مع بلدية أبوظبي، لتحقيق الأهداف والخطط الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة أبو ظبي من خلال تفعيل مشاريع القطاع، ومنها مشروع «مفكرتي» الخاصة بتطوير مهارات رصد وتحليل التقارير الأمنية المجتمعية، ومشروع التوعية والفعاليات والأنشطة، ومشروع «شامل» الذي يهدف إلى نشر فلسفة ومفهوم الشرطة المجتمعية.

وأكد أن الإدارة تعمل على تفعيل مبادرة «كلنا شرطة» في مناطق الاختصاص لتعزيز دورها المجتمعي، إلى جانب توحيد برامج التوعية والفعاليات، والقيام بتنظيم زيارات المجلس بالتنسيق مع المختصين.

ولفت إلى أن إدارة الشرطة المجتمعية تعمل على تحقيق ورفع مؤشرات رضا وثقة المجتمع والشعور بالأمن والأمان، وتحديث النظام الإداري بهدف ترابط العمليات وتكاملها للحد من المخاطر وإدارتها، وضمان استمرارية الأعمال، حيث تشكل التقارير الأمنية لدوريات الشرطة المجتمعية أحد أهم مدخلات الرصد والتحليل للسلوكيات السلبية، ووضع الحلول بهدف تلبية احتياجات المجتمع.

وعي مجتمعي

وقال العفاري إن الإدارة توفر الممكنات التي تعزز من مستويات الوعي المجتمعي والأمني عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية الوقائية ضد السلوكيات المخالفة للقوانين أو ارتكاب جرائم، إلى جانب العمل على غرس قيمة التطوع وأهميته في تقديم خدمات متميزة لمجتمعنا عبر تعريف الأفراد بمجالات التطوع، مما انعكس إيجابياً على تخفيف العبء الأمني على الشرطة، وتعزيز إسهام المجتمع بدوره في الوقاية من الجريمة.

وأوضح أن شرطة أبوظبي اتخذت عدداً من المبادرات والقرارات الإدارية، من بينها تخصيص قسم لمبادرة كلنا شرطة، سعياً لتعزيز عمل الشرطة المجتمعية والارتقاء بمستويات الأداء إلى أفضل المعايير العالمية، وفي الوقت نفسه تلبي التوجهات الاستراتيجية لخطة أبوظبي 2016-2020 والاحتياجات التشغيلية التي تهدف إلى تعزيز الوقاية من الجريمة ورضا وثقة المجتمع.

مؤشرات

ولفت العفاري إلى أن دور الشرطة المجتمعية يتعدى المفهوم العام الدولي، من حيث نوعية المبادرات المجتمعية المقامة ودور الشركاء ورصد أولويات المجتمع واللقاء مع أفراده، إلى جانب الاستراتيجية الخاصة بها ونظام العمل فيها، ليتضح المفهوم الشامل لرؤية الشرطة المجتمعية في أبوظبي عن غيرها من الأجهزة الشرطية النظيرة في عدد من دول العالم.

وتابع العفاري قائلاً: إن المقارنات المعيارية مع عدد من الأجهزة الشرطية العالمية، ومنها على سبيل المثال المملكة المتحدة، تبين بوضوح أن أماكن اختصاص الشرطة المجتمعية في أبوظبي أوسع مقارنة بالشرطة البريطانية وأشمل، كما أن تشكيل الفرق وعمل الدوريات في الشرطة المجتمعية هنا بشموله أعضاء من مبادرة «كلنا شرطة»، يسهل من عمله ويعطيه زخماً إضافياً يتفق مع مفهوم الشرطة المجتمعية بوصفه مكملاً أساسياً لعمل الفرق الشرطية.

أهداف

وذكر أن الهيكل التنظيمي للإدارة يتوافق مع الأهداف والاستراتيجيات الرئيسة لشرطة أبوظبي، حيث يتشكل من إدارة تتبع لها مباشرة فرع المسؤولية المجتمعية وفرع الاستراتيجية والأداء المؤسسي، ثم أقسام الشرطة المجتمعية في مناطق أبوظبي والعين والظفرة والمناطق الخارجية لتشمل كل المواقع الجغرافية، وتأتي أقسام «كلنا شرطة» و«توعية المجتمع» و«تنسيق الخدمات المساندة» لتكمل دور فريق الإدارة المحوري.

وفيما يتعلق بمحور عمليات الإدارة فهي تركز على تلبية الاحتياجات الفعلية لتضمن عملاً تكاملياً مع الإدارات الشرطية الأخرى في تعزيز أمن المجتمع واستقراره، لتأتي العمليات من دوريات ومجالس وتوعية ومحاضرات وبرامج تثقيفية وزيارات المدارس منسجمة مع الاحتياجات المجتمعية للأحياء ومناطق الاختصاص، في إطار رؤية شرطة أبوظبي بالعمل على تعزيز رضا المجتمع، ورفع مستوى الشعور بالأمان وإدارة المعرفة.

تعليقات

تعليقات