#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

العيد في الإمـارات..أجواء احتفالية بكل ألوان البهجة

شهدت دولة الإمارات بكافة أرجائها مظاهر الفرحة في الأماكن العامة، التي يرتادها الزوار والعائلات بمختلف شرائحهم، اجتمعوا تحت سقف السعادة يشاطرون أقاربهم وأصدقاءهم فرحة العيد في مشهد التآلف والتكاتف، حيث ازدانت مراكز التسوق والحدائق العامة، وحتى الشواطئ مظاهر الفرحة التي توزعت على وجوه العائلات والزوار صغيراً وكبيراً، يتقاسمون فرحة العيد التي كانت مناسبة لإطلاق العنان لتلك الفرحة التي ظهرت جلياً في محيا الأطفال الذين اتخذوا من تلك الأماكن مساحة لفرحتهم.

وكانت مراكز التسوق والساحات الترفيهية في مناطق الدولة بالإضافة إلى الشواطئ والحدائق مسرحاً للبهجة التي كانت القاسم المجتمع بين أفراد المجتمع الذين قصدوا تلك الأماكن ليشاركوا أقراءهم وأصدقاءهم فرحة العيد بكل ألوان البهجة.

استقبلت دبي، عيد الفطر السعيد، بالعديد من الأجواء الاحتفالية والفعاليات المفرحة، التي سيطرت على أجوائها وأماكنها السياحية المختلفة، والتي تنوعت بين الشواطئ والمراكز التجارية، فضلاً عن فعاليات صيف دبي «مدهش»، التي جذبت آلاف الزوار، فيما تأتي الاحتفالات هذا العام، مفعمة بالنشاط والإثارة التي فرضتها مباريات كأس العالم، التي انعكست بشكل كبير، من خلال الإقبال اللافت على المقاهي والأماكن المختلفة.

وكعادتها، جذبت شواطئ الإمارة أعداداً لافتة من زوارها الذين آثروا قضاء الإجازة في العديد منها، والتي شملت شواطئ الممزر والجميرا، التي وفرت أنشطة مثيرة، طالما استمتع بها الزائرون، مثل ركوب الأمواج والسباحة وتحليق الطائرات الورقية وغيرها، كما آثر البعض، الذهاب للحدائق لقضاء بعض الأوقات الممتعة فيها. وجاءت فعاليات صيف دبي، لتضيف حماسة كبيرة، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يفضلون ويقبلون على فعالياتها المنتشرة في كثير من الأماكن، والتي ينتظرونها بشكل دوري كل عام، لما تتمتع به من أجواء مرحة وجاذبة تناسب ميولهم.

كأس العالم

وفرضت الأجواء الحماسية لمباريات كأس العام، التي تقام حالياً، نفسها بقوة، من خلال الإقبال الكبير على مشاهدة المباريات في المقاهي والأماكن المفتوحة، لتستقبل الجنسيات الكثيرة التي تشجع منتخباتها، فيما واكب برج خليفة هذه الأجواء الممتعة، بعرض نتائج المباريات بشكل لحظي على مجسمه، حيث قابل الجمهور هذا الأمر باستمتاع كبير، ما وفر لحظات ممتعة للزائرين لمول دبي، الذي عج بآلاف الزوار، مثله كباقي المراكز التجارية بدبي.

من ناحيته، أفاد إبراهيم آل علي، بأن اليوم الأول لقضاء أجازة العيد، مخصص بالدرجة الأولى للتهاني والتواصل، موضحاً «في بداية يومنا نذهب للسلام على أصحاب السمو والتهاني بينهم، ومن ثم زيارات الأهل والأصدقاء، لتأدية الواجب أولاً، ومن ثم تبادل الأخبار والتهاني، فيما تظل بيوتهم مفتوحة طوال اليوم، للدخول والسلام وتناول حلويات العيد، التي يتفنن كل منزل بإعدادها بطريقته الخاصة، والوصفة المتميزة».

