ذوو الشهيدين الزيودي والعبدولي: كلنا فداء الوطن

أكد ذوو الشهيدين خميس الزيودي وعبيد العبدولي أنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بنيل ابنيهم الشهادة دفاعاً عن الوطن والحق والعدل، مشيرين إلى أنهم جميعاً فداءً للوطن والقيادة الرشيدة.

واستقبلت أسرة الشهيد خميس الزيودي جموع المعزّين وعموم المواطنين في مجلس العزاء بمنطقة العكامية بدبا الفجيرة، بمشاعر مليئة بالفخر والاعتزاز، متوجّهين بالشكر للقيادة الرشيدة على دعمها واهتمامها الذي خفف من مصابهم الجلل، مؤكدين أنهم جميعاً فداءً للوطن وترابه، وأنهم ماضون خلف قيادة الدولة يلبون النداء في سبيل رفعة الوطن.

وتقبل والد الشهيد خميس الزيودي مواساة الأهالي بكل صبر واعتزاز، مؤكداً أن منزلة الشهداء التي نالها ابنه خففت من المصاب والحزن الذي عمّ الأسرة بعد سماعهم خبر استشهاده.

وقال إن ابنه شهيد الحق والواجب ويحتسبه عند الله عز وجل في الجنة، مردداً أن جميعهم فداء للوطن وإعلاء كلمة الحق ونصرة الدين. وأوضح أن ابنه لبّى ببسالة نداء الواجب وقدم روحه ودمه في سبيل الله والوطن، وسيظل اسمه خالداً بين أفراد عائلته ووساماً على صدورهم يعتزون به وبذكراه الطيبة.

شرف

وقال عبيد، شقيق الشهيد خميس الزيودي، إن شهادة أخيه شرف للعائلة، لنيله الشهادة في سبيل الوطن ونصرة الحق، وإنهم متقبلون قضاء الله وقدره وعلى يقين بأن شقيقه في منزلة عظيمة عند رب العالمين، حيث استشهد دفاعاً عن شرف الوطن وعزه، وإعلاءً لرايته.

وقال جاسم الزيودي، ابن عم الشهيد، إن الشهيد معروف بحُسن خلقه وعلاقاته الطيبة ويتحلى بالتواضع الجمّ والكرم والتسامح، وكان محبوباً من الجميع، ومثالاً يحتذى في الاحترام والالتزام، وكانت تربطه علاقات طيبة بكافة أصدقائه، وعلى اتصال دائم بعائلته يطمئن على أحوالهم، وكان يعشق الغوص والرحلات البحرية.

يُذكر أن الشهيد لديه أربعة أبناء، أكبرهم عبدالله ذو الثماني سنوات، ومحمد ذو الست سنوات، وملاك وأصغر أطفاله ويبلغ من العمر 4 سنوات، وقد لبى النداء هو وأشقاؤه الثلاثة ليشاركوا مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن مــــن أجل أن يعم الأمن والاستقرار.

صبر وفخر

وعبر والد الشهيد عبيد العبدولي عن مشاعر مليئة بالصبر والثبات وعواطف يزينها الفخر رغم ألم الفقد والفراق، واصفاً ابنه بالبطل الذي وهب حياته في سبيل الوطن وإعلاء كلمة الحق، موضحاً أنه كان دائم الاتصال معه للاطمئنان على أحواله.

واستقبل راشد، شقيق الشهيد عبيد العبدولي، عزاء الناس لهم بصبر وفخر واعتزاز بحسن الخاتمة، مؤكداً أن منزلة الشهادة عظيمة، وهو ما خفف من مصابهم الجلل بأن فقيدهم قدم روحه فداءً للوطن ومات في سبيل نصرة الدين والحق.

تعليقات

تعليقات