وأشار إلى أنهم وضعوا خطة خاصة لقضاء اليومين الثاني والثالث من العيد، أهمها، السياحة في دبي، وزيارة معالمها الكثيرة، والاجتماع بأصدقائهم وزملائهم، مضيفاً «قضينا شهر رمضان في العبادة والمنزل، ولم نرد أن نقسم الأجواء الروحانية في القيام بأمور أخرى، لذا، فكرنا أن نقضي العيد بصورة مختلفة، تستهدف الأهل والأصدقاء.

وبدورها، قالت سعاد الزعابي إن للعيد طابعاً مختلفاً بين الأهل والأقرباء، وخصوصاً في اليوم الأول، إذ إنهم ما زالوا يحتفظون بالتقاليد الخاصة بأسرتهم، التي تنص على أنهم يجتمعون في «البيت العود» مع والديهم وأشقائهم، الذين يجتمعون حولهم من مختلف مناطق الدولة.

وأكدت أن العيد فرصة للالتقاء بأقربائهم الذين لم يزوروهم طوال شهر رمضان، وقضاءه في أجواء سعيدة، بعيدة عن الترف والمبالغة، بل إنهم يهدفون إلى الاجتماع بهم ومعرفة ما أخبارهم، وزيارة أهلهم على مستوى دبي، مضيفة أنها خصصت اليوم الثاني لأسرتها الصغيرة وأبنائها لتوزيع الهدايا عليهم، كما أنها خططت لجلسة عائلية للألعاب المنزلية.

مراكز التســــــوّق والشــــــواطئ.. الترفيه والفرح على وجوه العائــــــلات

تواصل في أبوظبي أول من أمس ولليوم الثاني على التوالي، توافد عشرات الآلاف من الزوار على الحدائق الـ 7 الرئيسة في أبوظبي (متنزه خليفة - حديقة المطار - حديقة العائلة - حديقة الخالدية العامة - حديقة العاصمة - حديقة التراث - حديقة المشرف)، حيث أسهمت الأجواء الاحتفالية المميزة التي أقيمت في الحدائق واعتدال درجات الحرارة في زيادة عدد الزوار.

وتوافد الجمهور إلى تلك الحدائق منذ الصباح الباكر احتفالاً بالعيد والاستمتاع بالمساحات الخضراء، وانتظرت عائلات أخرى أوقات ما بعد الظهر لزيارة المتنزهات والاستمتاع بركوب عربات الدراجات الهوائية والمضي في جولة لا تخلو من المتعة والإثارة حول معالم الحدائق، فيما قضى الأطفال أطول فترة ممكنة في منطقة الألعاب الترفيهية التي تحتوي على مجموعة من الألعاب الحديثة وزعت على جميع المواقع.

أما المراكز التجارية فقد كانت لها الحصة الكبرى في جولة الزوار خلال العيد في ظل حرص المراكز التجارية على تقديم عروض ترويجية كبيرة، إذ غصت المراكز الكبيرة في مختلف الإمارات بالزوار.

استمتع المقيمون في أبوظبي وزوارها بعرض مبهر للألعاب النارية مساء أول من أمس، احتفالاً بعيد الفطر المبارك، وذلك في المنطقة الخارجية في كورنيش أبوظبي التي أعدّت لهذه المناسبة واستاد هزاع بن زايد في منطقة العين.

وترافق العرض مع مؤثّرات مدهشة في مجال الإضاءة وأبهر الحشود الذين أتوا للمشاركة في الاحتفالات.

كما استفاد الزوار من تخفيضات كبرى لمدة 24 ساعة حيث أجرت متاجر الإمارة تخفيضات وصلت إلى 90% في كافة مراكز التسوق في المدينة. وقد انطلق يوم التخفيضات الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي في الساعة 10 من صباح يوم الجمعة 15 يونيو واستمر حتى الساعة 10 من صباح يوم السبت 16 يونيو.

إقبال على الحدائق

أما في مدينة العين فشهدت الفترات المسائية إقبالاً على الحدائق العامة خلال عطلة عيد الفطر، سيما متنزه المبزرة الخضراء، وحديقة الجاهلي، وحديقة ألعاب هيلي، حيث كانت إدارات الحدائق والمتنزهات الترفيهية في مدينة العين قد اتخذت كل الإجراءات اللازمة في جميع حدائق المدينة، التي تبلغ 32 حديقة عامة، و61 حديقة مصغرة، للتعامل مع الإقبال المتوقع من السكان والزوار خلال فترة العيد.

وأنهت أعمال الصيانة العامة والصيانة اليومية من ري المزروعات وقص المسطحات الخضراء، وتقليم الأشجار والشجيرات، إلى جانب قص الأسيجة وإزالة المخلفات من المواقع وتعشيب الأحواض واستكمال زراعة الزهور في المواقع الرئيسة.

وقد تمت إعادة تأهيل مدينة ألعاب هيلي من جديد بعد إغلاقها خلال شهر رمضان المبارك لإجراءات الصيانة وتأمين الألعاب أو تعديل الإنارات، وفتحت أبوابها منذ أول أيام العيد، وتقدم هدايا للأطفال وعيديات متنوعة خلال أيام العيد. كما قام قطاع وسط المدينة بالاهتمام بالشوارع الرئيسة وتنسيقها من الناحية الجمالية وزراعة الزهور والصيانة اللازمة لإبقائها بشكل لائق لسكان وزوار المدينة.

وإلى جانب الشوارع شملت 17 حديقة ترفيهية، و23 حديقة مصغرة، و 14 ممشى في وسط المدينة، وقام قطاع وسط المدينة بعدد من الأنشطة الترفيهية في العين مول، وتوزيع مجاني لكتاب «أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، الذي تم إطلاقه مؤخراً من قبل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين وبلدية مدينة العين.

كما سيقوم فريق من القطاع بزيارة الأطفال المرضى. وقام القطاع الغربي بتجهيز حدائق القطاع في الساحة المائية لحديقة البحرالشمالي، وحدد مواعيد العمل في الحدائق من الساعة 4 عصراً وحتى 11 مساءً. وفي القطاع الشمالي أعلن عن استقبال الزوار في حدائق القطاع الأربع، وهي حديقة الهير والشويب والفقع وناهل.

فعاليات وعروض

بينما بدت إمارة الشارقة مبتهجة بمظاهر العيد وتزينت شوارعها ومحلاتها احتفالاً بالمناسبة الدينية المهمة، وخرج آلاف مع أطفالهم مستغلين الأجواء المثالية داخل مراكز التسوق هرباً من حرارة الجو، فيما لم تمنع حرارة الطقس محبي السباحة من ارتياد الشواطئ، لا سيما الممزر وشاطئ الحمرية الذي شهد إقبالاً غير متوقع.

تستقبل واجهة المجاز المائية، إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية العائلية في إمارة الشارقة، آلاف الزوار للاحتفال بعيد الفطر السعيد، تتضمن الاحتفالات برنامجاً غنياً بالفعاليات الترفيهية والعروض الفنية التي يقدمها مغنون متجولون إلى جانب العروض البهلوانية وقرع الطبول وألعاب الخفة التي تحبس أنفاس الحضور وذلك في أماكن مختلفة حول المطاعم والمقاهي المتميزة في الواجهة المائية.

سلامة المتنزهين

بينما استقطب شاطئ عجمان الزوار خلال يومي عطلة عيد الفطر المبارك، والأسر على امتداد الشاطئ، وحظرت الإدارة العامة للدفاع المدني السباحة في بعض الأماكن، نظراً لارتفاع الأمواج وشدة التيارات البحرية، وحفاظاً على أرواح وسلامة المتنزهين، إضافة إلى تواجد فرقة الإنقاذ البحري التابعة لإدارة الدفاع المدني لمراقبة الشاطئ من أجل سلامة المتنزهين.

وأكدت دائرة البلدية والتخطيط اهتمامها وحرصها على توفير الخدمات على امتداد شاطئ عجمان من خلال النظافة المتواصلة لجميع الشاطئ خلال أربع وعشرين ساعة، .

كما عمّت الفرحة والبهجة قلوب الناس بقدوم عيد الفطر السعيد ليقضوا أوقاتاً ممتعة في مراكز التسوق بإمارة الفجيرة، التي شهدت إقبالاً كبيراً وازدحاماً من الزوار، هروباً من حر الصيف الذي تزامن قدوم هذا العيد من السنة في موسمه، ليكون الإقبال شديداً من قبل الأسر التي فضلت قضاء الإجازة في أماكن مغلقة ومكيفة في أجواء ترفيهية وعائلية، كما استقطبت الشواطئ روادها للاستمتاع بالبحر الذي وجدوا فيه فرصة لقضاء وقت ممتع للتنفيس.

مظاهر التسامح

من جهتها جهزت بلدية أم القيوين مقراً خارج مصليات العيد بهدف توزيع العيدية والحلوى للمصلين بمناسبة عيد الفطر السعيد وتهنئتهم بهذه المناسبة السعيدة ومشاركتهم فرحة العيد، حيث تم تجهيز المقر بلوحات تهنئة بهذه المناسبة.

كما تم توزيع العيدية على رجال الأمن والأطفال والعمالة في المصلى، فاستقبلوا هذه المبادرة بكل فرحة وتبادلوا التهنئة مع موظفي الدائرة بالعيد، وتأتي هذه الخطوة في مسعى من الدائرة لتسليط الضوء على العادات والتقاليد العريقة في الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة، ونشر قيم العيد المتمثلة في المشاركة والكرم والتسامح بين الجميع.

قال غانم علي سعيد، مدير إدارة الصحة العامة والبيئة ببلدية أم القيوين: إن تلك المبادرة حظيت باستحسان كبير من قبل الجميع الذين أعربوا عن سعادتهم بضيافة العيد التي تعزز أواصر المحبة والإخاء بين الجميع وتسهم في إضافة المزيد من الفرحة والبهجة على أجواء العيد.

مبيناً أن تلك المبادرة تأتي في سياق تفاعل البلدية مع المجتمع المحلي في كل المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية، كما أن البلدية تسعى دائماً إلى أن تكون موجودة في كل المناسبات الدينية والوطنية ومشاركة المواطنين فرحتهم. من ناحيتها شهدت إمارة رأس الخيمة أجواء احتفالية بعيد الفطر المبارك.

حيث تسيطر قهوة العيد والحلويات الشعبية على الأجواء داخل البيوت التي تتحول إلى أشبه بالعرس، تأكيداً على الترابط بين أفراد المجتمع، وما زال المواطنون متمسكين بتلك العادات الاجتماعية التي لم تتغير مع التطور الذي تشهده دولة الإمارات، وخاصة مع مرور الزمن، ويظل تجمع «قهوة العيد» من أبرز مظاهر الزمن الجميل الذي لم ينته، حيث يجتمع المواطنون بمختلف مراحلهم العمرية في أبهى صور العيد

وشهدت شواطئ رأس الخيمة إقبالاً كبيراً من العائلات والتجمعات الشبابية للاستمتاع بأجواء العيد وقضاء أوقاتهم في الهواء الطلق على الوجهات البحرية والهدوء والأجواء الصافية بعيداً عن الزحام والإشارات المرورية، حيث استمرت تلك التجمعات إلى ساعات متأخرة من الليل بالتجمع حول حفلات الشواء للاستمتاع بفرحة العيد. واستقبلت حديقة صقر ألفي زائر خلال أول أيام العيد.

 

تعليقات

تعليقات